كيف ظهر السوريون فجأة في الرأي العام العربي ككتلة لها وزن ورأي ؟!
متى اصبح لهم صوت !؟
هذا سؤال سمعته من شخص مؤدلج اليوم مستغرب من ظهور رأي عام سوري جديد ، مستنكرا مواقفهم ورأيهم وما أسماه تشبيحهم لحكومتهم ! وسمعته أكثر من مرة خلال الأشهر الماضية.
السوري قضى 14 عام يقاتل من أجل هذه اللحظة ، كي يكون له صوت ووزن
السوري بعد 14 عام اصبح لديه شيء يخاف عليه وهو "الوطن" الذي دفع ثمنه من دمه وعقد من عمر أجياله ، وهذا مالا يفهمه المؤدلج لأن السوري اصبح لديه بوصلة يحدد فيها مساره.
السوري مواقفه تحددها مصالح وطنه وهذا مالا يعقله المؤدلج أيضا
السوري يريد استعادة هويته وثقافته المسلوبة ! بل استعادها فعليا بتضحياته
كيف ظهروا فجأة ؟
الثورة كانت رأس جبل الجليد الذي استغرق 14 عام كي يظهر هذا الجبل على السطح، ظهر الجبل اليوم لذلك هم مصابون بالصدمة !
من هؤلاء متى ظهروا ؟
من هم ؟
ماذا يريدون ؟
لماذا يدافعون عن وطنهم هكذا !؟
لماذا هم خانعون لحكومتهم !؟ خانعون !؟
هذا الشعب انتزع كرامته من المجتمع الدولي والقوى الغربية والشرقية ومن بشار والطائفين والزلازل والجوع والبراميل ، هل من انترع كرامته بهذه الطريقة سيستطيع الشرع أو غيره جعله خانع ومستلب الرأي وشبيح ؟!
السوري في المقابل اصبح يشاهد بشكل يومي شخصيات جديدة لاقضية لها سوى هذا الكائن السوري الذي ظهر فجأة علينا ، من شعراء وعمائم حمراء باسم الدين والقومية والقضية ومحاربة الإمبريالية كل هؤلاء يجمعهم عداء لهذا الجبل الذي ظهر فجأة عليهم !
لقد كسب العرب ، شعب خرج من تحت الأرض بعد أن دفنوه لعقود ..
مالا يعرفونه عن السوري أنه سيؤسس دولة عربية وطنية تعيد التوازن للعرب ، دولة ليست غريبة عن هويتها الوطنية والعربية والإسلامية ، دولة ستكون ملتزمة بقضايا العرب وهمومهم ، فهي أقدر على معرفة هذا الهم .. لاتشغلوا السوري عن بناء وطنه في معارك سخيفة لاقيمة لها
السوري يعرف ماذا يفعل وأين يتجه ، لايجب أن يعطيه أحد نصائح وتنظير
كل ماعليكم فعله دعمه حتى يؤسس كيانه وكل من سيدعمه سيذكره التاريخ العربي الحديث ب��لخير ..
هناك قيادة تواجه صعوبات غير مسبوقة ودولة منهارة وعقوبات وفصائل وأقليات وهويات متقاتلة ، وخلال أشهر بسيطة زالت وتزول هذه الصعوبات شيئا فشيئا
هذه القيادة لو كانت مؤدلجة من اليوم لما وصلت إلى ماتحقق اليوم ، قيادة براغماتية سياسية وحازمة وذكية ، كفرت بالشعارات وآمنت بالواقعية لذلك هي هنا ، حتى لو كان لها أخطاء فهناك شعب يقوم مسارها وهي تستمتع له جيدا وتفهمه أكثر من غيرها .
دمتم
بدأت صباحيَ اليوم بمقابلة جميلة وسريعة عن عالم #الأداء_الصوتي وأيضا تأصيل أسباب #الرهاب_الإجتماعي بالحديث أمام الأخرين ونصائح سريعة لتجاوزه عبر قناة شمس أربيل ✨
كل الشكر والتقدير للأصدقاء في @AkwafSA
على تسهيل كل مايمكن لتدريب أكثر من 90 طالبا من طلبة #جامعة_الملك_سعود في ورشة صوتك حضورك ضمن فعاليات #TEDxKSU
سعيد بنقل المهارات الاتصالية والإعلامية إلى هذا الجيل المميز ، الذي يصنع ��رصه بكل اقتدار .
#فرص_تُروى
3 أيام من المناظرات والورش والفعاليات الثقافية الفلسفية المثرية في #مؤتمر_الرياض_الدولي_للفلسفة المقام من الرائعين في #هيئه_الادب_والنشر_والترجمه ، كنت سعيدا بحضورها والنهل من فوائدها المعرفية والإنسانية ، وشرفت كضيف على بودكاست #سحابةـأدب وحوار الأستاذة المميزة منى كنعان .
