اللهم لا تكلني إلى عبادك: فإن منهم قاسي القلب، والمستهزئ والجاهل ومنّاع الخير والجهول ولاتكلني إلى نفسي: فإن فيها من الذنوب ما يحول بينها وبين نوال عطائك ومن المعاصي ما يغلق في وجهها أبوابك ولكن كلني إليك: فأنت الراحم الرحيم القادر القدير الذي إذا أراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون
فتجد كل شعور من هذه المشاعر يوجه إلى زيادة القوة النفسية، وتغذية الحياة الروحية، فتقوم بعد السقوط وتحاول أن تغير حالك إلى الأفضل حتى يتم الله أمره ونحن ناجون ناجحون.
من أكثر النعم التي يمكن أن يمن الله بها على أحد؛ نعمة إدارة المشاعر.
فتستطيع أن تدير مشاعر الفرح والحزن والاكتئاب والتفاؤل والخوف والقلق بفهم دقيق لحقيقة حالك.
.
تعرف كيف تُحدث نفسك عند كل شعور.
إذا جاء إليك الفرح والفرج، تحدث نفسك أنه من الله، ولا حول لك فيه
وإن تملكك الحزن، فتحدث نفسك أنه ما يصيب المسلم من نَصَب، ولا وَصَب، ولا هم، ولا حزن، ولا أذى، ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه، فتشكو همك وبثك إلى الله، حتى ي��دل الله مكان الحزن فرحا، ومكان الألم شفاء.