قاعدة ثابته في الحياة ،،،
لا ملاذَ من سهام الناس وأذاهم، حتى وإن اعتزلتهُم واعتكفتَ
بعيدًا عنهم، لن تُسكتَ ألسنتهم مهما فعلتَ، فكُن كما تَشاء
واصنع دربكَ بخطى ثابته، فإنكَ لن تَسلم في كل الأحوال
"ثلاث كلمات لو نقشها العبد في لوح قلبه يقرؤها على عدد الأنفاس لكان ذلك بعض ما تستحقه، وهي:
١-من أصلح سريرته، أصلح الله علانيته.
٢-ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.
٣-ومن عمل لآخرته، كفاه الله مؤونة دنياه.
وهذه الكلمات برهانها وجودها".
#ابن_القيم
هذه الكلمات لو دونها وثبتها كل واحد في هذه المنصة في صفحته، لما كان قليلاً في حقها.
١٠ دقائق مُلئت إخلاصاً وتوحيدا 🇸🇦
والمقطع مثال على العقيدة الصافية التي علمنا نبينا ﷺ، والتي كان عليها الصحابة رضي الله عنهم ومن تبعهم بإحسان، والتي يجب أن يُؤمن بها كل مسلم يرجو لقاء الله والدار الآخرة ،
هذا التطبيق يحتاج الى صُناع محتوى هادف، لأن ايلون ماسك نجح في تحويله الى حرب شوارع مع محتوى هبد ومخلوط ببعض الاباحيات والتفاهة.
وأعلم أن الاجر لك مضاعف اذا كنت صاحب محتوى هادف، اجر المحتوى واثراء الناس واجر مزاحمة هذا الكم الهائل من القذارة.
وأي حساب يقدم محتوى هادف راح ادعمه.
شيء غريب وموجع
الله يكرم العبد بمولود، بيت، سيارة، زواج، تخرج
ويتمم عليهم ويكرمهم ويرزقهم من واسع فضله
وينشرون الخبر بتصميم كله أغنية ومعصية !
هذي التفاصيل البسيطة ليه صار الأغلب يتساهل فيها؟
هل ما يعرفون الحكم الشرعي؟
والله إن هذا الموضوع عجيب وغريب
الله يعافينا ويهدينا.
هذا موضوع كبير واتمنى ان يتم الأخذ به بجديه من الجهات المختصة. لماذا؟ يوجد كثير من يبيع قهوة على أساس انها كولومبية وهي حامضة جداً وباعتقادي انها مضروبة اي سيئة جداً ولا ترتقي لان تكون كولومبية؟ لان القهوة الكولومبية تمتاز بالغابات المطرية وغير حمضية لذا يباع قهوة على أساس انها كولومبية وهي بعيده كل البعد وجودة ردئية وبالتالي يقنعك البائع بأن لا تاخذ محصول كولومبي وتتجه للقهوة المتوفرة الأثيوبية. طبعا الأثيوبية في المجمل لا تصل لمستوى الكولومبية ولكن بعض المحامص القهوة تحاول توزيع وبيع تلك المحاصيل لمحلات القهوة وتتعليمهم بهذه المعلومات الغير صحيحة ان الكولومبية حامضة. وهناك من يبيع مختلف المحاصيل وطعمها لا يقبل بتاتاً والمعروف ان بعد تحميص القهوة واذا فتح الكيس او تخزين غير جدا يصبح طعمها رديء ودائما استرجع ما دفعته. وهناك من يبيعك محصول جيد وعندما تكرر الزيارة وتشتري مرتين وثلاث لان الطعم والمحصول جيد تجده في الزيارة الرابعة سيئ جدا تعرف انه بداء يعطيك ويصرف عليك محصول رديء او تخزين سيء. اكتشفت مقهى يقدم كولومبية معتقة بالتوت البري وكانت أسطورية وعند الزيارة الثالة تغير الطعم كليا ولكن بعد خامس او سادس زيارة كلمت البارستا وش قصة الكولومبية المعتقة كانت ممتاز والان ما اقدر اشربها قال اي والله المحصول خلص وتغير علينا!!! طيب ليه تبيعها! ومره عجبني محل وبعد الكوب الثالث (الزيارة) تغير كل شيء بالقهوة و وقفته وكذلك آخر ممتاز والجودة حتى يومنا هذا سوبر بلص بس بعد التردد عليه بداء يقلل كمية البن الاسبرسو فتجيك خفيفه!!! اتمنى المراقبة القوية فالآن الجميع صباحا ومساء يصادق القهوة…
في ذنوب انت معملتهاش ف حياتك مش عشان انت كويس، انما عشان انت مجتلكش فرصه
فلما تشوف حد بيقع في ذنب اوعي تحتقره او تتخيل انك احسن منه، واحمد ربنا انه لم يختبرك فعصمك من السقوط في الذنب دا .
ياما ناس كانت فاكره نفسها مستحيل ترتكب معصيه معينه ومع اول اختبار سقطت ف الوحل
فلا تغتر
لاتبالغ في خدمة الآخرين، ولا تكثر من المبادرات والمثاليات في التعامل معهم، ولا تنتظر المناسبات لتقديم الهدايا لهم، ولاتحرق أعصابك من أجل رضاهم.. إلا إذا كنت تفعل ذلك احتساباً لله تعالى.
أما إذا كنت ترجوا منهم المعاملة بالمثل، فستصاب بصدمات وإحباطات مؤثرة.
فغالب الناس يعيشون البساطة ولايفكرون كما تفكر..
ولئلا يتضخم الأمر لديك ويصبح هاجساً على ضوئه تحب وتكره..
