@KNews2030_KSA@a_44585 دكتور البلاغة والأدب في هذ المقال لم تكتب لنا حروفا كالعادة بل نسجت خيوطاً من ذهب. فقد أجدت في استحضار تاريخ خالد وسيرة رجال صنعوا المجد. كلماتك تنبض فخراً واعتزازاً. وتُعيد للذاكرة عظمة التوحيد ووحدة الوطن تحت راية العز والشموخ. بورك يراعك وأثرك الجميل.
#اليوم_الوطني_السعودي_95#عزنا_بطبعنا
عزُّنا بطبعِنا وعاداتِنا
د . حمدان إبراهيم الحارثي
@a_44585
يوم عز وفخر نتذكر فيه توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – في 23 سبتمبر 1932م (21 جمادى الأولى 1351هـ)، حين صدر المرسوم الملكي بإعلان توحيد البلاد تحت اسم:“المملكة العربية السعودية” وفي مثل هذا اليوم نذكر توحيد وطنٍ ، بل نُعيدُ إلى الذاكرة سيرةَ الرجال الذين أسسوه، والطباعَ التي حفرت مجدَه في وجدان الأجيال، والعاداتِ التي حفظت للهوية ملامحها، فمنذ أن وحَّد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود – رحمه الله – هذا الوطن العظيم وهو مملكة قائمة على الحق، والوفاء، والكرامة، واليقين
وعلى قيم العزّة والطبع الأصيل، والدين الراسخ، والسيادة الرشيدة
ومنذ ذلك اليوم المجيد، سار الملوك من بعد المؤسس على نهجه، حتى بلغت المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان - حفظهما الله - ذروة التأثير والحضور الحضاري والاقتصادي، برؤيةٍ طموحة تمزج التراث بالتجديد
نحن لا نحتفل بترابٍ نعيش عليه فقط، بل نحتفل بالقيم التي نعيشها ونتحلى بها، نحتفل بطباعٍ جبلنا عليها، وبعاداتٍ ورثناها عن آبائنا، فصارت عزًّا لا يُشترى، ومجداً لا يُعار. نحتفل بأننا كما نحن، لم تُبدّلنا السنين، ولم تزعزعنا المتغيرات، ولم تُغوِنا الزخارف. ظللنا نُحسن الظن، ونُكرم الضيف، ونفزع للمظلوم، ونقف مع الحق، ونحفظ عهد الدين والدم والأرض.
ولأن لكل طبعٍ أصلًا فإن أصل طبعنا هو ديننا
فـدينُنا مجدُنا، نعتزّ به عقيدةً وسلوكًا، فهو نهجُ حياتِنا، ورايةُ عزِّنا، ومنبعُ طباعِنا وعاداتِنا التي بها سمونا وارتقينا
وعزنا بعاداتنا أيضًا…ولأن هذه العادات والطباع ليست حاجزًا عن التطور، بل هي منبعٌ له، فقد أشرقت الرؤية المباركة (رؤية 2030) وهي تحمل في جوهرها حفظَ الهوية، وإبراز العادات الأصيلة، وتكريم الطِّباع الفاضلة في انسجامٍ فريدٍ بين الماضي والحاضر، بين التراث والحداثة، بين الأصل والتجديد
وهكذا…لم يكن يوم الوطن مجرد إعلان توحيد، بل لحظةً كبرى نُسِجت من خيوط العزة، وصُقلت بطباع الكبار، وشُيّدت على عاداتٍ كريمة وفي هذا اليوم نُجدد الفخر لا بشواهد العمران فقط، بل بشواهد الإنسان: بأخلاقه، وسلوكه، ومبادئه
وهكذا تظل المملكة شامخةً بأصالتها، متجذرةً في عاداتها، معتزةً بطباع قادتها وأبنائها، مؤمنةً بأن الدين هو منبع المجد وأساس البناء.
