السمعة الطيبة والصيت حظ ونصيب
والمرجلة بنت والفعل المشرف مهر
كم واحدٍ لو يطيب له الزمن ما يطيب
وكم واحدٍ لو يشين الوقت صيته ظهر
وكم واحدٍ لو يموت إسمه لايمكن يغيب
وكم واحدٍ حي ،، كنه ميتٍ له دهر
ولا كل من قال انا صاحبك يبقى صحيب
ترى العلاقات بعض أحيان زمّة زهر .
نِعَم الله عليك لا تُعَدّ ولا تُحصَى، منها ما تدركه بحواسك، ومنها ما لا تدركه، منذ طفولتك يتولّاك بعنايته، وتكبر في مدارج الحياة فيحفّك بألطافه، ولو تفكّرت ستجد أن توفيقه وتيسيره هو أصل الأقدار الجميلة في حياتك، ومن حقّ الوهّاب عليك أن تشكره، لتستديم وتزدهر عطاياه لك.
اسمع من المنطوق شي يسرك
وابعد عن الهرج الردي لاتحلاه
واللي يمر الناس لازم يمرك
من زين ولا شين لابد تلقاه
دنيا المظاهر انتبه لاتغرك
كم واحد مبلي وكم واحد تاه
وكم واحد في هرجته لك يسرك
وكم واحد هرجه قليل حلاياه
والصاحب اللي للمشاكل يجرك
ابعد عن دروبه وخله لممشاه .
النفوس الكبيره تعرف اللي تبيه
ماتدوّر رضى العالم وتركض وراه
من يجامل وجيه ويستحي من وجيه
راح عمره وهو يمشي بدون إتجاه
البس اللي يعجبك واكل ماتشتهيه
دامك فـ طاعة الرحمن عيش الحياه
لا تروح لمكان الا وراحتك فيه
ولا تجي من مكان الابسيره وجاه .
تأملتُ قول الله تعالى: ﴿فَلَنُحيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً﴾.
الحياة الطيبة ليست بالضرورة حياة الرفاهية أو خلو المشاكل، بل هي "سلام الداخل" أن يرزقك الله نفساً راضية وقلباً لا يتزلزل أمام العواصف، أحياناً يكون الرزق الحقيقي هو "سكينة" تملأ صدرك في وقتٍ يضج فيه العالم من حولك.
يوماً بعد يوم، يزداد إيماني بمقولة "إنما المرءُ بقلبه" لونك وشكلك ولباسك وثقافتك، وإنجازاتك العملية والأكاديمية حاصل جمعها صفر ما إن جُمعت مع قلبٍ قبيح، ونوايا رديئة.
(إلا من أتى اللهَ بقلبٍ سليم)
فإن سلِمَ القلب سلمت الصدور والنوايا،
وصَلُحَ سائر الجسد كله.
مهما ضاقت بك أو واجهت من أكدار الحياة العابرة؛ لا تسمح للحُزن أن يستقرّ في قلبك، ولا تفتح نوافذك لليأس، فقلبك موطنٌ أصيل للضياء وترانيم الهناء، وتذكّر أن الخير يهطل على الأرواح المُترقّبة للخير، واستحضر أنّ الله عَوّدك الجميل في سالِف أيامك؛ فقِس على ما مضى..
صباح الخير،
بما إن السعي محتوم عليك رضى أو كراهيه وحتمية الوصول مجهولة حاول تصنع يابني آدم ذكريات سعيدة في وسط معمعة السعي عشان لو ما وصلت تكون أنبسطت وأنت تسعى على الأقل
صباح الخير، وبعد :
كل شيء يُولد مع الصباح - البركة، السعي، المثابرة، التوفيق
الأمل، الطموح، التطلع، الوصول، النجاح، والتوفيق.
قصة الأمس انتهت، وقصة اليوم بدأت .
توكّلنا عليك ربي فاجعل لنا في كل يوم شروقاً وخيراً تسوقه إلينا .
بكرة تكبر وتفهم أن الحكمة مو إنك تمد رجولك على قد اللحاف، بل إنك تسعى لتحصل على لحافٍ على قدك، بتتعلم إنك ما تتقزم عشان تناسب الواقع، بل توسع واقعك ليليق بطموحك، بتعرف أن الرضا شيء وان الاستسلام شيء آخر، والعيش برجول ممدودة بكرامة، أفضل مليون مرة من الانكماش تحت غطاء ماعاد يكفيك.
«لكي لا تأسوا على ما فاتكم»
ما يفوتك ليس شرًا خالصًا، ولا خيرًا ضائعًا. إنما قدرٌ حُجب عنك لحكمةٍ الله أعلم بها، فلو كان لك لوجد طريقه إليك. فالله يُربّي قلوبنا بالأقدار، يأخذ ليعلّمنا التخفّف، ويفوّت الشيء ليعلّمنا الثقة، وأن توقيته أجمل من توقعاتنا.