إن هذه الملتقيات والفعاليات الرائعة سترفع حتما من جودة حياتنا وترقى بوعينا لما يليق بجودة حياة جميلة .
@LPTC_MOC@almonakanaan
فرحة السعوديين بانتصار الشعب السوري توحي بأن هناك مستقبل عظيم سيكون بين المملكة وسوريا المستقبلية🤍💚
كلاهما أخضر 💚🤍
وكلاهما عظيم 🤍💚
أثبتت الأحداث أن المصير واحد والمستقبل باذن الله زاهر بينهما
اليوم يجب أن تعاد مؤسسات الدولة وتودع سوريا للأبد زمن الميليشيات والطوائف
ولنبلونكم ..
الله يُعلمنا مسبقًا أنه سيكون هناك ابتلاء
وهذا فضل للمؤمن ليس لغيره
لأنه يعلم أنه سيبتلى، ولكنه أيضًا يعلم أن هذا البلاء من الرحمن الرحيم
ولذلك..
يجب أن تعلم أنه سيكون هناك أمان.. فيذهب
و مال فينقص
و أحبة فتفقد
وهذه من سنن الدنيا
والله يقول وبشر الصابرين ❤️
(ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين)
اللهم اجعلنا من الصابرين 🥹
يبحث الإنسان بطبيعته عن السلام الذاتي ..
إن السلام الذاتي (الحقيقي) الذي تنشده ليس في وظيفتك ، أو رصيدك المالي ، أو علاقاتك...
صحيح .. هذه أشياء مهمة بلا شك وبكل تأكيد ..
لكن .. سلامك (الحقيقي) يكمن في يقينك بأن ربك هو الذي بيده مقاليد أمرك وأمر غيرك وأمر كل شيء.
لمن يسأل: أينَ الله؟ ولماذا لا ينتقمُ لغزَّة؟!
روى مسلمٌ، وأحمدُ، والنّسائيُّ، وأبو داود، من حديث أبي هريرة:
أنَّ النبيَّ ﷺجاءَه ناسٌ من أصحابه فقالوا : يا رسولَ اللهِ، نجدُ في أنفسِنا الشيءَ نُعَظِّمُ أن نتكلَّمَ به، ما نحبُّ أنَّ لنا الدُّنيا وأنَّا تكلمْنا به!
فقال لهم النَّبيُّ ﷺ: أوَ قَدْ وجدتموه؟
قالوا: نعم!
فقال لهم النّبيُّ ﷺ: ذاك صريحُ الإيمانِ!
الأزماتُ والفِتنُ ملعبُ الشّيطان، وفُرصتُه السّانحة ليُفسدَ على المُؤمنِ إيمانه، ويعبثُ بمقامِ اللهِ في قلبه، ونحن بشرٌ نهاية المطاف، تخفى علينا حكمة الله جلَّ في علاه في بعض الأمور، وليس لنا من الأمر إلا ما نُشاهده، وتدور في العقل أسئلة، يخ��ف المرءُ أن يتحدّث بها، ويدفعها بالاستغفار، وهذا ليس من نواقض الإيمان بل من كماله، فكلما غابتْ عنكَ الحكمة فسلِّمِ الأمرَ لصاحب الأمر، هو أعدل وأرحم من أن يُراجع في قضائه، أو أن يُسأل عمّا قدَّره في ملكه، وكُلنَّا عبيدٌ في مُلكه!
سيقولُ لكَ الشيطانُ: أين اللهُ عمّا يجري في غزّة، ألا يغضبُ للأطفال يُنتشلون أشلاءً من تحت الأنقاض؟
ألا ينتقمُ للنساء تُبعثر الصواريخ أجسادهُنَّ؟
ما ذنبُ العجائز أن يُقتلنَ، وما ذنبُ الشُّيوخ أن يُسْحلنَ؟
أليس قادراً على أن يُعطّل الطائرات، ويُلجمَ المدافع؟
أوّلاً: هذه الدُّنيا دار امتحانٍ لا دار جزاء، واللهُ هو الذي يسألُ عبده عمّا فعلَ فيما امتحنه به، لا العبدُ هو الذي يسألُ ربّه: لِمَ امتحنتني في هذا؟ فلنتأدّبْ!
ثانياً: إنَّ الأشياء تُؤخذُ بمحصّلتها النهائية وليس بظرفها الحالي، فلو شهدتَ فرعون يُلقي أبناء الماشطة في الزيت المغلي حتى تطفو عظامهم، ثم يُلقيها معهم حتى تطفو عظامها أيضاً، لسألتَ سُؤال العبد المُتلهّف للانتقام: أين الله؟ ما ذنبُ الأطفال أن يُقتلوا بهذه البشاعة؟ ولمَ لا يدفعُ عن هذه المسكينة؟
ثم ما الذي حدثَ بعدها؟
فرعون أطبقَ الله تعالى عليه البحر وهو خالدٌ مُخلّد في النّار، والماشطة وأولادها شمَّ النبيُّ ﷺ ريحهم في الجنة ليلة المعراج!
