#تأملات |#الدرعية#صحيفة_الدرعية
………….تأملات ………….
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف نعيد دفء المجالس ☕؟!
*في زمن مضى كانت المجالس مدارس وبيوتنا واحات تلتقي فيها الأرواح قبل الأجساد كان للمجلس هيبة وللحديث لذة وللإنصات أدب واليوم ورغم فخامة بيوتنا أصاب مجالسنا برد رقمي قارص غابت العفوية وحل الصمت وبات كل منا* *يحدق في شاشته وكأنه غريب في بيته إن إعادة الدفء لمجالسنا ليست ترفا بل هي ضرورة لحفظ ترابطنا وتتحقق بخطوات بسيطة*
*إحياء أدب الإنصات ولغة العيون** *أول خطوة هي إعطاء الجليس حقه فالإقبال بالوجه والنظر للمتحدث* *يعكس تقديرا ومروءة بينما إشاحة الوجه لمتابعة الهاتف تكسر ود الحديث وتجرح المشاعر*
*سن قانون الصندوق في اللقاءات*
*ما المانع من الاتفاق في البيت أو مع الأصدقاء على وضع صندوق عند مدخل المجلس* *توضع فيه الهواتف صامتة ساعة من العزلة الإلكترونية* كفيلة بفتح *أبواب الحوار والقصص الحقيقية*
*صناعة البديل الجاذب لنفض الغبار عن جماليات مجالسنا ولنعد إلى سرد الحكايا* *ومناقشة أمور الحياة وتبادل الطرائف والمساجلات الشعرية فعندما يجد الأبناء حوارا حيا سينصرفون عن عالمهم الافتراضي والتربية بالقدوة الأبناء* *لا يتعلمون بالنصح بل بالقدوة وعندما يرون الكبار يخصصون وقتا مقدسا* *للمجلس دون ملهيات سينشأ الجيل وهو يدرك أن للمجلس حرمة وللكبير توقيرا*
*خاتمة البيوت لا تدفأ بالمدافئ بل بحرارة اللقاء وصدق*المشاعر* *وعفوية الضحكات*
*فلنغلق الشاشات قليلا لنرى النور في وجوه من نحب قبل أن نكتشف أننا عشنا تحت سقف واحد كغرباء ..
بقلم 🖌️/ د. عبدالرحمن بن محمد الناصر
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل إلى رحمة الله تعالى
الشاب /
عبدالعزيز بن يزيد عبدالعزيز الرشيد
رحمه الله رحمةً واسعة، اللهم وجعله شفيعا لنا وأسكنه فسيح جناتك
وسيُصلّى عليه – بإذن الله – عصر غد يوم الخميس
بتاريخ 1447/12/25 هـ الموافق 2026/6/11
في جامع منيرة الناصر بمحافظة الدرعية
https://t.co/F40xCIZ6ZK
نسأل الله أن يغفر له ويرحمه، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان وموتى المسلمين
وسيكون الدفن في مقبرة العمارية :
https://t.co/r6Tiy5mqbQ
عزاء الرجال في منزل جده عبدالعزيز في الدرعية
https://t.co/3PFIBIVSps
وعزاء النساء في المسجد
أفتش في مجموعة قصاصات اعتدت منذ الصغر على جمعها من الصحف، فوجدت هذه الحلقات التاريخية المفيدة، التي أعدها المحرر بجريدة الرياض سليمان الناصر، بالتعاون مع المؤرخ سعد الرويشد، رحمه الله.
وقد حوت كمية من المعلومات المهمة عن تاريخ أسواق ومساجد وأسوار وقصور الرياض، إضافة إلى بعض المعلومات الفرعية المهمة.
وقد أعدت الصحيفة التحقيق عام ١٤٠٨/ ١٩٨٨ بمناسبة مشروع هدم قصر الحكم والجامع والأسواق، تمهيدا لإعادة بنائها، ضمن مشاريع الهيئة العليا لتطوير الرياض.
#تاريخ_الرياض
إنا لله وإنا إليه راجعون
انتقل الى رحمة الله تعالى /
عبدالرحمن بن محمد بن فهد البريدي
وسيصلى عليه بعد صلاة العصر غدا الاحد
1447/12/21هـ 2026/06/07م
في جامع منيرة الناصر بمحافظة الدرعية
https://t.co/eM7qvY26Lv
والدفن في مقبرة عرقة
https://t.co/i5AWeq3tIq
والعزاء للرجال في منزل أخيه عبدالعزيز بالدرعية
https://t.co/bevw9cpYc4
وللنساء في منزله غرب الجامع
https://t.co/tZnm6KhIXs
*اللهم اغفر له اللهم ارحمه وتجاوز عنه ووالدينا وجميع موتى المسلمين.
