لو أدركت سر قول:
" لاحول ولاقوة إلا بالله ".
فلن تغيرك الأحداث الجارية ،مادُمت مع من يُجريها، ولن تشغلك تقلبات الحياة مادمت في رحاب من يقلّبها كيف شاء جلّت قدرته ، فكن مع الله يكن كل شيء معك ﴿ وَما كَانَ اللَّه لِيُعجِزهُ مِن شيء ﴾🤍!
اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آل محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا
اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات
«ما عذرب الكايد سوى قاصر الشوف»
لا يزعلك جهل بعض البشر لك ترا الطيبين يعرفون بعضهم ولا الردي ما لك فيه حاجه ومعرفته لك تعتبر نقص
" أنا اذا ماشافني قاصر الشوف
والله ماقول لقاصر الشوف شفني
عند الدني واللاش ماني ب معروف
بس النزيه من الناس يعرفني "
" أقسى ما يفعله بنا بعض الناس أنهم لا يؤذوننا بما يجهلون عناً ، بل بما عرفوه منا في ساعات الصفاء ، نمنحهم ضعفنا لا لأننا عاجزون عن ستره ، وإنما لأننا حسبنا أن الصراحة عندهم مأمن ، وأن ما نقوله في لحظة انكسار لن يتحول يوماً إلى سبب لانكسار آخر ، وهنا لا ينكسر القلب من قسوتهم وحدها ، بل من خيبته في المعنى الذي كان يظنه وراءها ، إذ قد يغفر الإنسان لمن أساء إليه لكنه يحتاج عمراً كاملاً ليغفر لنفسه أنه وثق في الموضع الخطأ ".
إذا لم يعد بإمكانك أن تعوض شخصاً عن الألم الذي سببته له فأقل ما يمكنك فعله هو ألا تضيف إلى ألمه ألماً اخر ليست كل الأخطاء قابلة للتراجع ولا كل الجروح يمكن إصلاحها وليس كل من آذيته سيبقى في انتظار تفسيرك أو اعتذارك أحياناً يكون الضرر قد وقع بالفعل وتكون الثقة قد انكسرت بطريقة تعجز الكلمات عن ترميمها وعندما يحدث ذلك لا تعود المسؤولية مجرد كلمة اسف بل تصبح اعترافاً حقيقياً بأن أفعالك تركت أثراً وقراراً واعياً بألا تعمق هذا الأثر ��كثر إذا كنت تعرف أنك اذيت شخصاً فلا تجعل احتياجك إليه أو افتقادك له سبباً في إيذائه مرة أخرى لا تدع احتياجاتك الأنانية تدفعك إلى إعادة الجرح نفسه لا تعد إلى حياته لمجرد أنك تفتقد الراحة التي كان يمنحك إياها ذات يوم لا تعد فتح جراحه بحثاً عن راحة لنفسك ولا تستمر في جذبه إليك عندما تعلم أنك ما زلت عاجزاً عن منحه الحب الذي يستحقه لا تجعل طيبته ملجأً مؤقتا لك بينما تستمر في اختيار نفسك على حساب قلبه فالتعافي من الألم ليس سهلاً ولا أحد يستحق أن يجرح مراراً على يد الشخص نفسه خصوصاً حين يكون ذلك الشخص يعرف جيداً أين يؤلمه أحياناً لا تكون المسؤولية في الاعتذارات ولا في الوعود الكبيرة ولا في محاولة إصلاح كل شيء أحياناً تكون المسؤولية ببساطة أن تختار ألا تكرر الأذى أن تختار المسافة عندما يصبح وجودك مصدراً للضرر أن تختار الصدق بدلاً من الراحة أن تتركه وشأنه عندما لا يعود لديك ما تقدمه سوى جرح جديد لأنك إذا لم تستطع أن تصلح ما كسرته فعلى الأ��ل احرص الا تكون أبداً السبب في أن يضطر إلى التعافي من الألم نفسه مرتين..
بعض الخسارات هي أثمن ما يحدث لروحك، تحديداً أولئك الذين تخلّوا عنك عند أول عثرة. الاستغناء عمن يسترخص عش��تك ليس قسوة منك، بل هو وعي متأخر بأن سلام قلبك أثمن بكثير من انتظار خذلان جديد لا تؤمن له أبداً.
لا قيمة لأي مشاعر عظيمة يخبئها المرء في صدره طالما أن أفعاله تظهر عكس ذلك تماماً، فالبشر يتعاملون مع المواقف الظاهرة أمامهم، أما نوايا القلوب فمتروكة لخالقها وحده، ولا يمكن للين الكلام أن يغطي قسوة المعاملة، فالأفعال هي التي تصدق الود أو تمحوه.
لم نخسر أحدًا… ربما الذين غادروا، لم يكونوا راحلين عنّا، بل كانوا قد وصلوا إلى نهاية ما أرادوه منّا.
فبعض العلاقات لا تنتهي حين يقلّ الحب، بل حين تنتهي الحاجة؛ عندها يتغيّر الحضور، ويبهت السؤال، ويصبح الغياب أسهل من الاعتذار.
لا تحزن كثيرًا على من اختار الرحيل بعد أن أخذ نصيبه من اهتمامك، ووقتك، وطيبتك… فأحيانًا لا يكشف الرحيل خسارتنا لهم، بل يكشف أنهم لم يكونوا معنا أصلًا، كانوا فقط يستفيدون من وجودنا.
