#دعوة_للقراءة
تأملات ووقفات بينها د. سعود النداح @saudalnaddah
في هذه المقالة التي عنوانها {شكر لم يصل}على صحيفة الوئام @alweeamnews
فيها حث على أن عرفانك وإحسانك إلى الآخرين قد يكون تأثيره لانهائيًا من دون أن تعلم!
عملٌ بسيط قمتَ به، كان نبراسًا لغيرك!
ولا تنسَ المسارعة إلى شكر من أسدى إليك معروفًا!.
-رابط المقالة:
https://t.co/9fj0dOFE7j
-اقتبس منها : “لا شيء أثقل على النفس من الشعور أن المرء عاش بلا أثر ولا شيء أخف عليها من رسالة تثبت له العكس”.
#دعوة_للقراءة
#دعوة_للقراءة
مقالة تستحق الوقوف والتأمل لحذامي محجوب عنوانها:
{حين انحنى الإنسان.. وجد أن الشاشات سرقت السماء من عينيه؟}…
عبر #صحيفة_الجزيرة .
-اقتبس منها :
“أما اليوم، فإن التحدي ليس أن نرفض التكنولوجيا، بل أن نمنعها من تحويلنا إلى كائنات تنحني دائمًا.
لأن أخطر ما قد نخسره في هذا العصر ليس الوقت، ولا الخصوصية، ولا حتى القدرة على التركيز.
أخطر ما قد نخسره هو تلك اللحظة النادرة التي يرفع فيها الإنسان رأسه، فيرى السماء، ويتذكر أنه خُلق ليكون أكبر من شاشة، وأوسع من خوارزمية، وأعمق من تنبيه او إشعار.”
#دعوة_للقراءة
البيان المشترك: تهدف "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، إلى تعزيز الردع المشترك ضد أي اعتداء، وتنص على أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم.
#اتفاقيه_مكة_للدفاع_المشترك | #واس
#دعوة_للقراءة
يتناول مقال الكاتب علي المزيد @AliAlmazyed وعنوانه بـ «التعليم» على صحيفة الشرق الأوسط تحليلاً تاريخياً ونقدياً لمراحل التعليم
ودعا الكاتب مسؤولي التعليم إلى الاستفادة من الخبرات المتراكمة لابتكار نظام تعليمي متوازن و يحفظ للعملية التعليمية جودتها.
واقتبس من المقالة قوله:
«فحريٌّ برجال التعليم أن يفكروا في نظام تعليمي يضعون شروطه وأحكامه وفق تجاربهم الطويلة، بحيث يجمع بين مزايا التعليم العام ومزايا التعليم التجاري، ليتخرج لدينا متعلمون بدلاً من حملة شهادات، ورجال التعليم لديهم من الخبرة المتراكمة التي تمكنهم من إيجاد نظام وسطي يعطي الطالب حقه، وفي بشروط العملية التعليمية الصحيحة.»
#دعوة_للقراءة
-رابط المقالة:
https://t.co/stiUU7Y7xx
قرأت العبارة «مَنْ أَبْصَرَ عَيْبَهُ لَمْ يَعَبْ أَحَدًا، وَمَنْ عَمِيَ عَنْهُ لَمْ يَرْشُدْ أَبَدًا» على روزنامة تقويم #أم_القرى وأوحت لنا بأنه كما يعلم الجميع الإنسان بطبيعته غير معصوم من الخطأ!،فليس هناك كمال،وليس الإشكال هنا ! ،إنما في أن البعض منّا لا يعرف موضع نقصه، فيكون مشغولاً بتتبع عيوب الآخرين!.
والتغلب على ذلك يكون بالوعي؛ فكلما زاد الوعي بالنفس، كانت ردة الفعل تجاه الآخرين أقل شراسة مما سبق،فيكون الاهتمام بالإصلاح الذي يتغلب على النقد!.
ومن أولويات التزامات الإصلاح: نقد النفس ومواجهة الخطأ؛ فهناك فرق بين (تكرار الأخطاء) و(التعلم منها والتطوير)!.
*اُشتهر عن الفاروق عمر بن الخطاب-رضي الله عنه- قوله :
«رَحِمَ اللَّهُ امْرَأً أَهْدَى إِلَيَّ عُيُوبِي».
#دعوة_للقراءة
«هري مري…خيطي بيطي…سردح مردح...»! 😅
بأسلوبه المعتاد الجذّاب الساخر الماتع الأبلج د. أحمد العرفج @Arfaj1
ناقش في هذه المقالة وعنوانها: (النكبات قد تأتي من اللهجات) كثرة المفردات في لغتنا وتضمينها قصة أختنا المضيفة وما حدث معها المسكينة!.
