@A__alsh3 ونعم بالله العلي العظيم.. ما طابت الدنيا إلا بذكره، ولا طابت الآخرة إلا بعفوه، ولا طابت الجنة إلا برؤيته.؛ فكل حبلٍ ممدود إلى غير الله مقطوع، وكل رجاءٍ في غيره خائب. هو الملاذ إذا ضاقت الخلائق، وهو الأنيس إذا غاب الجليس اللهم علّق قلوبنا بك وحدك واجعل حبّك أحبّ إلينا من أنفسنا
هذه الورقة آخر ورقة في تقويم عام ١٤٤٧هـ..
مضت أيامه ولياليه سراعًا، وهكذا تمضي الأعمار، حتى تُطوى صحيفة العمل، وتأتي لحظة التوقف للقاء الله، والانتقال من دار الفناء إلى دار البقاء.
﴿يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
وأنت تقرأ سورة الكهف لا تنسَ أن تتدبر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه ، كيف حفظ مستقبل الأبوين ، كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كله، جدّد توكلك وتذكر القاعدة : ﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون﴾
لا تستسلم لشعور الفوات، وانك لم تدرك فضل العشر التي شارفت على الانتهاء.
العبرة بكمال النهايات، وأمامك يوم عرفة المحمل بالامل والامنيات.
قف بعرفة بقلبك، وأقبل على الله بصدق ، يغفر لك ما قد سلف.
جد واجتهد، وادرك واستدرك،، وأسأل الله القبول والغفران.
لا تيأس أو تستسلم، فالتوبة تجب ما كان قبلها.
شمر
الآن،،، الآن
الساعة،،، الساعة.
ولا تسوف ولا تقل قد فات.
يا مُغيث يا وهَّاب، يا من كل حوائجنا هي ملكه، نسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، نسألك من الخير ما يطيب به عيشنا وتقرّ به أعيننا في الدنيا والآخرة، نسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول
(الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلَّا الله): الله أكبر من كلِّ كبيرٍ؛ فهو المعبود حقًّا بالتَّوحيد.
(والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد): الله أكبر من كلِّ كبيرٍ؛ فهو المستحقُّ أكمل التَّحميد
الجميع في "ستوريات الواتساب" حكماء، وفلاسفة، وطاهرين.. والكل ضحايا، وأبرياء، وأبطال دراما!
السؤال: من هم الوحوش الذين نلتقيهم في الحياة اليومية؟ وأين اختفى الانتهازية وأصدقاؤهم النفعية؟ أين ذهبوا؟
لكن خذ المعلومة المؤكدة: هم يملكون دينين ووجهين.. شريعة إبليس يتعاملون بها في الواقع، ودين الأنبياء يستخدمونه في "الحالات".