نقضي أعمارنا نعد النِعم بما نملك، ثم تمر بنا أيام شداد تعيد ترتيب القائمة كلها… فتصبح العافية أولها، وما بعدها تفاصيل.
يا رب نسألك عافية دائمة لنا ولمن نحب. 🤍
قيمتك في نفسك أولاً.
لا يصنعها ما حولك، بل ما تحمله في داخلك.
لا تُرهق نفسك ببهرجة المظاهر؛ فالكلمة الراقية، وسموّ الخُلُق، وهدوء الحضور… هي التي تبقى في ذاكرة الناس طويلاً، أما البهرجة فلا تخطف إلا الأنظار لحظة، ثم تمضي.
استثمر في جوهرك؛ فكل ما يسكن الداخل يبقى، وكل ما يلمع في الخارج يبهت مع الزمن.
الحمد لله، اليوم أبدأ أول يوم لي كطالب امتياز، وأول خطوة في مرحلة ما قبل التوظيف.
رحلة كان فيها تعب وشغف وطموح، والحمد لله اليوم أشوف نفسي أقرب للحلم اللي سعيت له من سنين.
سعيد جدًا إن بدايتي بتكون في مستشفى الحرس الوطني، وأسأل الله يوفقني ويبارك لي في هالبداية، ويكتب لي ولزملائي التوفيق والنجاح، وأنها تكون بداية خير لمشوار مهني نفتخر فيه.🤍
كثير من مواقف الحياة تستنزفنا وتؤلمنا، حتى نظن أنها ستبقى معنا إلى الأبد، وأن أثرها لن يزول مهما مرّ الزمن.
ثم تمضي الأيام، فنكتشف أننا تجاوزنا أشياء كنا نظن أن تجاوزها مستحيل، بل قد ننسى كلمات كتبناها بمرارة، متى كتبناها، ولماذا كتبناها أصلاً.
لهذا لا تُطيلوا البقاء في المناطق المظلمة من حياتكم، افتحوا نوافذ قلوبكم للنور، وأعطوا أنفسكم فرصة جديدة للفرح.
استمتعوا بالتفاصيل الصغيرة… فالحياة كما نختار أن نعيشها، والفرح ليس شيئاً نجده في الطريق، بل شيئاً نسمح له أن يسكننا.
اليوم أزف فخري للعالم…
أنا أم الخريج عبدالله بن عبدالعزيز ♥️
حمداً لله حتى يبلغ الحمد منتهاه،
فقد أتمّ فرحتي، وحقّق أمنيتي،
ورأيتك خريجاً كما دعوتُ طويلاً…
يا حبيب أمك، بلغتَ الحلم، وبلغتُ بك قمة الفخر.
ماذا يعني أن تكون "مأمون الجانب"؟
يعني أن وجودك لا يُخيف، وقربك لا يتسبب بألم، وأن من وثق بك… لا يندم.
أن تكون أماناً… تلك صفة النبلاء.
أن لا تكون يوماً سبباً في أذى أحد، ولا خيبة أحد.
يا رب اجعلنا ممن يأمن الناس شرّهم، ويطمئنون لقربهم، ويُذكرون بالخير في الغياب والحضور.
انتقوا كلماتكم بعناية، وعلموا أبناءكم أن الكلام ما قلّ ودلّ، وأن الكلمات خارطة للشخص تكشف مستواه وتعليمه ورقيّه.
اغرسوا فيهم جمال اللفظ، وخاطبوهم بلغة سامية، فسترونها تتشكل في داخلهم كمخزون لغوي قوي؛ يصنع منهم شخصيات ثابتة، واعية، ورفيعة الحضور.
﴿مَّا شَاءَ ٱللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِٱللَّهِ﴾
تذكير أن كل ما نملك ليس من حيلتنا ولا من ذكائنا، بل هو محض مشيئة الله، وأن القوة لا تقوم بذاتها بل تستمد جذورها من الله وحده.
من يرددها يعيش مطمئناً، فلا يغتر بنجاح، ولا ينهار عند فقد، لأنه يرى اليد التي أعطت وتستطيع أن تمنع.
عندما يمر النفس بسلاسة فننسى أنه حياة، و كل خطوة نمشيها بلا ألم فنظنها عادية، وكل لحظة هدوء نغفل أنها من أعظم النعم "شكراً يالله"
شكراً على لطفك الخفي في تفاصيل الأيام، ورحمتك العظيمة، شكراً يا الله حين تمدّنا بالقوة، فنكون أكثر إيماناً، وأعمق صبراً وأقوى للمضي في طريق الحياة.
كيف نُعظّم العبادات والسنن في نفوس أبنائنا؟
عندما نعيشها أمامهم حباً لا عادة، و صدقاً لا رياءً.
فالدين لا يُزرع بالكلام فقط… بل بالقدوة الحية، بالحالة التي نعيشها في تفاصيلنا اليومية.
عظّموا في نفوسهم شعائر الله، لا بكثرة الأوامر… بل بروعة الممارسة.
فخورة جداً بأخي الدكتور عبدالرحمن، حصل اليوم على درجة الدكتوراه في تخصص الهندسة الطبية الحيوية من جامعة بوسطن.
إنجاز نفتخر به ♥️
أسأل الله له التوفيق والسداد، وأن يجعل علمه نافعاً وعمله مباركاً.
والحمدلله على فضل الله أولاً، ثم دعم والدَيّ، هم الدافع الأكبر لنا في كل نجاح.
سعدت اليوم بحضور ورشة Basic Shoulder Arthroscopy في مستشفى الموسى للتأهيل بالأحساء بقيادة د.نايف الهمام، والتي تضمنت محاضرات وتطبيق عملي عن مفصل الكتف ومنظار الكتف العلاجي.👌🏻
تجربة ثرية أضافت لي الكثير كطالب علاج طبيعي في مراحلي الأخيرة.
#العلاج_الطبيعي#الأحساء#التأهيل_الطبي
في مجلس والدي اليوم، شاركني رسالة وداع كتبها لزملائه بعد ٤٤ عاماً من العطاء في جامعة الملك سعود، منذ التحاقه كمعيد حتى أصبح أستاذاً
قرأت ردود زملائه في عدد من اللجان التي شغل عضويتها، وددت أن أقابل كل شخص منهم لأقول أنا ابنة هذا الرجل العظيم
والدي فخر، و أعظم قدوة لأبناءه وأحفاده
يا رب ارزقنا في هذه الليلة خيراً يفوق أمانينا، ودعوة لا تُرد، ورزقاً لا يُعد، واغفر لنا ما مضى وأصلح لنا ما بقي.
واكتبنا ووالدينا و ذرياتنا وأحبابنا من عتقائك من النار ومن السعداء في الدنيا والآخرة.
#تأملات_قرآنية
﴿وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾
في الدنيا نُسابق الوقت في كل شيء، لكن هل عجّلنا إلى الله شوقاً لا اضطراراً؟
لتكن هذه الأيام سباقاً إلى الرضا، ودرساً في التعلق بالله في كل حين وعلى أي حال.
#تأملات_قرآنية
﴿لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ﴾
قلوبنا ليست أقسى من الجبال، لكنها تحتاج وابلاً مستمراً من القرآن لا مجرد لحظة تأثر عابرة، ليكن رمضان بداية هذا الوابل لا موسماً عابراً، بل نبعاً لا ينقطع