خيرٌ لا ينقطع… بإذن الله. 🤍
بالتعاون بيني وبين لجنة النجاة الخيرية
أطلقنا حملة لبناء مسجد يكون صدقةً جارية باسم أخينا الغالي المرحوم فياض الكندي رحمه الله وغفر له.
كل ركعة تُصلّى، وكل آية تُتلى، وكل دعاء يُرفع في هذا المسجد… سيكون بإذن الله في ميزان حسناته، ولكم نصيبٌ من الأجر بمساهمتكم.
قال رسول الله ﷺ:
«مَن بنى لله مسجدًا بنى الله له مثله في الجنة».
ساهموا بما تستطيعون، فربّ مبلغٍ صغير يسبق عند الله أعمالًا كثيرة.
رابط التبرع 👇🏻
https://t.co/y9GOYaSBSf
نسأل الله أن يتقبّل من الجميع، وأن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، ويرحم أخانا فياض رحمةً واسعة، ويسكنه الفردوس الأعلى 🤲🏼🕌
اللاعب الوحيد الذي لم أُخفِ محبتي له، ولا أعلم هل يمكنني مواصلة التعليق بعد اعتزاله أم لا؟
قبل دخولي المجال، كنت مهندسًا بسيطًا، وكانت كرة القدم مجرد لعبة أشاهدها كغيري. رأيتك لأول مرة باكيًا في لشبونة، ومنذ تلك الليلة بدأت رحلتي معك.
تغيَّر المسار، وتغيَّرت المهنة كذلك، وأصبح الحلم أن أعلِّق عليك، وأن أصفك كما يجب. وقد تحقق هذا الأمر في العديد من المرات، والحمد لله.
وما إن قاربت هذه القصة نهايتها، لا أستبعد أن أعود إلى الهندسة، وأترك الكرة والتعليق معًا.