لم يكفهم قرار هيئة تنظيم الإعلام، وبدلًا من شكر موقف معالي الوزير، أخذوا يتباكون تحت التغريدة، ويدّعون المظلوميّة والطّهر، وتأثيم الآخر كالعادة، وتناسوا أنّهم أساؤوا لدولتنا عبر تصريح مستشارهم في منتدى رسميّ، وكذلك استضافوا في المنتدى نفسه "الخميس" ليسيء إلى بلادنا، وظهر بعدها إعلاميٌّ آخر في مقطع "النعامة" الذي تناسخوه، واحتفلوا بفكرته، حتى أنّ مسؤولًا منهم يفترض أنه يراقب الخطاب المتجاوز - كما في المنشور المرفق- وافق إعلاميّهم، فاستحضر ذِكْر النعامة، وهذا فضلا عن تكاثف منشورات مغرّديهم المسيئة لرموزنا.
بكائيات المظلوميّة عندهم ظاهرة خطيرة، تحتاج إلى عمل متخصّصين يدرسون أسبابها…