بطبيعتي، لا أسمح لأحد أن يقترب من عوالمي الداخلية بسهولة
ولا أنال أحدًا بعمق شعوري لمجرد حُسن تعاملي معه.
قد أكون لطيفة، مهذبة وهادئة، لكن ذلك لا يعني أنك أصبحت جزءًا مني
فالانتماء عندي لا يُمنح بكلمة، ولا يولد من مجاملة، بل هو اختيار دقيق.
عائلتي هي عالمي الأول ولها مكانتها وأحب أن تبقى دائرتي العائلية واضحة ومحددة، ولا أُكثر من إظهارها أو الحديث عنها
وكل من سمحت له بالاقتراب مني هو فقط من ابعدت الستار له لكي تتضح له رؤية حياتي وعائلتي بوضوح ومنحتُه مكانًا في قلبي، ليس شخصًا عابرًا بالنسبة لي، بل درّة ثمينة اخترتها بعناية، وأحبها بصدق، وأحفظ لها مكانتها في روحي.🤍