بعد رثاءٍ طويل بلغ ستةً وثمانين بيتا استفرغ فيه الشريف الرضي حسرته وحزنه على والدته، ختم القصيدة ببيتٍ عجيب يسترجع فيه أول حركته جنينًا في أحشائها، ليقابلها بحركة الحزن في أحشائه بعد رحيلها:
"كانَ اِرتِكاضي في حَشاكِ مُسَبِّبًا
رَكضَ الغَليلِ عَلَيكِ في أَحشائي.."
@AldiwanNet فرط الحنيّة حين تستحوِذ على المُحِب، صوّرها ابن بقي القُرطبيّ في مشهدٍ يذيب الفؤاد ..
وضَممْتُه ضمَّ الكَميِّ لِسيفِه
وذُؤابتاهُ حمائلٌ في عاتقي
حتى إذا أخذَتْ به سِنةُ الكَرَى
زحْزَحتُه عنِّي وكانَ معانقي
أبعدتُّه عن أضلعٍ تشتاقُه
كَيلَا ينامَ على وِسادِ خافقِ
@AldiwanNet فرط الحنيّة حين تستحوِذ على المُحِب، صوّرها ابن بقي القُرطبيّ في مشهدٍ يذيب الفؤاد ..
وضَممْتُه ضمَّ الكَميِّ لِسيفِه
وذُؤابتاهُ حمائلٌ في عاتقي
حتى إذا أخذَتْ به سِنةُ الكَرَى
زحْزَحتُه عنِّي وكانَ معانقي
أبعدتُّه عن أضلعٍ تشتاقُه
كَيلَا ينامَ على وِسادِ خافقِ
عبد اللّٰه بن حبيق قال: أوحى اللّٰه عَزَّ وَجَلَّ إلى موسى عَلَيْهِ السَّلَامُ: "لا تغضب على الحمقى فيكثر غمّك"
وعن الحسن قال: "هجران الأحمقِ قُربةٌ إلى الله عزَّ وجلَّ"
-أخبار الحمقى والمغفَّلين📚