يارب يفضل اليوم محتفظ بروح الفجر ؛الهدوء والسكينة ،والطمأنينة اللي بتنزل علي القلب من غير أسباب .. يمضي اليوم بنفس السكينة اللي بتسكن الروح وقت الفجر، لا أخبار تقلقنا ، ولا مواقف تعكر صفوفنا ،ولا شيء يثقل قلوبنا،فقط سلام داخلي وشعور بأن الدنيا ما زال فيها متّسع للراحة
كان أب ينتظر أمام مدرسة أبنه كل يوم قبل موعد خروجه بعشر دقائق، كبر الأبن ولم يعد بحاجة إلي من ينتظره،حتي جاء يوم جلس فيه أمام غرفة أبيه في المستشفى ينتظر الطبيب ليطمئنه عليه.
حينها تذكر وقوف أبيه أمام المدرسة وأدرك متأخراً أن الدقائق لم تكن مجرد أنتظار،بل قلباً لا يهدأ قبل أن يطمئن علي أبنه،"بعض الحب لا ندرك عظمته إلا حين نعجز عن ردّ أبسط ما قدم لنا"
لا تضغط علي أحد حتي لو كان من باب الحب اتركوا الكل علي راحته لأن راحته هي الحقيقية وتمثل شعوره اتجاهك،
الغضط والعتاب الزايد ما يجيب إلا الكذب والمجامله.
مش فاهمة إيه اللي يخلي حد يتمني زوال النعمة ��ن غيره مع إن ربنا قادر يرزقه أضعافها ! ليه الحقد ما كل واحد فينا له رزقه ونصيبه في الدنيا
بدل ما تتمني حاجه حلوه تزول من حياة غيرك ادعي ربنا يرزقك زيها وأكتر .
الدنيا أقصر من إننا نعيشها بالحقد.
من أحلي المشاهد في الحياة بالنسبالي إن الإنسان يرجع لنفسه من تاني بعد فترة أذي نفسي أثرت علي روحه وحياته ويرجع يحس بالحياة بعد ما كان بالعافيه بيعدي أيامه
إنه يرجع يضحك من قلبه وتخف روحه ويرجع يستمتع بالحاجات البسيطة اللي كان فاقد احساسه بيها
بجد لو ده مش من أجمل المشاهد في الحياة أومال إيه اللي أجمل منه ؟؟
الحمدلله إن المشاعر بتعدّي وإن ربنا بيجبر بخاطرنا ويعوضنا.
إن الإنسان لا يخرج من شدائد الأيام كما دخلها؛ فكل صدمةٍ تمضي تترك في النفس شيئًا منها.
حتى ذلك البرود الذي تستقبل به الصدمات، وتلك العافية التي تنهض بها سريعًا بعد كل سقوط؛ ليست كلها قوةً كما تبدو�� إنما هي آثارُ آلامٍ قديمة دفعت النفس ثمنها من طمأنينتها.
فلا يهبك الزمان نُضجًا بغير ثمن، ولا يُفتح لك باب البصيرة إلا بعد أن يأخذ من عمرك شيئًا عند كل باب، وأنك لم تعُد تجزع كما كنت، لا لأنك صرت أصلب من الألم، ولكن لأنك عرفت ثمن الخوف وأتعبك طول الوقوف في وجه ما لا يُدفع.