عندما تَعلَّق قلب إبراهيم بإسماعيل
أَمرهُ الله بِذبحه
عندما تعلّق قلب يعقوب بيوسف
أخذه منه
يبتلِي الله الذين يُحبهم بما يحبون
ليجعلهم خالصين له
كلّما تعلّقتَ بشخص أذاقك الله مر التَّعلُّق
لتعلمَ أن الله يغار على قلب تعلق بغيره
فيَصُدَّك عن ذاك ليَرُدَّك إليه
- الإمام الشافعي
عوض الله ليس بالضرورة شخص ، قد يكون على شكل راحة بال ، هدوء ، سلامة صدر ، أو قد يكون على شكل خاطر يطيب ونفس تعاف وتبتعد عما يؤذيها بكل سلام ، ومن أجمل العوض أن تصبح مكتفياً بنفسك ومُدركاً أن كل ماسقط عن ظهرك خفف عنك حملاً وجهداً ، فلا تربط عوض الله بالناس