توسط ولا تبالغ فيما تسميه (تقدير ومرجلة وسنع..) لئلا تنصدم وتكون ردت فعلك كراهية لمن تتعامل معهم.
لحظة استدراك:
هل تحتمل عقولنا هذا التسارع الرهيب في الحياة؟
هل أصابنا التشتت مع سرعة تدفق المعلومات وتنوعها وتباينها من خلال الانترنت والأجهزة المحمولة؟
في ظني أننا أصبحنا مشغولين بلا شغل، مستعجلين بلا سبب…
كل هذا جعل عقولنا لا تهدأ، وقلوبنا لا تسكن..
أُصبنا بفرط التفكير وقلة التركيز وتشتت الهدف..
فقدنا الراحة،وحاصرنا القلق وقيدنا الخوف، واستعجلنا الألم قبل حدوثه..
لانجد وقتاً لعباداتنا، ولا لأنفسنا ولا لأهلنا وأبناءنا..
إذاً، كيف نهدأ؟
كيف نعيد الضبط؟
لعل أسرع وأنجع طريقة لإعادة ضبط النفس، وراحة البال، وإعادة التوازن، أن نعود لمسارنا الصحيح في مدارنا حول حقيقة هدفنا الأسمى (عبادة الله)
كل حياتنا وتصرفاتنا وسلوكياتنا وأعمالنا ونوايانا يجب أن تكون في طريق ذلك الهدف..
حين تُقبل على صلاتك بروحك وجوارحك وقلبك..
حتى تستقي الروح روحاً من خالقها…
وجرعات روحانية تعيد لها التوازن بعد الإختلال الذي أحدثته الحياة والتنافر الذي ولّدته..
حين تفعل ذلك خمس مرات منتظمة بكل تفاصيلها،
سترمم ما انهدم، وتجبر ما انكسر، وتجمع ما تفرق، وتلملم شتات فكرك وضياع روحك وتيه عقلك وحيرة قلبك…
أجزم أن توقيت الصلاة بهذا الشكل الدقيق، مهم جداً لإعادة ضبط التوازن، والصيانة والترميم لعقولنا وأرواحنا…
(إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً)
تغسل روحك مما علق بها..
"أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا.
الحَي يُحْيِك.
يكون الإنسان إنساناً حقيقياً،عندما يتفاعل مع من حوله،ولايكن بارد المشاعر،بارد التفاعل،بخيلا بكلمة طيبة تشعر معها بأنه لايزال على قيد الحياة.
إذا أعجبتك كلمة،أوموقف،أوأي شيء فسجل إعجابك به،ولاتبقه حبيس صدرك.
صدق من قال:اللفظ سعد.
تلفظ بما يسعد الناس،تعش محبوبا بينهم
تأملت أحوال الناس وأدخلني بعضهم في تفاصيل حياتهم، فوجدت أنها لم تكتمل لأحد، ولن تكتمل ولو بذل كل سبب وعاش للأبد.
فتّش عما تملكه في حياتك، ستجد فيها أمنيات لغيرك، كثير منها أنفس مما تتمنى.
﴿نحن قسَمْنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا﴾
﴿ولا تتمنّوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض﴾
طفلك ما لم يكن مؤدبا لا تحضره للمسجد، فالمساجد ليست رياض أطفال، وطفلك ما لم يكن يقرأ فلا تجعله يعبث بالمصاحف، فالمصاحف كلام الله لا تُمتهن فهي للقراءة والعبادة ليست للتسلية والعبث، أطفالكم ما لم تؤدبونهم أتركهم في بيوتكم فأذية المصلين تتحملها أنت يا والده لأنك أنت من يحضره.
في هذا العصر الذي قَلَّ فيه الصبر وكَثُر فيه الكسل، أُحيِّي، وأُهنِّئ، وأُكْبِر، كلَّ إمامٍ يختم القرآن بجماعة مسجده في #رمضان
اللَّهمَّ أعِنْهم، وقوِّهم، وانفع بهم، وتقبَّل مِنَّا ومنهم.
فيه فئة كبيرة من الناس كل همها انها تعيش بوناسة وسعادة وتبي تاخذ "كل" الحياة مثل الفعاليات اللي ماتنتهي ومن فعالية الى فعالية بلا اي التزامات او تضحيات وشوية معاناة
وما اقول ان اللي ينشد عن السعادة بحياته غلطان لأن كلنا نبحث عنها لكن في أمور أنت تعيشها وتخوضها بانضباط وبكل مافيها من صعوبات وترتجي ثواب الله واجره ومن غير لا تحاول تخليها مجرد شيء للمتعة والفرفشه وتهميش أهمية ما وجدت بسببها وأقصد هنا رمضان
مو معقولة رمضان بالنسبة للواحد صار مرتبط بجودة المسلسلات وكثرتها او عدد الفعاليات والأنشطة الترفيهية اللي يمارسها سواء مع اهله او اصدقائه ونسى أنه رمضان اليوم هو رمضان قبل 1400 سنة الغايه منه يجتهد المؤمن في عباداته ويتقرب فيها من الله سبحانه وتعالى
نعم الدين يسر وليس عسر وان الله سبحانه يسر علينا هذا الدين العظيم بكثير من احكامه لكن ايضا قال الله تعالى :
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"
فأوضح الله عز وجل في الآية أنه كتب علينا الصيام لنتقيه والصيام وسيلة للتقوى، والتقوى هي طاعة الله ورسوله بفعل ما أمر وترك ما نهى عنه عن إخلاص لله عز وجل