الدكتور سيف الإسلام ليس مجرد شخص...
سيف الإسلام هو الأمل المنشود الذي ينادي بالسلام والعفو والصفح ولم الشمل...
لاتمييز ولا اقصاء ولا رجوع لحلقات الماضى المرير فقط ليبيا واحدة موحدة للجميع وبالجميع ..
من منا يستطيع أن يكون الدكتور سيف الاسلام، والذي بالرغم من الكذب والزيف والتضليل والطيغان والغدر الذى طاله وأهله، الا أنه لا يزال يضحي من أجل ليبيا بشيبها وشبابها...
من منا يستطيع أن يكون الدكتور سيف الإسلام رغم الوجع والظلم والتجبر الذى طاله هو وعائلته، إلا أن #ليبيا كانت ولا تزال وجعه الاكبر...
فقد الاب والاخ وحرم من الام والاخت ولايزال يحلم ويعمل دون كلل او ملل لاسترجاع سيادة الوطن وحريته وكرامة شعبه...
#سيف_الإسلام_القذافي
وما بين وجع الماضى ، وأبتسامة الحاضر قدرة الله وارادته كانت هى الفيصل الاقوى، رجل يرسم بملامحه قصة الوطن...
وطن الوجع والأمل، الظلم والحلم، اليأس والتفاؤل بالله قبل أى شئ أخر ..
سماء سادتها اربعين دولة ظالمة ومتجبرة وأرض تحاصرها اعداد لاتحصى من العملاء والخونة ومرتزقة من كل حدب وصوب، ولكن هل يعجر من قال "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ" فجعلهم بإرادته وقدرته "الأخسرين " حيث لم يصلوا إلى ما يريدون .
"فَٱسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَٰهُ مِنَ ٱلْغَمِّ ۚوَكَذَٰلِكَ نُۨجِى ٱلْمُؤْمِنِينَ"وهذا وعد وبشارة، لكل مؤمن وقع في شدة وغم أن الله تعالى سينجيه منها، ويكشف ويخفف عنه لإيمانه، كما فعل بـ يونس عليه السلام، وكذلك ينجى الله عباده، متى صدقوا فى إيمانهم، وأخلصوا فى دعائهم ونواياهم.
"وما نجاه الله الا لامر عظيم"
نعم... ما نجاك الله رغم هول المصائب وشدة الصعاب الا لتكون سفينة نوح، وطوق النجاة والعبور الآمن من عواصف الطغيان والتجبر ..
وجهك الذي لا يغيب عن خاطري لحظه ، غفر الله له وجعله في راحه ابديه ونعيم لا يفنى وظل عرشٍ لايزول ولا يغيب ..
اللهم ارحم أبي واغفر له واجمعني به في جنات النعيم 🤲
لقد قضيت في نبرة صوت أبي جُل أيام عمري إطمئنانًا ، فقدت تلك النبرة الى الأبد وغادرني الأمان خُطوة خُطوة.
فاللهم الجنة لوجه لا يغيب عن بالي ، يا رب ارحم أبي واغفر له واجعل الجنة داره ومُستقره 🤲
مبادرة د. #سيف_الاسلام_القذافي بشأن تشكيل جهة محايدة تضع قانون انتخابي غير اقصائي او انسحاب كل المرشحين للرئاسة ممن يراد اقصائهم وبشكل جماعي بما فيهم هو، وذلك كمحاولة أخيرة لحل سلمي في #ليبيا.
ولازالت الحياة كل يوم تُقنعنا بأن الكرسى الاخير فى مسرح الحياة يتيح لنا الرؤية الشامله بصورة اوضح للكومبارسات والارجوزات الذين يعتلون المسرح ويدعون دور البطوله بلاجدوى ..