إذا تأملت قليلاً، ستجد أنك في حياتك لم تكن مستعدًا للعديد من المواقف التي مررت بها! ولكن سبحان الله، حينما تواجه الموقف وتقول "يا رب"، تقوم بأشياء لم تكن تتصور أنك قادر على إنجازها! التوكل والتسليم الكامل لله هما مدهشان،
وبفضلهما تحدث المعجزات
إذا نجحت في مجاهدة نفسك واستطعت القضاء على بذرة الحقد والحسد قبل أن تنبت، أو ترويضها بعد نباتها، فأنت تعيش في الدنيا شيئًا من نعيم الجنة.
وحين تعيش مشغولاً بما في أيدي الناس، وتتمنى لهم الشر وزوال الخير عنهم فهذا من العذاب المعجّل لك في الدنيا.
أنت من سيعاني وتتآكل حتى تصبح عدمًا
البعض تضيق صدورهم لرؤية بيوت هادئة، أو عائلات مترابطة ، هذا النوع هو "حسد شيطاني"
لأن صاحبه لا يهدأ حتى يرى الخلاف يحل محل الوفاق، والوحشة تحل محل السكينة.
المال قد يذهب ويعود، والفرص تتكرر، أما هدم البيوت وتمزيق الروابط ، فهو الخراب الذي لا جبر له
هل تشتكي من أسلوب بعض الناس؟ اجعل علاقتك بهم سطحية
هل يزعجك حديثهم؟ لا تدخل في نقاش لا يفيد
هل تستفزك شخصياتهم؟ تغافل وتجاهل، وامنح
نفسك راحة البال
السيطرة الحقيقية أن تدير مشاعرك أنت لا تحاول إصلاح الجميع، هنا يظهر جمال ما يُسمى "البلوك العقلي"
حماية لطاقتك و صوناً لسلامك النفسي
الشخص الذي يقلّل من احترامك أمام الآخرين لا يفعل ذلك مصادفة. غالبًا ما يكون مدفوعًا بمشاعر خفية مثل الغيرة، الحقد، أو خوفه الداخلي من أنك تتفوق عليه. هذا السلوك يعكس هشاشة داخلية لا يقدر على إخفائها، فيحاول رفع نفسه عبر خفضك من يحترم ذاته... لا يحتاج لإهانة أحد