يُرد على طيب الكلام بمثله، وحُسن فِعال المرء أطيب ردا، فالكلمة الطيبة نور يضيء، والفعل الشميم جسر للود يبنى، ليس من شيم الكرام تبادل الأذى، بل العفو عند المقدرة أجل وأسمى، فاصفح عن الزلات تكرما، تجد في العفو راحة وسلما، وابذل الخير دون انتظار مقابل، فالخير يبقى، والأثر أجمل وأغلى
سأخبرك لماذا مبدأ (أعامل الناس كما يعاملوني) مبدأ غير جيد،
لأن أسلوبك يجذب لك أشباهك، فعندما تكون سيء رداً على سيء آخر ستحظى بفوج من السيئين بدلاً من الواحد الأول..
رد الإحسان بالإحسان والإساءة بالتجاهل فهو الحل الأمثل لجذب فئة نقية وبيئة صافية لك..
ادعِ الله أن يختار لك ما يلائمك، لأن الحياة لها طعمها الخاص ولونها الساطع إذ حاوطتك الأشياء التي تتوافق مع أفكارك، كما يقول ابن القيم ” التناسب الذي بين الأرواح من أقوى أسباب المحبة، فكل امرىء يصبو إلى ما يناسبه “