#تأملات | #صحيفة_الدرعية
………..تأملات…………
تذكرني اكبر مدينة طينة في العالم بمدينة #الدرعية والتي تعيد لنا ماعشناه قبل ستين سنة بالدرعية
لا يمثل البيت مجرد مساحة محاطة بالجدران، بل هو الفضاء الأول الذي تنمو فيه المشاعر وتتشكل بداخلة الهوية. إن مفهوم "الاستقرار السكني" يتجاوز فكرة امتلاك عقار، ليصبح حاجة نفسية ترتبط بشكل وثيق بالطمأنينة وبناء الأسرة وتماسكها.وعندما يطمئن الإنسان إلى مستقره، يقل قلق الارتجال لديه ويتخلص من توتر التنقل المستمر، مما يمنحه شعوراً بـ "الأمان الجذري" الذي ينعكس إيجاباً على تربية الأبناء ونشأتهم في بيئة ترافقهم زواياها كذاكرة حية طوال حياتهم. ومع الوقت، يتحول هذا السكن إلى مرآة تعكس روح صاحبه وأفكاره؛ فاختيار الألوان وترتيب الأثاث وزوايا الإضاءة ليست مجرد خيارات عشوائية ، بل هي ترجمة بصرية لأعماقنا، فنحن نُسقط مشاعرنا على أركان منازلنا لتمدنا بالراحة عندما يرهقنا العالم الخارجي.وقد شهدت فلسفة بناء البيوت تحولاً كبيراً؛ فبينما كانت البيوت القديمة المفتوحة تُبنى بفناء واسع (حوش ..او بطن الحوي ) وأبواب متقاربة تعزز قيم الجماعة والدفء والتكافل وتملأ المكان بالحركة والحياة، جاءت البيوت الحديثة المغلقة لتوفر مستويات عالية من الرفاهية والخصوصية والأمان الفردي لتبلور إيقاع العصر السريع، لكنها في المقابل فرضت نوعاً من الانعزالية وجعلت اللقاءات بحساب لذلك
يبقى التحدي الأكبر أمامنا في هذا العصر هو كيف نمنح بيوتنا الحديثة شيئاً من روح ودفء البيوت القديمة؟ ففي النهاية، أجمل البيوت هي التي لا تُقاس مساحتها بالأمتار، بل بحجم الحب والأمان الذي يملأ زواياها*.
إنا لله وإنا إليه راجعون
وفاة /
عبدالعزيز محمد إبراهيم بن عبيد
( ابو خالد )
وسيُصلى عليه بإذن الله اليوم بعد صلاة الجمعة
بجامع منيرة بنت إبراهيم الناصر بحي العاصمه بالدرعيه :
https://t.co/nxBC5hH3fH
والدفن في مقبرة العمارية:
https://t.co/N2Shm8zHHW
ووقت العزاء من بعد صلاة العصر الى اذان العشاء ( من ٤:٠٠ الى ٨:٠٠ )
عزاء الرجال في منزل والده محمد بن عبيد رحمه الله
https://t.co/ZRTApuw4ws
وعزاء النساء في منزل الفقيد رحمه الله
https://t.co/Vuy0IZAYJe
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعفُ عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله، واجعل قبره روضةً من رياض الجنة. واجعل ماأصابه تكفير ورفعة له في الدرجات
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير راكان بن سلمان بن عبدالعزيز محافظ الدرعية، في مقر المحافظة اليوم، قيادات الجهات الحكومية والأمنية بمحافظة الدرعية، الذين قدموا للسلام وتهنئته بمناسبة عيد الأضحى
https://t.co/rS3pCL2KcW
#مقال |#صحيفة_الدرعية#الدرعية
ما يخطه قلمك قرار تتحمل مسؤوليته
القلم ليس مجرد أداة للكتابة، بل هو مرآة للعقل وترجمة للأفكار وصوتٌ يحمل ما يدور في داخل الإنسان إلى العالم من حوله. لذلك قيل إن ما يخطه قلمك قرار تتحمل مسؤوليته، لأن الكلمات المكتوبة لا تُقاس بحبرها، بل بما تتركه من أثر.
