What do you think of my new painting!!
Beauty can really bloom from the deepest places of pain..
Tell me ur thoughts, show support and love please ❤️🇵🇸
From Gaza to the world.
A Health Ministry official in Gaza:
“Israel is flooding the Strip with secondary goods, entertainment items, and modern phones of all kinds, while at the same time it closes the gates to medicines, IV solutions, antibiotics, dialysis machines, and surgical supplies.”
War criminals!!
#FreeDrHussamAbuSafiya
This vid will get my account blocked soon :)
If u stand w humanity comment w anything to help me spread this message!
قبل أيام كان الصديق ممدوح نصرالله يتحدث عن معاناة قنوات يوتيوب تضامنت مع غرة في الأيام الأخيرة.
وعند عودتي للعمل تفاجأت بالواقع المرير، ربما يعتقد البعض أن الأولويات تغيرت هذه الفترة، نعم هذا صحيح لكن نح�� أرقام المشاهدات حتى قبل أيام قليلة كانت مرتفعة جداً لأن القناة تحولت إلى منصة داعمة لأهلنا حتى لو بالتلاعب بالكلمات منعًا لحذف الفيديو والناس تفهم.
كي نواصل إيصال صوت أهلنا نحن بحاجة لكم ودعمكم عبر زيارة القناة باستمرار ومشاهدة مقاطع الفيديو كاملة ومشاركتها مع الأصدقاء قدر الإمكان.
المؤسف حقًا أن التضييق نابع من بلاغات يدوية من بعض بني جلدتنا، لكن "والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
ملاحظة: هذه التغريدة أيضًا لن تصل إلا للقليل، فساهم بنشرها، ورابط القناة هنا https://t.co/XmROnnjBX6
اليوم الخميس كان موعد حفل زواج شقيقة زوجتي أسماء عودة (21 عام).. فتاة بريئة رقيقة متفوقة ذات خلق عالٍ ترضى بأقل القليل من العيش، وحياتها كلها بسيطة.. وكانت تستعد للزفاف بشراء بدلة بيضاء واختيار ابتهال وأغنية الزفّة.
كانت تكره الحرب وتعاني خوفًا هيستيريًا من صوت القنابل، آخر ما كتبت في واتساب الساعة 6 صباحا لأختها أنها تشعر باللحظات الأخيرة.
عند اشتداد الضرب جلست مع كل العائلة في زاوية غرفة مظلمة شاحبة اللون من الرعب، وتدعو وتردد حسبنا الله ونعم الوكيل.
الساعة 9 صباحًا لفظت النَفَس الأخير بصاروخ وزنه ألف كيلو جرام سحق عظامها الرقيقة لتستشهد مع والدها وأمها وأخيها وزوجة أخيها وخمسة آخرين من أبناء العم.
قُرعةُ الموت
والد ووالدة صديقي لا يستطيعان المشي لمسافة أكثر من 500 متر بسبب إصابة والده بالسرطان ووالدته بالفشل الكلوي، اضطروا للبقاء في غزة في ساحات مستشفى الشفاء تاركين منزلهم في مخيم الشاطئ.
صديقي وأخوه لازم واحد منهم يظل عند أمه وأبوه للرعاية، كل واحد منهم طلب يظل مع الوالدين والباقي يأخذ الأطفال بعيدا إلى دير البلح.
اضطروا لعمل قرعة من يبقى ومن ينزح، فوقع النزوح على الأصغر، مشى بزوجته وزوجة أخيه والأطفال مسافة 20 كيلومتر يُدارون عيون الأطفال عن جثثٍ بالعشرات تأكلها الكلاب.
يخبرني بمشهد سقوط الناس على الأرض جوعًا وعطشًا وتعبًا، ولا أحد يستطيع المساعدة لأنه أصلًا يتحمل فوق طاقته بالأطفال وبعض الملابس.
وحينما اقترب من مشارف دير البلح اضطر صديقي وهو خطاط ورسام وفنان تشكيلي وابن عيلة أكابر أن يركب مع زوجته والأطفال على عربة حمار.
يعتقلون شبابًا أمام الناس ويجردوهم من ملابسهم ويجعلونهم عراةً أمام النازحين وأهاليهم وأطفالهم.تاركين جثثًا في شارع صلاح الدين تأكلها الطير وتنهشها الكلاب أمام الناس.
يمشي الطفل مسافة 20 كيلو متر .. ��خيل طفل عمره خمس سنين لازم يمشي هاي المسافة !!
تخيل وسط كل ذلك القهر النفسي في داخله.
ثم قال لي، إن رويت قصتي لمتابعيك.. أخبرهم أن الدائرة ستدور على كل متخاذل.