الدوحة إذا فرحت
ينعكس الفرح على كل زاوية فيها .. وكأن المدينة كلها تبتسم…
وإذا حزنت .. سبحان الله يظهر الحزن في تفاصيلها وشوارعها ووجوه أهلها….
اللهم اجعلها آخر الأحزان يا دوحة الخير، وأدم عليها الأمن والفرح والطمأنينة…🤍🥺
في هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ المنطقة، ومع ما يُتداول عن مباحثات جارية بين الولايات المتحدة وإيران لوقف العمليات العسكرية، أود أن أؤكد أنه لا يمكن أن تكون دول مجلس التعاون الخليجي غائبة عن أي طاولة تُرسم عليها ملامح المستقبل الإقليمي.
إن أمن هذه المنطقة ليس شأنًا ثانويًا، ولا ملفًا يُناقش بالنيابة عنا، بل هو جوهر استقرارنا ووجودنا. وهنا يجب أن توضع مسألة مضيق هرمز في موقعها الصحيح:
مضيق هرمز ليس ورقة تفاوض، ولا أداة ضغط . إنه ممر دولي يجب أن يبقى مفتوحًا دون شرط أو قيد، وتحت أي ظرف.
بل إن من الأهمية بمكان أن يُفتح قبل أي اتفاق حتى لا يُربط بأي مباحثات أو يُستخدم كورقة تفاوض.
وأي محاولة لفرض سيطرة أحادية عليه، أو تحويله إلى أداة ابتزاز، تمثل تهديدًا مباشرًا ليس فقط لدول مجلس التعاون والمنطقة، بل للاقتصاد العالمي بأسره.
لقد فُرضت علينا هذه الأزمة دون استشارة، وتحمّلنا تبعاتها الاقتصادية والاستراتيجية، من تعطّل في الصادرات، وتقييد حركة التجارة، وتهديد أمن الطاقة، واضطراب الاستقرار الإقليمي. و من المهم على دولنا ان لا تقبل أن تكون الطرف الذي يدفع كلفة صراعات لم يكن شريكًا في إشعالها.
كما أن من حقنا الكامل، بل من واجبنا، أن نعرض حجم الخسائر التي تكبدناها المباشرة وغير المباشرة بما في ذلك تعطل صادراتنا بشكل كامل أو جزئي.
وإذا كانت جميع الأطراف ستطرح خسائرها على طاولة التفاوض، فمن الأولى أن تكون مطالب دول مجلس التعاون حاضرة بقوة، وأن نطالب بتعويضات عادلة تعكس حجم الضرر الذي لحق بنا.
إن المرحلة القادمة لا تحتمل الغموض، ولا تقبل التهميش.
وصوت دول مجلس التعاون يجب أن يكون حاضرًا مع حلفائها، مسموعًا، ومؤثرًا في كل ما يُرسم لمستقبل هذه المنطقة.
هذا ليس خيارًا… بل ضرورة
هذه الحرب في منطقتنا كغيرها من الحروب ستنتهي، ولكنْ هناك دروس وعبر يجب على دول مجلس التعاون أن تستخلصها وأهمها التكاتف والتحالف ووحدة الكلمة والموقف. فقد بات لا مناص أمام دول المجلس من إقامة حلف عسكري أمني فاعل وحقيقي وواقع على الأرض، كما هو حلف شمال الأطلسي، يكون فيه للسعودية الدور الأهم باعتبارها الدولة الأكبر.
ونظرا لأهمية الموضوع يجب البدء بدراسته والإعداد له الآن من دون الانتظار لانتهاء الحرب. ومن أجل ذلك يجب على دول المجلس أن تتجاوز، بعزم ومن دون تأخير أو تردد، كل ما بينها من خلافات حفظا لمصالحنا المشتركة، وحفاظا على المجلس قويا متماسكا، وضمانا لاستقلال شعوبه ودوله، وتغليبا للمصلحة الخليجية العامة على المصلحة القُطْرِيَة.