والأجمل أن تعرف متأخرًا، خيرٌ من أن تقضي عمرك تظن أنك محبوب… بينما كنت نافعًا فقط.
إذا عرف الإنسان قدره حق المعرفة، استراح من عناء إثبات نفسه .. فلا يرفعه مديح، ولا يهزه انتقاص، ولا يقف طويلًا في رجاء تقدير، من ادرك مكانته عرف أين يبقى ومتى يرحل، ومن يستحق قربه، ومن لا يستحق حتى عتابه.
فالكرامة الحقيقية تبدأ حين تتوقف عن استجداء قيمتك من عيون الناس.
حين يكون الرجل لطيفًا، رقيقًا، ويعاملك باحترام دائم، فإن جهازك العصبي يشعر بالأمان، ويبدأ في الاسترخاء والشفاء. ولهذا السبب تبدو بعض النساء وكأنهن يتوهجن بطريقة مختلفة عندما يكنّ في علاقة صحية.
فالمسألة لا تتعلق فقط بالحب، بل بالشعور بالأمان، والتقدير، والسكينة النفسية. العلاقات الآمنة لا تستهلك طاقتك، بل تعيد بناءك بهدوء.
أثمن ما يمكن لإنسان أن يمنحك إياه هو سعيه من أجلك أن يسعى ليسعدك ويجتهد ألا يؤذيك وإن أخطأ في حقك يبذل ما يستطيع ليُصلح ما أفسده يسعى إليك ويقاتل من ��جل ألا يخسرك.
"شخصٌ مثلي لا يهبُ قلبه بسهولة؛ يحتاج وقتًا ومواقف ليطمئن ويمنح أحدًا مكانته، لا أُقيم العلاقات في لحظة، ولا أهدمها في لحظة؛ فالمكانة عندي تُبنى ببطء، ولا تُنتزع إلا حين يهدمها صاحبها بنفسه.. قلبي عزيز، ونفسي عزيزة، وكلاهما لا أُفرّط فيه".
عمري كله اسامح اي احد أخطاء في حقي
الا من قال عني كذب وزور وبهتان ومن قهرني وظلمني ظلم غبن فلا عفى الله عنه ولاسامحه وانا خصمه يوم القيامه وبيني وبينه القهار .
الحياة لا تقاس بما خسرت، بل بما اكتشفت بعد الخسارة، كل شيء يمكن تعويضه، إلا أن تخسر نفسك وأنت تتمسك بما لا يستحق، ما دامت صحتك بخير، فبابٌ يغلق ليفتح أوسع، وغياب يمهد لحضورٍ أنقى، وتأخير يقودك إلى الطريق الصحيح، وخسارة تعلمك كيف تربح، فلا تجعل خسارة عابرة كأنها نهاية العالم، تمسك بنفسك والباقي يعوض.
ثَمّة أرواحٌ عزيزة، لا يُهذّبها الجفاء، ولا يُؤثّر فيها الهجر؛ فالقسوة لا تُصلِحها، والابتعاد لا يُروّضها... إنما يَستميلها الحنان، ويُؤنسها اللين، ويأسرها اللطف.
أرواحٌ تُ��يبها حرارةُ المودّة، ويُربِكها العطاء النقي، ويُخجِلها جميلُ الصنيع؛ يَجذبها التفهُّم، ويحتويها الاستيعاب، وتأوي مُطمئنّةً إلى رحابة الصدر.
هي أرواحٌ لا تُستَمال بكثرة ما يُبذَل لها، بل بصدق ما يَصل إليها؛ لا يَستوقفها البريق الزائف، بل تأسرها التفاصيل النبيلة؛ ولا تُقيم طويلًا حيث تُستَنزف كرامتها، بل تَمكُث حيث تشعُر بأنها مُصانة، ومُقدَّرة، ومحبوبة، بلا مِنّةٍ ولا استغلال.
أرواحٌ إذا وجَدَت لطفاً صادقاً، رَدّته أضعافاً؛ وإذا لامسها حنانٌ، أزهرت به؛ وإذا صادفت قلباً رَحباً، ألقَت عنده أثقالها دون خوف.
تلك الأرواح لا تحتاج إلى مَن يُلجئها إلى ا��بقاء، بل إلى مَن يجعل بقاءها اختياراً حرّاً، ومقاماً عزيزاً.
يلومون الصبور إن ملّ من صبره و أنا ما ألوم
من اشقاه الثبات و هدّت ظروف الزمن حيله
سواءًا منتصر في معركة الأيام أو مهزوم
لا زال بحاجة الإنسان لـ أي إنسان يشكي له
و لكن لا لقيت الناس حمّالة حطب و هموم
لا يقرب سرك من البير و ارشاه و محاحيله
متاهة صدرك أولى و الليالي غيبها معلوم
مع اللي بـ أمره يساق السحاب و يندرج سيله
عن أسرار العباد تضج الألسن و العزيز يشوم
و أنا أكثر ما ابغضه فـ الحكي تحريفه و تأويله
من أوغل فـ الحقايق و أنصدم فـ الواقع المشؤوم
ما عاد يفكر يسولف لـ أحد بـ أصغر تفاصيله
ما عرّضنا مغاليق الضماير بيعة أول سوم
لها الله لا أستضاقت من غثا الوقت و غرابيله
لو إن أحيان تصعب وقفة الخاطر على الحلقوم
عسى ما فات من عمرٍ مضى فدوة مقابيله
و عسانا لا عطينا السر أحد ينساه ثاني يوم
ما هو ينساه لا من حبنا و إن عاف يطري له