فالعز والفخر لوطنٍ عزُّه في طبعِ قادته وأبنائه، وحضارتُه شاهدة على حُسن قيادته، وحكمتها في البناء والتغيير ومجده في عاداتهم، وتاريخه في صدورهم قبل أن يُكتب في السجلات
دام ووطنُنا وقيادته وشعبه بخير، ورايتُه مرفوعة، وأهله كما هم… عزّهم في دينهم ووحدتهم وتجديد الولاء لقيادتهم الحكيمة .. وفخرهم بطبعهم، ومجدهم في عاداتهم، وسيرتُهم نبراسٌ للأمم، ورؤيته شامخة لا تحدّها الآفاق.
#يوم_التأسيس#خبر_الرياض
د. حمدان إبراهيم الحارثي
رئيس اللجنة الثقافية بالخرج التابعة
للنادي الأدبي بالرياض
@a_44585
مَكارِمُ الناسِ والأفضالُ والشِّيَمُ
وعزُّ كلِّ عظيمٍ في الورى عَلَمُ
مأخوذةٌ أبدًا من عزِّ إمَّتنا
من فضلِ أجدادِنا ذا الفضلُ محتَرَمُ
أقْسَمْتُ أنَّ بلادَ العزِّ رايَتُها
تظلُّ مركوزةً ترنو لها الأُممُ
هذي الشريعة في أمجادها شَمختْ
عزَّتْ وعزَّ بها التَّاريخ والقِيَمُ
إن المفاخرَ من غير العروبة يا
صاحي مخرَّمةٌ منبوذةٌ عدمُ
نحنُ الأولَى أرَّخوا للنَّصرِ من قِدَمٍ
خيارنا أبدًا دون الورى القِمَمُ
هذي السعوديةُ الشَّماء تخطِرُ في
في عزَّةٍ وهُدًى يسوقُها الحكَمُ
العادلُ المُقسط الحامي حمى أرضها
كلُّ البلادِ هنا في عهدهِ حرَمُ
هذي السعودية الغراء في شَمَمٍ
من يهتدي بهداها اليومَ معتصِمُ
وذا الإمامُ بَنى للعدلِ محكمةً
فكلُّ حيفٍ وظلمِ الخلقِ منعدمُ
ففي عهود الأميرِ الفخرُ أكملُه
محمد بن سعودٍ عدلُهُ قِيَم
عبدُالعزيزِ بنى فخرًا دعائمَها
هذي المفاخر لا سحرٌ ولا وَهَمُ
تلاه بالحق أبناءٌ له وهُمو
نعمَ الهداةُ إلى الخيرات همْ دِيَمُ
وهمْ أسودٌ إذا ما قاتلوا أبدًا
همُو المهالكُ في الهيجا إذا عزَموا
سلمان يا عزَّنا يا فخرَ أمَّتنا
خض ذي البحارَ بنا ما أنتَ متَّهمُ
أنت الحكيم الذي نادى بأمَّته
إلى الهدى اجتَمِعوا طُرًّا فما انهزموا
أنت الأمين الذي أدَّى أمانته
حين اختيارك من قامتْ به الهِمَمُ
إلى المكارم في علم وفي أدبٍ
وفي المكاره كانَ الموجَ يلتطمُ
محمدٌ يا عظيما جاء في زمنٍ
تحتاج فيه إلى أنواره الظُّلَمُ
أدام ربي عليكمْ كلَّ عافيةٍ
ما هلَّ هطلٌ ودامت للورى نِعَمُ
أنت الأمان لنا في كل نازلةٍ
وأنتَ حقّاً "يدٌ فراسةٌ وفمُ"
فسرْ إلى سؤددٍ أُعطيتَه قدَرًا
ميراثُ أبائكَ الأمجادُ همْ قِرَمُ
جُنُودُنا في ثَرَى الأطْهارِ ما فَتِئُوا
يحمون بيضتهم إن جالَ مغتشمُ
ونجدنا في شُمُوخِ العِزِّ حافِلَةٌ
جِبالُها ذهبٌ وسَهْلُها نِعَمُ
شَرْقِيَّةُ البَحْر أمْجادٌ مُخَلَّدَةٌ
ماءٌ ونِفْطٌ وخيراتٌ هنا الأَكَمُ
ومِنْ أحْساءٍ إلى الدَّمَّامِ مَفْخَرَةٌ
تارِيخُها فَخْرنا وخلقها شِيَمْ
وفي الجَنُوبِ دُرُوعٌ بِالحِمى صَمَدَتْ
