الجملة: “ضرب الأب ابنه لأنه كان مخمورًا” فيها التباس لغوي؛ لأن الضمير في “كان مخمورًا” يعود غالبًا إلى أقرب اسم قبله وهو الابن، فيُفهم من ظاهر الجملة أن الابن هو المخمور. لكن قد يُراد أن الأب هو المخمور، وهنا يحدث الغموض.
لغويًا:
• إذا كان المقصود أن الأب مخمور:
“ضرب الأبُ ابنهَ لأنه كان هو المخمور.”
أو: “ضرب الأبُ ابنهَ وهو مخمور.” (مع أن الثانية قد تبقى محتملة حسب السياق)
• إذا كان المقصود أن الابن مخمور:
“ضرب الأبُ ابنهَ لأنه كان مخمورًا.”
وهي أقرب للفهم؛ لأن الضمير يعود إلى الابن وهو المفعول به الأقرب.
والأفصح لتجنب اللبس أن يُذكر الاسم صراحة بدل الضمير، مثل:
• “ضرب الأبُ ابنهَ لأن الأبَ كان مخمورًا.”
• “ضرب الأبُ ابنهَ لأن الابنَ كان مخمورًا.”
فالقاعدة هنا: كلما احتمل الضمير أكثر من مرجع، كان الأفضل إعادة الاسم لتوضيح المعنى
@abo_rayan996 اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ؛ أن يجعل أجرك أبا ريان والحاضرين بمثاقيل الجبال وجميع الموجودين والمسلمين أجمعين وأن يجزي والدينا عنّا فردوسه الأعلى عن لاقوه منٓا والمسلمين يارب 🙏
يارجل ماذا صنعت بنا وهذه الدموع تقطر ونحن نسمع 💔😭
حضر رجل إلى ابن عباس وقال له يا بن عباس لي إمرأة أحببتها وشغفت بها وطلبتها للزواج فأبت فقتلتها ،، ألي من توبة فقال له ابن عباس ألك أم قال لا قال إذهب واستغفر وعندما ذهب سأل جلساء ابن عباس قالوا يا ابن عم رسول الله مال مسألة الرجل وأمه يعني ما علاقة سؤاله بأمه ، فقال واللذي نفسي بيده ما علمت باباً أرجأ للتوبة من باب الأم
وهذا مذكور في كتب ابن عباس
@2030Tt حديث اويس القرني وهو حديث صحيح ؛ عندما قال المصطفى صلى الله عليه وآله لعمر يأتيك من أرض اليمن فأبلغه سلامي واطلب منه أن يدعو لك ،، هذا وهو سيّدنا عمر