صوت المدافع من يدينا كنها دهم القنيف
و اهل المطامع بالقذايف والرصاص نروعها
يا كويت من يطّمع بحدك والله ليرجع معيف
دونك رجالٍ لطمة الخصم العنيد طبوعها
للعز يا دولة هل التوحيد والدين الحنيف
الشجرة اللي بالمعزة تستمد فروعها
جربت بالدنيا جميع الملذات
وجمعتها مابين ذنبً وطاعه
وعرفت ان الحزن في بعض الاوقات
لاطافني من فرض ربي جماعه
ماكنت اظن ان السعاده صلوات
وخطوة قدم لبيوت ربي *شفاعه*
لجل السعاده كم دخلنا مطارات
والمرء جهله فالحياه من ضياعه
لين أكتشفت أن السعاده محطات
أبوابها عقب الصلاه القناعه .
العامل الذي يصب القهوة لك، أو يسوق بعائلتك لمدارسهم، أو يعبئ البانزين لسيارتك.. قد لا تراه شيئاً في عينك، ولكن بعيون عائلته يرونه (كبيراً)، يرونه زوجاً وأبا وأخاً وصديقاً ومسؤولا!
لذلك لو رأيت وداع عائلته له في المطار، وبكاءهم عليه في آخر الأنظار، لأعظمته وأكرمته وقرّبته!
- حتى لا ��صيبك الندم كن رفيقاً مع الخدم.
- عامله كإنسان.. واملكه بالإحسان.
- قد يكون عندالله أفضل منك.. فلا تسيء إليه.
#الجديد
كان قلّت توافيقك وحظّك ردي
وكَثْْرَة همومك وزادت عليك المحن
لاتّضايق من الدنيا / منين ابتدي
لا تأجل صلاة ولا تطوف سنن
وانفق انفق كذَ�� من قال عمرك مدي
بين عيشك وموتك مثل غمضة جفن
سبّح استغفرالله دل قبل تغدي
للشياطين ف صدور الأوادم سكن
احمد الله وأشكره كلش قريّب
كل عاجل خيره ليا صار آجل
العسر عوق الكريم ومايعيّب
دام ربي عاذره ما هو بخاجل
وإليا إجتمع مالٍ وفير وراس طيّب
من يردّك يالكريم من المراجل
مايذم الطيّـب الا الردي والحاقدين
والردي خيره لنفسه لكن شره يعم
والسنافي لو تشين الليالي ما يشين
تدعمه يمناه ماهوب في حاجة دعم
المواقف تفرق الناس والطيب يبين
والله وما قال ما هـيـب: والله والنعم
والزمـن مشبوه بس الـرجال الطيبين
شوفهم فـوق البسيطه من كبار النُـعم
أربعة أمور لا تتركها بحياتك :
- لا تترك الشكر فتُحرَم الزيادة
"ولئن شكرتم لأزيدنكم"
- ولا تترك ذكر الله فتُحرمَ ذِكر الله لكَ
"فاذكروني أذكركم"
- ولا تترك الدعاء فتُحرم الاستجابة
"أدعوني أستجب لكم"
- ولا تترك الاستغفار فتُحرم النجاة
"وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون"
وتطيبُ الحياة لمن يسعى، فينجح، فيحمد، ثم يسعى، فيفشل، فيحمد، ثم يُبتلى، فيصبر، فيحمد، ثم ينازعه القدر، فيفهم، فيحمد، ثم يستسلم لمن بيده مآلات الأمور، فيطمئن، فيحمد، فلك الحمد دائمًا وأبدًا يا الله.