ثالثاً: إنَّ الله سبحانه يُملي للظالم ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر، ولكن من قال لكَ أن كلّ الظلم موعده الدُّنيا، فلمَ كان يومُ القيامة إذاً، ولأيِّ شيءٍ كا�� السراط والميزان والحساب، ولأيِّ شيءٍ خُلقتِ الجنّة والنّار!
أصحاب الأخدود أُحرقوا جميعاً في الدُّنيا، وأنطقَ اللهُ تعالى الرّضيع ليقول لأمه: اثبتي فإنّكِ على الحق! فخاض�� غمار النّار!
ولم يُحدّثنا اللهُ تعالى أنه انتقمَ لهم في الدُّنيا، ولكنّه سيفعلُ هذا يوم القيامة!
المعاركُ ليست بنتائجها الظّاهرة، فإن ربحتَ كلّ الصراعات ثمّ أُلقيتَ في النّار فإنّك خاسر، وإن سُحقتَ وأُحرقتَ وأنتَ على الحقّ فأنتَ فائز!
رابعاً: لو أنفذَ اللهُ تعالى انتقامه عند كلّ ظلمٍ لانتفى مبدأ الامتحان في الدُّنيا من أساسه!
ولو ربحَ الحقُّ كلّ جولةٍ في صراعه مع الباطل لامتلأتْ صفوفه بعُبَّاد النّتائج!
ولكنَّ الله تعالى أراد هذه الدُّنيا زلزالاً للقلوب، وصاعقةً للمبادىء!
فإنْ لم يكُنْ عدوانٌ وإجرامٌ فكيفَ سيُمتحنُ العبادُ بفريضة الجهاد، ثمّ ينقسمون إلى مجاهدين ومتخلّفين، وإلى مُناصرين ومُخذّلين، وإلى مُنفقين في سبيل اللهِ وباخلين في سبيل الشّيطان!
خامساً: إنَّ مخاضَ امرأة واحدة يصحبه طلقٌ وألم ودم، هذا والميلاد طفل! فكيف بمخاض أُمّة كاملة والميلاد ميلاد عزٍّ ودولة!
إنّكَ لو كنتَ في قريشٍ حين أوتدَ أبو جهلٍ لسُميّة في الأرض وربطها ثمّ أنفذَ فيها حربتَه لقلتَ كما تقول الآن: أين الله؟
وإني أسألكُ : فأين سُميّة الآن وأين أبو جهل؟!
وإنكَ وقتذاك لو رأيتَ بلالاً على رمضاء مكّة والصخرة على صدره، وأميّة بن خلفٍ يطلبُ يأمره أن يذكر اللاتَ وهُبل، وهو يُرددُّ بما بقي فيه من نفسٍ: أحدٌ، أحد!
لقلتَ : أين الله الأحد؟!
وإني أسألكَ الآن: فأين بلالٌ الآن وأين أُميّة!
ثمَّ وإن كنتَ لا ترى من النّصر إلا ما يكون في الدُّنيا، فأنتَ وقتذاك ما كنتَ تحسبُ أن نصراً سيأتي! ولكنك تعلمُ الآن أنّ مكّة قد فُتحت، دخلها الذين كانوا يُعذّبون فيها من أبوابها الأربعة في وضح النّهار!
إنَّ للرّب الحكيم توقيته في الحوادث، فإن فهمتَ فالزَمْ، وإن لم تفهَمْ فسلِّمْ!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
كان فتى…
أحب الأدب والمعرفة وعشق نقل��ا ونشرها ، تعلق بأطراف الفنون والعلوم الإنسانية حتى وجد مدرسة تعلم فيها كل ما كان وأصبح عليه الآن
كنت أنا الفتى .. وكانت المدرسة UFM
١١ عاما من ربيع العمر قضيتها طالبا متعلما وم��را على الإنجاز والنجاح ، أديت فيها آلاف المواد صوتا وكتابة وإنتاجا ، فأصبحت بفضلها مذيعا ومدربا لأكثر من ١٠٠٠ صديق تعلمت منهم الكثير …
كل الشكر والعرفان لجميع من كانوا وسيبقون أصدقاء زهرة العمر ..
شكرا ياصديقي العزيز @talsalem_30
لن أقول وداعا وإنما سيبقى حبل الود عمرا ❤️
لِيُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السُرورِ فَما
كُنتُم لِأَرواحِنا إِلّا رَياحينا