وعلينا ألا ننتظر كذلك انتهاء القتال، بل يجب أن تبدأ دول المجلس على الفور في إنشاء وتطوير قاعدة صناعات عسكرية وإليكترونية متقدمة ومنسقة ومخططة فيما بينها، حتى تستطيع أن تدفع عن شعوبها العدوان، وأن تستبق وتردع أي هجمات تستهدفها قبل وقوعها. ودولنا تمتلك الجغرافيا والموارد والأموال اللازمة لذلك. ولعلنا نأخذ العبرة من إيران التي استطاعت، رغم الحصار، أن تطور لنفسها قاعدة صناعة صاروخية متقدمة، قصفت للأسف بها دولنا واعتدت عليها من دون وجه حق.
وبما أن دول المجلس لم تبدأ هذه الحرب، ولم تردها أصلا، وكانت تسعى من اجل حل بين الولايات المتحدة وإيران، فيجب الا تتحمل دولنا ما سوف يترتب على الحرب من تبعات اقتصادية وسياسية. ويجب أن تتحمل إسرائيل، باعتبارها من أشعل شرارة الحرب المسؤولية أمامنا وأمام العالم والولايات المتحدة. فهذه الحرب بدأتها إسرائيل لتجعل نفسها صاحبة اليد العليا في المنطقة عسكريا واقتصاديا وسياسيا، كما تعلن كل يوم.
ولذلك علينا في دول المجلس أن نقف صفا واحدا، سواء تجاه إسرائيل أو تجاه إيران. فإيران ستظل جارة لنا على الدوام مع أننا نختلف معها، ونرفض ما قامت وتقوم به تجاهنا، ونعتبرها نتيجة لذلك، عدوا لنا اليوم، وهو ما يتعين على دولنا أن تناقشه وتتفق عليه لنحدد الأسلوب الأفضل للحوار مع إيران وما نقبله ولا نقبله من سياساتها. حتى لا تكون دولنا كبش فداء كلما نشب قتال او سوء فهم بين إسرائيل وأميركا وإيران.
وكذلك إسرائيل ليست بعيدة عنا، وقد نحتاج لتفاهم معها، ولكن ليس حسب سياساتها المعلنة، بل وفقا لمبادئ حسن الجوار بما يخدم الحقوق الفلسطينية وفي الأراضي العربية المحتلة والمصالح المشتركة.
كل ذلك يستدعي صفاء النوايا بين دول المجلس وأن يكون الفيصل هو القانون والعقل والمصلحة المشتركة وليس المصالح الذاتية والآنية تحت أي ظرف أو لأي سبب. وأنا لا أشك في نوايا قادة دول المجلس، لكن المطلوب الآن هو أن نكون على قدر ما تفرضه علينا هذه الأوضاع من مسؤوليات تاريخية.
ومما يثير الاستغراب، أننا لم نسمع من دول عربية عدة موقفا قويا تجاه ما تتعرض له دول المجلس، حين آثرت تلك الدول أن تغض الطرف وأن تلتزم الحياد، لأن ما يهمها هو مصالحها. وهذا بحد ذاته يستدعي من دولنا في المجلس تفكيرا عميقا يجعلنا نُقِيم على الفور ذلك الحلف الخليجي العسكري والأمني والجغرافي الذي يرتبط مع تركيا وباكستان بعلاقات تحالف متينة لاتغنينا عن سواعد أبنائنا
بعيداً عن اشتباكات السياسة و العسكرية
هناك ما يدعو للتقدير الكبير
لهذه المنظومة التي تدير الأزمة في #قطر
رغم وقوع قطر في دائرة الحرب بشكلٍ ما
فإن كل شيء في مكانه بشكل طبيعي جداً
إنذارات حالة المخاطر الأمنية التي تصل لكل من يقيم على أرض قطر في شكل رسالة مكتوبة في ذات الوقت للجميع مرفوقة بصوت ( إنذار هاتفي ) على كل الهواتف النقالة
فيأتيك التحذير قبلها
ثم رسالة طمأنة بعد زوال المخاطر المحتملة
أقول للجميع دون استثناء
و في نفس اللحظة
على صعيد العمل في المؤسسات فقد أجازت القيادة الحكومية لكل المؤسسات خاصة و عامة أن يعمل من المنزل كل من تناسب مهامه الوظيفية هذا الخيار ، و طبعا كانت قطر قد اكتسبت خبرة كبيرة في ذلك بشكل محترف فترة كورونا
و على الرغم من ذلك
هل عانى اي أحد من تأخير خدمات ؟!
