كان الهدف من دخول صندوق الاستثمارات إلى القطاع الرياضي هو تطوير الرياضة السعودية ورفع القيمة السوقية للأندية وتعزيز الاستثمار وهذا ما تحقق بالفعل من خلال الاستقطابات الكبيرة للاعبين، وجذب الرعاة، وزيادة الإيرادات، وهو ما انعكس بشكل واضح على الأندية ودوري روشن بشكل عام.
لكن المؤسف أن هناك بعض من يعمل في الأندية ضد هذا المشروع لتحقيق مكاسب شخصية، وهو ما تسبب في إلحاق الضرر ببعض الأندية وتعطيل جزء من هذا المشروع الوطني الكبير الذي يخدم الرياضة السعودية بأكملها.
ونشاهد اليوم بعض الحالات التي تثير العديد من علامات الاستفهام، مثل انتقال لاعب سعودي يملك وكيلًا سعوديًا، ثم يظهر فجأة وكيل أجنبي طرفًا في الصفقة. مثل هذه الحالات تستحق الوقوف عندها والتحقيق فيها بشكل عاجل.
الأندية تتضرر، وكذلك المشروع الرياضي بأكمله، عندما تتحول بعض القرارات إلى وسيلة لتحقيق المصالح الشخصية على حساب المصلحة العامة. ولهذا، فإن حماية المشروع الرياضي السعودي تتطلب مزيدًا من الشفافية والحوكمة، بما يضمن تحقيق الأهداف التي أُطلق من أجلها هذا المشروع الطموح.
ما هو الذنب الذي اقترفه الأهلي حتى يصل إلى هذه المرحلة؟
بعد تحقيق بطولتين آسيويتين متتاليتين، والمساهمة في رفع اسم الكرة السعودية وقيمتها الفنية والتسويقية، كان من الطبيعي أن يحظى الفريق بالاستقرار والاستمرار، لا أن يدخل في دوامة من التساؤلات.
الأهلي كان يعيش حالة استثنائية بين الفريق وجماهيره، وكان يحتاج إلى معالجة بعض التفاصيل فقط، لا إلى تفكيك منظومة كاملة بُنيت خلال السنوات الماضية.
جمهور الأهلي من حقه أن يفرح، ومن حقه أن يعرف ما الذي يحدث داخل ناديه، خاصة في ظل كثرة المتغيرات والصمت الذي يحيط بالمشهد.
الموسم بدأ والاستحقاق القاري على الابواب
لك الله يا أهلي
@dbasdosari1 الادارات الفاهمه تتواصل مع مدربها بعد تحقيق منجز وتبين له سعادتها بوجوده ووثوقها فيه وتمدد عقده بمجرد ما تعرف انه في حوله كلام وهناك امثله عديده لكن القوم الحنكه زايده عندهم
عرفتو ليش كنا رافضين خروج كيسيه
عرفتو ليش وقفنا مع ماتياس
الان عندكم مدرب يسمع الكلام
ياخذ اي شي
ماتياس خرج عشان بيعطوه الوسط ذا ههههههههه وسط هجومي وافتح الدفاع ههههههههه
#ارتيم_بوندارينكو_مرفوض
القصة الثالثة:
مقال تحليلي: "إمبراطورية مينديز" وتهميش كشافي بنفيكا.. كواليس التقرير الذي هز إدارة روي بيدرو براز
المصدر: صحيفة A Bola البرتغالية (تقرير تحليلي استقصائي)
سنة النشر: 2023
الموضوع: سياسة التعاقدات في نادي بنفيكا، وتأثير الشراكة بين المدير الرياضي روي بيدرو براز والوكيل خورخي مينديز على الهيكلة الفنية للنادي.
مقدمة: أزمة صامتة خلف كواليس "سيكشال"
في صيف عام 2023، أشرعت صحيفة A Bola البرتغالية الشهيرة أبواب الملفات المغلقة داخل نادي بنفيكا، بنشر تقرير تحليلي موسع سلط الضوء على حالة من التوتر والاحتجاج المكتوم داخل أروقة المدينة الرياضية للنادي في "سيكشال" (Seixal).
تناول التقرير كيف أدى النهج الإداري الذي اتبعه المدير الرياضي للنادي آنذاك، روي بيدرو براز (Rui Pedro Braz)، إلى تحويل مركز القرار الرياضي في بنفيكا من الهياكل الفنية الرسمية للنادي إلى مكاتب وكالة Gestifute المملوكة لإمبراطور ووكلاء اللاعبين خورخي مينديز (Jorge Mendes).
