اللهم ارحم والدي #أحمد_مبارك_محمد_آل_علي وأغفر له اللهم يمّن كتابه و يسّر حسَابه وثقّل بالحسنَاتِ ميزَانه، و ثبّت على الصراطِ أقدَامه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة بجوارِ حبيبكَ عليه الصلاة والسلام
اللهم أرحم والدي #أحمد_مبارك_محمد_آل_علي رحمة واسعة وأغفر له وعافه وأعف عنه، اللهم إنا لا نُزكيه عليك،ولكنّا نحسبه أنه من الذين امنوا وعملوا صالحًا، فاجعل له جزاء الضعف بما عمل واجعله في الغرفات من الآمنين وفي القبور منعمين.
رجلٌ مصاب بمتلازمة داون دخل مسجدًا صغيرًا فيه عدد من العمال الآسيويين، ويبدو أنهم عندما رأوه مرتديًا الثوب الخليجي والشماغ، ظنوا أنه أهلٌ للإمامة، فقدّموه ليصلي بهم. ثم أدركوا أنهم أمام موقف لم يفهموه، فهو لا يعرف الصلاة ولا تلاوة القرآن كما ينبغي.
هؤلاء جميعًا فعلوا ما فعلوه بحسن نية، وبما لديهم من فهم محدود للموقف، والله سبحانه لا يؤاخذ الإنسان على ضعفه أو جهله، بل يعلم خفايا النفوس وصدق النيات.
لكن السؤال الحقيقي: ماذا عن الشخص الذي صوّر الموقف، ثم نشره على مواقع التواصل؟ وماذا عن الذين شاركوا في السخرية وأعادوا نشره؟
أين ذهبت الأخلاق؟ وأين رحمة الإنسان بأخيه الإنسان؟
كل ذلك من أجل تفاعل عابر، أو إعجابات لا قيمة لها، أو ربما دولارات معدودة تنزل في حسابه آخر الشهر.
حين تصبح لحظات ضعف الآخرين وسيلة للترفيه، وحين تُباع كرامة الإنسان من أجل المشاهدات، فإننا لا نخسر أخلاقنا فقط، بل نخسر شيئًا من إنسانيتنا.
نسأل الله أن يرزقنا قلوبًا تخافه، وترأف بحال المساكين، وأن يحفظ لنا ديننا وإنسانيتنا.
ولا حول ولا قوة إلا بالله.
اللهم ارحم والدي #أحمد_مبارك_محمد_آل_علي واغفر له وأجعل الفردوس الأعلى مثواه و جافِ الأرض عن جنبيه وأجعل قبره روضةً من رياض الجنة، اللهم تقبَّله بقبولٍ حسن و أنزلهُ منازل الصديقين والأنبياء والصالحين.
إطلاق صافرات الانذار أثناء درس ديني في احد المساجد بالكويت ، الطمائنينة لدى الكويتيين اولا إيمانهم بالله الكبير ثم ثقتهم الكبيرة في ابطال الجيش الكويتي ، الله يحفظ الكويت 🇰🇼💙
من أعظم مداخل الشيطان أن يجعل المال سببًا لقطيعة الرحم، ولا سيما الميراث.
والميراث لم يتركه الله لاجتهاد الناس وأهوائهم، بل تولى قسمته بنفسه، وجعلها ( فريضة من الله)فلا يجوز أن يكون سببًا للتظالم أو التدابر.
وكم من إخوةٍ عاشوا عمرًا في المودة، فلما مات والدهم فرّقتهم التركة، وتخاصموا على مالٍ سيتركونه جميعًا، وبقيت عليهم تبعة قطيعة الرحم ومرارة الخصومة.
فاحذر أن تربح مالًا وتخسر إخوتك، أو تنال نصيبًا من الدنيا وتفوّت على نفسك بركة صلة الرحم. فالحقوق تُطلب بالعدل والشرع، لا بالهجر والعداوة، وما عند الله خيرٌ وأبقى.