من جديد، أقدام حافية، ولكنها هذه المرة مصابة ومتورّمة، فلعلها الجولة الثامنة أو حتى العاشرة من القتال،
لن نكرر حديثنا عنهم أنهم معجزة، ولا أن هذه الأقدام توازي الجيوش الكرتونية، ولا عن قهرهم وألمهم من خذلان القريب والبعيد، فمن لم تحركه المجازر لثمانية أشهر لن تستفزه البطولات،
كل ما نقوله أن هؤلاء الشباب، اختاروا طواعية وفي لحظة اختيار حر أن يكونوا سبباً في دفع الظلم والمعاناة عن أبناء شعبهم، ووجدوا أنفسهم يسوؤون وجه عدوهم ويصنعون التاريخ، وهم حفاة، عراة، جوعى، ومعدومي الذخيرة، وكان قرارهم ألا رجعة إلى الوراء، فإما أنهم سيكتبون التاريخ أبطالا منتصرين، وإما أنهم سيكتبون التاريخ أبطالا شهداء…!
قال سفيان بن عيينة رحمه الله :
يُستحَب للرَّجل إذا دعا أن يقول في دُعائه: اللَّهُمَّ! استُرنا بسترك الجميل .
قال سفيان: ومعنى السِّتر الجميل: أن يستر على عبده في الدُّنيا - فلا يفضحه - ثم يستر عليه في الآخرة من غير أن يُوبِّخه عليه .
[ المجالسة وجواهر العلم ص8 ]
@JOoomana0 فى إحصائيه بتقول إن أكثر من 80% من الجوازات الصالونات بتنجح ،، وعلى العكس تماماً فى الجواز عن حب اكتر من 80% من الجوازات دى بتفشل.. ودا منطقى لأن ببساطه دا جواز بطريقه شرعيه ترضى ربنا والتانى الله أعلم بحاله..