أهنئ الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان والشعب السعودي الشقيق بالفوز ببطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم "خليجي 27" وأثمن الأداء المتميز والروح الرياضية العالية للمنتخبين، الإماراتي والسعودي خلال المباراة، كما أشيد بالتنظيم الناجح للبطولة متمنياً التوفيق لجميع الأشقاء في المنافسات الرياضية المقبلة.
أثناء زيارة " سميت ماتشهار" .. طيار فلاي دبي الذي جسد أعلى درجات الشجاعة والمسؤولية والحرص على حياة الناس.
له منا ومن قيادة الدولة كل التقدير والثناء..
فخورين بأن يكون جزء من فريقنا.. وجزء من قصة ��طننا .. وجزء من تجربتنا الإنسانية في دولة الإمارات .. وطن المحبة .. ووطن السلام .. ووطن الحياة.
Flight #EK31 from Dubai to London Heathrow diverted to Frankfurt due to a medical emergency involving a passenger onboard.
Our cabin crew provided assistance during the flight, and medical support was arranged on arrival. The aircraft landed safely in Frankfurt, where the passenger disembarked to receive further medical attention.
The flight is expected to continue its journey to London Heathrow at approximately 18:00 local Frankfurt time.
@CrbNadji@ms__cr7 ليش فضيح��؟ قانون الفيفا واضح: إذا اللاعب استوفى شروط الجنسية والإقامة يحق له يمثل المنتخب، وهذا حل تستخدمه دول كثيرة لشح المواهب. الفضيحة يوم تتحايل على القانون أو تغيّر أسماء وبيانات اللاعبين، مب يوم تطبق قانون موجود على الجميع. قطر حققت كاس اسيا مرتين! مشروع ممتاز لشح المواهب!
@hamad_yami94@bukairy احترم رأيك مع اني اخالفه🙏 قطر حققت بطولتين لكاس اسيا بشكل متتالي مع فريق فيه عدد كبير من المجنسين وتحسب لهم. وهذا مشروع تبني عليه للمستقبل، ومش غلط خصوصاً خصوصاً في الدول الي تعدادها السكني قليل.
@hamad_yami94@bukairy كلامك جميل، يعني انا مضطر انتظر سنين طويلة بدون اي بطولة لحين اصلاح منظومتي الرياضية عشان يطلع لي جيل موهوب فلتة انافس فيه.. مرة ثانية اكرر موضوع التجنيس قد لا يأتي بفايدة والدليل ما صعدنا كاس العالم، لكن يعالج لك شح المواهب الحالي لحين اصلاح منظومتك الرياضية
@hamad_yami94@bukairy التجنيس الرياضي يختصر الوقت ويسد شح المواهب، مب ضمان للبطولات. ممكن تجنس وما تحقق كأس الخليج، لكنك ترفع جودة المنتخب وتبني للمستقبل.
ودول خليجية تجنس كفاءات في الطب والعلم، وبعضهم حصد نوبل، ونفتخر بإنجازاتهم باسم الدولة. إذا تقبلنا تجنيس الكفاءة العلمية، ليش نستغرب الرياضية؟