لااااااااا
هل رأينا مثلاً اختلافاً في مستويات نظافة الشوارع المعروف جودتها العالية في قطر ؟!
لاااااااااااا و ألف لااااااا
هل حدثت حالة هلع خوفاً من شح الغذاء أو الدواء أو أي سلعة ؟!
قطعاً لاااااااااااا
نعم
هناك مخاطر يخشاها أي إنسان في أي شكل للحرب
لكن
الفرق في أن يشعر كل فرد أن وراءه أجهزة و مؤسسات سترعاه وقت حدوث الخطر لا قدر الله
حتى السياح الذين صادف وجودهم في قطر مع بدء المخاطر تم رعايتهم رعاية كاملة من كل ناحية
في هدوء و ترتيب محكم و منظم
هذا إن دل فيدل على أن وراء هذا الآداء المرن المرتب الكفء خلال الأزمة جهوزية سبق الإعداد لاحتمالاتها
و رؤية مستقبلية تسبق كل الأزمات الطارئة
هذه شهادة من الواقع
و أكاد أجزم أنها ليست شهادتي وحدي كمقيم و لكنها شهادة جمعية سمعتها و عايشتها مع كل من حولي
و الله الموفق و المستعان من قبل و من بعد
و هو الحفيظ المانع
#أيمن_عزام
مشاهد حية لعملية أمنية نوعية نفذتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أسفرت عن ضبط تاجر مخدرات بحوزته 16 كيلو جرامًا من مادة الحشيش المخدرة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقه وإحالته إلى النيابة العامة.
#رجال_المكافحة#الداخلية_قطر
جيران بيت ابوي في معيذر العم العزيز والغالي عتيق سالم ( بوناصر )
مجلسنا جنب بابهم الكبير وكل ماصار عندنا عشا ولا غدا يسكرون عليهم ..
تحسبون اشتكوا ولا تذمروا !؟
لا وخروا سيارتهم عشان يزيد عدد المواقف
ويوم قلت له في يوم معليه يابوناصر ضايقناك
قال لا يبا والله لوتدخلون حوشي ماضايقتوني
الله يرزقكم بجار مثل بو ناصر
لاحول ولاقوة إلا بالله ، وصلت هذه الأُمة لمرحلة كبيرة من الهوان والتفكك ، العدو واحد وهو الكيان الصهيوني ودعم فلسطين هو واجب ديني وأخلاقي وأنساني ، والدور جاي عالكل الآن أو لاحقاً والحل الآن :
١- أن يطبق الجميع حديث الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) : لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ) - علينا أن نكون مؤمنين أولاً
٢- أن نعمل بجهد وعلينا أن نمتلك صناعاتنا وغذائنا وأن نطور تقنياتنا في دولنا
٣- أن نستثمر في دولنا ونعزز اقتصادها وأن نجعلها قوة يحسب لها حساب على مستوى العالم مثل الصين والهند والبرازيل
من يمتلك تقنيته ، سلاحه ، غذاءه و دواءه لن يقف بطريقه أي عدو وبالذات الكيان الصهيوني ..
عملية نوعية نفذتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أسفرت عن ضبط تاجر مخدرات، حيث تم القبض عليه متلبسًا بعد قيامه ببيع مخدر "الكبتاجون"، وتمت إحالته إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقه.
وتؤكد وزارة الداخلية أنها لن تتوانى في اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة، لضبط المخالفين للقوانين والأنظمة، للحفاظ على أمن وسلامة المجتمع.
#الداخلية_قطر
#مكافحة_المخدرات