1. احتكار الصفقات وتهميش قسم الكشافة (Scouting)
كشفت صحيفة A Bola في تقريرها أن قسم التنغيب عن المواهب والكشافة (Scouting Department) في بنفيكا—الذي يُعد تاريخياً أحد أكفاء الأقسام في أوروبا—أصبح يعاني من التهميش الشديد.
تجميد التقارير الفنية: أكدت الجريدة أن التقارير الميدانية والدراسات التحليلية التي يُعدها كشافة بنفيكا على مدار أشهر حول لاعبين واعدين في الدوريات المحلية وأمريكا الجنوبية، كانت تنتهي غالباً في الأدراج دون تقييم حقيقي.
الأولوية لـ "قائمة مينديز": أوضح التقرير أن القرار النهائي في حسم التعاقدات أصبح يمر عبر القوائم والحلول الجاهزة التي يقدمها خورخي مينديز، مما جعل دور قسم الكشافة صورياً يقتصر على منح "الغطاء الفني" لصفقات تم الاتفاق عليها مسبقاً بين براز ومينديز.
2. النزيف المالي وارتفاع كلفة العمولات (Comissões)
تطرق التقرير التحليلي لـ A Bola إلى البعد المالي الشائك لهذه الشراكة، مشيراً إلى أن الاعتماد المفرط على وكالة واحدة كبد خزينة بنفيكا أعباء مالية ضخمة:
رسوم الوساطة الإدارية: أشار التقرير إلى أن إقحام وكالة Gestifute كوسيط أو مستشار في صفقات لم تكن تتطلب وجود طرف ثالث بالأساس، تسبب في رفع قيمة العمولات المالية (Comissões de Intermediação) المفروضة على النادي.
تخطي القنوات المباشرة: بيّنت الصحيفة أن العديد من الصفقات كان يمكن لحسمها أن يتم بتكلفة أقل بكثير عبر التواصل المباشر بين إدارة بنفيكا والأندية الأخرى بناءً على توصيات قسم الكشافة، إلا أن روي بيدرو براز كان يفضل الاعتماد على نفوذ مينديز لحسم الملفات بسرعة، وهو ما ضاعف الفاتورة المالية للنادي.
3. الضغط على مواهب الأكاديمية (Seixal)
سلطت الصحيفة الضوء على انعكاس هذه العلاقة على أكاديمية بنفيكا للشباب؛ حيث ذكر التقرير أن هناك "قاعدة غير معلنة" بدأت تفرض نفسها داخل قطاع الناشئين:
شرط الترفيع للفريق الأول: أشار التقرير إلى أن اللاعبين الشباب الذين يوقعون عقود إدارة أعمال مع وكالة خورخي مينديز يحصلون على فرص أسرع للتصعيد إلى الفريق الأول، وتسهيلات أكبر في تجديد العقود بشرط جزائي مرتفع، أو الحظوة بتسويق خارجي لافت في الدوريات الأوروبية الكبرى (مثل الدوري الإنجليزي الممتاز).
استياء الوكلاء المحليين: أثار هذا الوضع غضباً بين عائلات بعض اللاعبين الواعدين والوكلاء المحليين الآخرين، الذين اتهموا إدارة براز بممارسة ضغوط غير مباشرة على المواهب الصاعدة لتغيير وكلاء أعمالهم والانضمام إلى حلقة مينديز.
#Rui_Pedro_out
النخبة الأولى كانت مؤلمة ..
أما النخبة الثانية والسوبر، فكانت قاتلة ..
غيروا مجالس إدارات ولجان ورؤساء تنفيذيين ومدراء رياضيين ومستشارين وموظفين لم يستمروا لأشهر معدودة .. استعانوا بشركات توظيف واستشارات.
الأهلي فاجأهم وقهرهم وصدمهم ..
الأهلي أثبت تخبطهم وخطأ استراتيجيتهم ..
الأهلي أثبت أنهم في واد والرياضة في وادٍ آخر ..
الثابت كان الجمهور والمدرب واللاعبين ..
فكُرة القدم بسيطة لا تحتاج لكل هذا التعقيد ..
لم يكن الأهلي بيوم (صفحة بيضاء)!
الأهلي مجلد وتاريخ مرصع بالبطولات والإنجازات والنجوم. نادي يحمل راية وطنه بعز نحو المزيد من الأمجاد تحت رؤية القائد الملهم وعرَّاب الرؤية.
سيبقى الأهلي كبيراً وشامخاً وقلعة للكؤوس وسفيراً للوطن، مهما حاولتم وضع العراقيل أمامه.