قد حسيت انك تبي تختفي عن الكل؟ مو زعلان من احد بس تعبت وما لك خلق للكلام تبي تكون لحالك وتحتاج احد يحس فيك بدون ما يسالك وش فيك ويقعد جنبك والاوجع انك حتى وانت لحالك ما تلقى راحة من اللي بداخلك وتحاول تنام عشان تهرب من التفكير بس افكارك ما تخليك
أحياناً، كل ما نحتاجه هو العثور على شَبيهٍ لِأرواحنا؛ شخصٌ يمتلك ذات الحنيَةِ والعطاء، يتحدثُ بلغةِ الفهمِ لا الحسابات.. شخصٌ نلجأُ إليه فنشعرُ أننا أخيرًا نسترخي، ونبثُّ ما في أفئدتنا دون خوفٍ من التكلفِ أو سوءِ الفهم
في مرحلة يوصلها الانسان ما عاد يوجعه الكلام ولا تهمه يمكن "أنا"
التبريرات يسمح ويسكت لأن المدى احيانا ابلغ من الرد "السكوت صار راحة"
والشاعر عبد الله بن زويبن قال في ذالك : سمعت لي كلمه مدري وش اقصاها حزة بصدري وانا ماني بهارجها 😕
عيوني دايم تسبقني بالكلام وأحيانًا تفضحني قبل حتى ما أعرف وش أبي أقول وأحس العين ما تعرف تخبي مثل اللسان اللسان يقدر يختار وش يقول ووش يخلي لكن العين تطلع الشعور مثل ما هو بدون ترتيب ولا تبرير.