في زمن أصبحت فيه الكلمة تصل في ثوانٍ إلى آلاف البشر عبر وسائل التواصل والمنصات المختلفة، باتت مسؤولية الكاتب أكبر من أي وقت مضى. فكل كلمة تُكتب قد تبني جسوراً من الوعي، أو تزرع سوء فهم، وقد تداوي النفوس أو تجرحها. ولهذا فإن التسرع في الكتابة أو نشر المعلومات دون تحقق قد يضع الإنسان أمام مسؤوليات أخلاقية واجتماعية وربما قانونية.
الكاتب الواعي يدرك أن الكلمة أمانة، وأن حرية التعبير لا تعني التخلي عن الحكمة أو المسؤولية. فالقلم الذي ينشر الإيجابية والمعرفة والاحترام يترك إرثاً جميلاً، بينما الكلمات المتسرعة أو المسيئة قد تبقى شاهداً على صاحبها لسنوات طويلة.
إن مراجعة ما نكتب قبل نشره، والتأكد من صحته، واختيار الألفاظ المناسبة، ليست أموراً شكلية، بل هي جزء من احترام الذات واحترام الآخرين. فالكلمات المكتوبة لا يمكن استعادتها بسهولة، وما يخرج من القلم يصبح جزءاً من صورة صاحبه.
وفي النهاية، يبقى القلم أحد أقوى الأدوات التي يمتلكها الإنسان، فليكن دائماً أداة بناء لا هدم، ورسالة خير لا مصدر ضرر، لأن ما يخطه قلمك اليوم قد يصبح غداً مسؤولية تحملها أمام نفسك وأمام الآخرين.
بقلم 🖊️ العميد. م ندى الخمعلي
#مقالات | #صحيفة_الدرعية#الدرعية
مقال بعنوان ( تأملات )
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
*ماذا فعلت بنا العزلة الرقمية وما هي حالتنا جميعاً من شيوخ وشباب وأطفال عندما يجمعنا "الواي فاي" وتفرقنا الشاشات حيث انه في العقدين الأخيرين، حقق العالم أكبر قفزة في تاريخ الاتصال وأصبح العالم قرية صغيرة تفصل بين أطرافها كبسة زر. لكن خلف هذا البريق التقني، يختبئ تناقض صارخ يكمن في أنه كلما زاد عدد خطوط الاتصال في هواتفنا*، *زادت المسافة بين قلوبنا. ونحن إذ نتصل بالإنترنت على مدار الساعة، ونملك مئات الأصدقاء الافتراضيين ونحصد الإعجابات*،
*نُصطدم عند إغلاق الشاشة بفراغ عاطفي رهيب، وكأننا استبدلنا العمق الإنساني بالسطحية الرقمية، لتجد العائلة تجلس في غرفة واحدة بينما يشخص بصر كل فرد نحو شاشته الخاصة يعيش في عالمه المنفصل*.*وتتسلل هذه العزلة إلينا عبر وهم الاكتفاء الذي تمنحنا إياه المنصات ليغنينا مؤقتاً عن اللقاءات الواقعية حتى تضمر مهاراتنا الاجتماعية، مريداً بنا في فخ المقارنة المستمرة ورؤية الحياة المثالية للآخرين مما يولد شعوراً بالانسحاب* *والوحدة، فضلاً عن ظاهرة تجاهل الحاضرين وتفضيل الهاتف على الأشخاص الحقيقيين المحيطين بنا، مما *يدمّر العلاقات ببطء*شديد.*
*والحل هنا لا يكمن في مقاطعة التقنية بل في ترويضها عبر خطوات واعية، تبدأ بصناعة مناطق خالية من التقنية كمنع الهواتف تماماً على طاولة الطعام أو في غرف النوم، مروراً باستبدال الافتراضي بالواقعي عبر تحويل الرسالة النصية إلى مكالمة صوتية والإعجاب إلى لقاء حي يعيد الدفء، وصولاً إلى ممارسة الصيام الرقمي بتخصيص ساعات محددة* *في الأسبوع لإغلاق الهاتف والاتصال بالحياة* *الحقيقية.ختاماً فان التكنولوجيا خادم مطيع لكنها سيد مستبد، وإغلاق الشاشة لفترة وجيزة قد يكون البوابة الوحيدة لفتح قلوبنا على الحياة مجدداً، فلنتأمل ولنعيش* *اللحظة مع من نحب ولكن أتوقع اننا لن نستطيع فوراً لكن نتدرب لعل وعسى.
بقلم / د. عبدالرحمن بن محمد الناصر