و هو مين كان بيشوفه ده
انا كنت اسمع ال opening بتاعته عشان فشيخه على سبيستون بعدها اقلب القناه اول ما الحلقة تبدأ
انا بجد معرفش معلومه واحده تخص البتاع ده ولا اسم شخصيه حتى
والله يجماعة بدون مبالغة الرجالة في مصر تحديدا بقوا حاجة تقرف..
أعرف نماذج قليلة محترمة لكنهم ظُلموا وأُخذوا بذنب الغالبية العظمى ال بنشوفها في المجتمع للأسف لذا وجب عليهم يعلوا صوتهم يمكن نبطل نشوف القرف دا بقا
" ألا إن شر الحوادث هي تلك التي تنزل بنا فلا نعرف منها إلا أننا كنا نعيش من
قبلها، وتتقدم الحياة يوما بعد يوم، ولكن الحي جامد في مكانه من الزمن على ألم يتوجع
له ما يبرح أو ذكرى يحن إليها ما يزال"
من أوراق الورد للرافعي
رغم اختلاف قصد الكاتب عما جاء في نفسي إلا أني تعجبت لجماله
وأرى المشكلة الكبرى بصراحة إن أي حد بينال مدح في أي شيء بيتحول في نفسه إنه كدا قفل اللعبة خلاص، بلغ أقصى وعيه بالشيء دا فيللا أنا مستعد أتكسب منها.. يجدعان والله سؤال مهم بنسأله لنفسنا.. أنا مؤهل وأستحق الفلوس دي؟؟
لو اه لمج��د إن الناس بتشكر فيا ف كذا يبقا مصيبة
بجد أنا معنديش لوم عليها قد ما أنا بلوم ع الناس وتحديدا البنات ال بتدخل تسأل حد زيها وزي غيرها في مشاكل في حياتهم وتطلب نصيحة واحدة "مهما كانت فاهمة ومجربة" عمرها ما هتقدم أي حاجة زيادة عن أي نصيحة هتاخدها من صاحبتها / أختها / أمها / معلمتها / زوجها ... إلخ
ومعاكم إن في ناس ما بتصدق تعم�� أي حاجة تزود دخلها ودا مش عيب.. بس إذا ما جئنا لأخذ فلوس على إنك تسمعي حد عنده مشكلة فتديله تنصحيه!!!!!
يععععع بجد
لأ لو معندكيش القدرة تعملي دا مجانا يبقا بجد متعمليهوش أكرم لك انتي وأحفظ لإنسانيتك تجاه الفولورز بتوعك
توجد مواقف جارحة في مروءة الشخص ودينه وعقله، منها الوقوف في صف عدوان الصهاينة والأمريكان على بلد من بلاد المنطقة. ولازال عار من دعموا الحرب على العراق في عهد صدام حسين يطارد من فعلوا ذلك.
مصر ليست فقط ضمن أكبر 5 دول في تصدير الفراولة الي العالم، بل هي الأولى عالميًا في تصدير الفراولة المجمدة❤️🔥
معلومات تهمك عن الفراولة المصرية🍓🇪🇬
#تحيا_مصر
[عمومًا!] .. هناك أمورٌ يتعذَّر أن تُعلَّم لفاقدها وتُفهَّم في مقامٍ واحد، بل تتأتّى بالتربية وتهذيب النفس في المدة الطويلة. ومنها الأدب والعقل والمروءة والرجولة ونحوها. ومهما شرحتَ لفاقد نحو ذلك أن هذا الشيء خلاف الأدب أو حماقة أو صبيانية أو خِسّة فلن يُبصر ولن تُفْلِح. ومع ذلك، ففقدان هذه الأمور قد يُهلك الإنسان، خاصة إذا تقحَّم أبوابًا عظيمة وخاض فيها، فقد ��موت قلبه بذلك، أو يقع في النفاق أو الكفر. ولما كان سوء الأدب شائعًا في الأعراب كانوا بذلك ونحوه أشد كفرًا ونفاقًا وأجدر ألّا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله، صلى الله عليه وسلم. وكم يُبصر الإنسان من سوء أدب مع الله ورسوله وكتابه ودينه وشريعته ممن (يتزيّن) بثوب المنافحة عن جميع ذلك ويحسب أنه يُحسن صنعًا. ومن هنا تعلم خطر الكلمة المروية عن ابن المبارك رحمه الله تعالى: "نحن إلى قليلٍ من الأدب أحوج منّا إلى كثيرٍ من العلم"، لأن غاية كل عاقل هي النجاة، والحاجة إلى الأدب في النجاة أعظم من الحاجة إلى العلم، بل إن العلم - أو صورة العلم - من غير أدب قد يكون عين مورد الهلاك! .. ومدلول لفظة (الأدب) أوسع من مجرد ظاهر حُسن الخلق، بل يدخل فيه مروءة الطبع، وسكينة النفس، والتؤدة والحلم، وخشية الزلل، والتجرد من الهوى ما استطاع المرء إلى ذلك سبيلًا! .. وإنا لله وإنّا إليه راجعون! .. نسأل الله السلامة والعافية والعون على أنفسنا!