تَحْمِي الدِّيارَ بِأسْيافٍ هي الألمُ
يحمون أرض الهدى وشرعة الله في
صبرٍ وفي جَلَدٍ والصفُّ منتَظِمُ
وفي الشَّمالِ جَبِينُ الفَخْرِ مُرْتَفِعٌ
باهى السَّحابَ بِماضٍ مالَهُ عَدَمُ
أمَّا الحِجازُ فَفي الأسْلافِ سِيرَتُهُ
بنوره قد أضاءَ الهامةُ العلمُ
شَبابُنا عِزُّنا في كُلِّ مَحْفَلَةٍ
طَمُوحهُمْ ساقهم ذا مرتقًى أمَمُ
هِيَ السَّعودِيَّةُ الخَضْراءُ شامِخَةٌ
تَبْقَى على عِزِّها ما دامت القيَمُ
#دارة_الملك_عبدالعزيز، منارة التاريخ وذاكرة الوطن، أطلقت خدماتها الجديدة في حُلّة تُجسد الإتقان والتطوير؛ لترتقي بعلاقتها مع الباحثين والمستفيدين إلى آفاق أرحب. فقد جمعت الدارة بين عبق الماضي وحداثة الحاضر، لتخلق تجربة فريدة تُلبي تطلعات العقول المتعطشة للمعرفة. ومن خلال مركز موحد يستقبل الباحثين في أجواء تليق بالعطاء الفكري، ومنصة رقمية تُتيح الوصول إلى كنوز الوثائق والمراجع عن بُعد، تُثبت #الدارة أن العلم يمكن أن يكون قريباً بقدر شغف الباحث إليه.
وفي بوابتها البحثية المطورة، يجد الباحث نفسه أمام مكتبة زمانية تمتد بجذورها إلى عُمق التاريخ، تُسهل له التنقيب عن مكنون المعارف بيسر ودقة. وبهذه الخدمات، تُعيد #الدارة تعريف علاقتها مع جمهورها؛ مؤكدة أن #التاريخ ليس مجرد سرد للأحداث وجمع الكتب من المكتبات العامة والخاصة فحسب، بل هو رسالة تصل إلى الأجيال بتقنيات العصر ورؤى المستقبل؛ ليظل الماضي حياً ينبض في قلب الحاضر والمستقبل.
https://t.co/SvH1yB265P
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات، مقرونة بصادق الدعاء، لمقام مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي العهد الأمين -حفظهما الله-، ولعموم الشعب السعودي الكريم، بمناسبة فوز بلادنا الغالية بتنظيم كأس العالم 2034، لتصبح أول دولة عربية تستضيف هذا الحدث العالمي منفردة بنظامه الجديد بمشاركة 48 منتخباً.
هذا الإنجاز الكبير والتاريخي يأتي تتويجاً للجهود المخلصة لعرّاب الرؤية الطموحة، سمو سيدي ولي العهد، الذي سابق الزمن لجعل هذه البلاد محط أنظار العالم، وقبلة للسلام والمحبة ونشر التسامح.
#أهلاً_بالعالم
#السعودية34
#معًا_ننمو
تحية إجلال وإكرام نرفعها لخادم الحرمين الشريفين #الملك_سلمان_بن_عبدالعزيز، قائد الحكمة وصانع الحنكة، ولسمو ولي عهده #الأمير_محمد_بن_سلمان، رمز العزم وأيقونة الطموح. أنتما فخر الوطن وعنوان مجده، بحكمتكما نرتقي وبرؤيتكما نستنير، وبجهودكما نصنع مستقبلاً يليق بعظمة هذا الوطن
في #كاس_العالم_2034، تنادت الأمم إلى عرين المجد؛ حيث العزم في عنانه، والظفر في ميدانه، فآب الفخر إلى مأواه، واستقر العزّ في عليائه. إننا نصنع التاريخ بعزيمة وإصرار.