لاتصدق عقلك عندما يخبرك بأنك متأخر عن الجميع، وأن الحياة تجاوزتك..اطمئن فكم من أشياء جميلة جاءت بعد صبر طويل وظنٍ بأنها لن تأتي.
(المختص عبدالله القاسم)
@AskAltujar غير مجدية والأسباب كثيرة ولكن .. حاول تضيف قيمة للفكرة بتطويرها او تغيير نموذج الفكرة، او على الأقل تكون اكثر ربحية ..
المحلات عندها أزمات كثيرة ..
والأفضل تنظر للحاجة أكثر من الأزمة .. عشان تطلع بفكرة عمل وسوق جديد ..
دعني اشاركك سر بسيط لا يحب سماعه الاغلب:
أهم صفة تساهم في نجاح الفرد ليست الذكاء ولا الحظ.. بل الاستمرارية
مواصلة العمل عندما يفقد الآخرون الحماس = أفضلية كبرى للتقدم في الحياة
النجاح غالبًا صبر طويل وتنفيذ يومي.. وقد يظهر مبكرًا، لكنه غالبًا يأتي متأخرًا
هذه القناعة سوف تكسبك الحياة
كيف تكسب الحياة؟
عبر الوصول إلى مرحلة التصالح مع الذات، وهذه المرحلة تؤدي إلى السعادة
هنا لا اعني انعدام الطموح ولكن ماهو اكبر في التعامل مع الذات
شركة فيها محاسبين خبراتهم مجتمعة توصل لخمسين سنة. ناس فاهمة، متمكنة، تعرف النظام المحاسبي اللي تشتغل عليه من اصغر تفصيلة.
فجأة…
قررت الشركة تستبدل النظام بالكامل وتنتقل لبرنامج محاسبي جديد.
هالمحاسبين المخضرمين رجعوا وكأنهم محاسبين جدد، كأنهم توهم متخرجين!
اضطرت الشركة تدربهم على النظام الجديد لمدة تصل الى ثلاثة أشهر.
وش نستفيد من القصة؟!
صح مهم إنك تعرف كيف تدخل القيد… لكن الاهم إنك تعرف متى تدخل القيد.
أغلب المحاسبين الجدد يركزون على التكنيك، كيف أسجل؟ وين أضغط؟ وش معنى هذا الخيار؟
ويزعل إذا ما خلاه المدير يدخل قيود، ويمكن يترك العمل وهو يظن إنه ما راح يتعلم!
والحقيقة ان الخبرة تبدأ لما تفهم السياسات والمتطلبات والظروف اللي تخليك تدخل القيد.
طريقة الإدخال؟ سهلة… البرنامج يعلمك، الشغل اليومي يعلمك، ولو تغير البرنامج بتتعلمه من جديد.
أما متى تدخل القيد؟
هذي اللي تحتاج فهم، وتركيز، وربط بين العمليات والسياسات، وهذي اللي ترفعك كمحاسب.
في البدايات حاول تفهم وتعرف.. اسأل زملاءك.. واستمع لهم.. رد على الهاتف، قيد كل معلومه جديده تعرفها..
صدقني مهما كان جنسية زميلك او شكله او لونه الا ان الناس فيها خير وتحب تساعد..
ركز على السياسات، على المتطلبات على المستندات اللي تبني عليها القيد…
أما زر Save و POST كلنا بنضغطه في النهاية.
الحمدلله اليوم خلصت مشروع كان ماخذ من وقتي اخر فترة
فكرة الموقع: تكتب له الشي الي شاغل بالك أو مضايقك وبالاعتماد على الذكاء الاصطناعي يطلع لك رد مناسبك لحالتك مع آية قرآنية ودعاء من السنة النبوية
اذكر شفت الفكرة بمقطع بس ماشفت لها اي تكملة فكملته
https://t.co/JykPGsACrZ
انتبه أن يحملك كثرة الفشل على ترك العمل، واعترف بالنسبة المهدرة، واعلم أن 1٪ أعظم قيمة من 0٪،
هل تعلم أن الأسد يُخفق في 75٪ في يومه من محاولة الصيد ويكسب ما يُقارب من 25٪،
وأن نصف بيض السمك يأكله ولا يُنتج إلّا النصف منه،
وأن 10٪ من مياه الأنهار تذهب إلى الأراضي الخصبة، و 90٪ تصب في البحار هدراً،
وأن أكثر الأمطار تقع على المحيطات، ونسبة قليلة منها تقع على الأراضي الزراعية،
ومع ذلك يستمر الأسد في الصيد، والسمك في التبييض، والأنهار في الجري، والأمطار في الهطول،
فاستمر، استمر، استمر،
إذا بقي لك 1٪ من النجاح فاستمر فهو خير من الصفر،
وقليل مداوم عليه خير من كثير منقطع،
السيل قطرة بعد قطرة،
والجبل حجر بعد حجر،
والنجاح خطوة بعد خطوة.
حقيقة لابد أن يعرفها طلاب وطالبات #المحاسبة وعليهم تقبلها بصدر رحب!
عالم الأعمال قائم على شيء واحد وواحد فقط، وهو: خلق القيمة للعميل (Value creation). و المحاسبة للأسف هي الحلقة الأضعف في سلسلة خلق القيمة، حيث يكمن دور المحاسبة في توثيق الأحداث وعرضها على أصحاب المصلحة. فالمحاسب لا يصمم ولا يُنتج منتجات ولا يبيعها وإنما يوثّق هذه العمليات!
لذلك، إذا أردت أن تكون محاسب ذو قيمة عالية في المكان الذي تعمل فيه، فيجب أن تساهم في خلق القيمة من خلال تنبؤ الأحداث وصناعة السيناريوهات! وبدلاً من أن تكون الراكب الخلفي في المقطورة، كن أنت القاطرة واستعرض الأرقام من منظور استراتيجي يساعد بقية الأقسام على اتخاذ القرارات.