#دعوة_للقراءة
"فاللغة أصدق وأرق وأجمل أدوات التواصل" @Arfaj1
مِمَّا استوقفني عبر مواقع التواصل جملةٌ تقول:
«من أسوء أنواع الابتلاء أن تُبتلى بغليظ الفهم!، محدود الإدراك!»
نفسُك -كَلَأَها الباري في حفظه- تصل في بعض الأحيان وتُدرك أن من المُهلكات والموبقات الإنسانية مجابهة "غليظ الفهم"؛ تبذل قصارى جهدك ليعي ما تقول له ولكن لا جدوى، يظن أنه على صواب وما هو من الصواب بقريب!
فتراه وصل مرحلة "انغلاق الفهم"...
ولمثل هذه العينة حلُّها أن تضغط على نفسك وتتقبل رأيه ظاهريًا دون الدخول في المناقشة، وكذلك التجاهل والإعراض، لِتجد راحة بالك وتنعم بالتجاهل الإيجابي!.
وعلى قولة الشادي …! : «سلام يا عمري الماضي!!!!!».
*ومنه ما قال #المتنبي:
ومن البليَّةِ عذلُ من لا يرعوي
عن غيِّهِ … وخطابُ من لا يفهَم!
وإذا أشارَ مُحدِّثًا فكأنَّــهُ
قردٌ يُقَهْقِهُ أو عجوزٌ تلطِــمُ!.
مِمَّا استوقفني عبر مواقع التواصل جملةٌ تقول:
«من أسوء أنواع الابتلاء أن تُبتلى بغليظ الفهم!، محدود الإدراك!»
نفسُك -كَلَأَها الباري في حفظه- تصل في بعض الأحيان وتُدرك أن من المُهلكات والموبقات الإنسانية مجابهة "غليظ الفهم"؛ تبذل قصارى جهدك ليعي ما تقول له ولكن لا جدوى، يظن أنه على صواب وما هو من الصواب بقريب!
فتراه وصل مرحلة "انغلاق الفهم"...
ولمثل هذه العينة حلُّها أن تضغط على نفسك وتتقبل رأيه ظاهريًا دون الدخول في المناقشة، وكذلك التجاهل والإعراض، لِتجد راحة بالك وتنعم بالتجاهل الإيجابي!.
وعلى قولة الشادي …! : «سلام يا عمري الماضي!!!!!».
*ومنه ما قال #المتنبي:
ومن البليَّةِ عذلُ من لا يرعوي
عن غيِّهِ … وخطابُ من لا يفهَم!
وإذا أشارَ مُحدِّثًا فكأنَّــهُ
قردٌ يُقَهْقِهُ أو عجوزٌ تلطِــمُ!.
@halkadi آمين
أ. #حمد_القاضي : إشادتكم شهادة اعتز بها وأسعدك الله وحفظك أديبنا المُبجّل فارس الثقافة والأخلاق أبا بدر …
وجمّل حالنا وحالكم …🌹🌹🌹
وهذا غيضٌ من فيض…للقمة والقامة #غازي_القصيبي رحمه الله .
@a_eg1419 🌻مقال وفاء جميل لك أخي أ: عبدالله الغليقة عن الراحل #غازي_القصيبي وضفافه الإنسانية واختيارك موفق لنماذج تترجم انسانيته من كتابي (قراءة في جوانب الراحل غازي القصيبي( ووفقت باستهلالك مقالك عنه بأبيات من إحدى قصائده تتوهج صدقا وإيمانا رحمه الله وحفظك
حبيبَنا الغاليَ الكريمَ المفضالَ أبا عبدالله…
أحبكم الله الذي أحببتمونا فيه …
كلماتُكم فوق ما أستحقُّ وقد أخجلَتْني كَرَماً…
وما سَطَرْتُهُ في مقالتي أقلُّ القليلِ في حَقِّكم…
وأمَّا مؤلَّفاتُكم وحصولي عليها؛ فَلِمَا عَلِمْتُ عنها من جميلِ أفكارِها، وسُمُوِّ عباراتِها، وروعةِ أسلوبِها…
فكان لِزاماً أن تَتَشَرَّفَ بها رُفوفُ مكتبتي -الأقلِّ من مُتواضعةٍ-وأن تَحُطَّ رِكابَها عندها…
وأمَّا الوفاءُ فواجبٌ على كلِّ قارئٍ أن يكتبَ عمَّا يُثيرُهُ ويُلامِسُه…
بارَكَ اللهُ فيكم وزادَكم إبداعاً، وسَلِمْتُمْ وسَلِمَ قلمُكُم السيَّال…
إذا أحبّتك السعودية،
فقد احبك العالم
لأن قلوب السعوديين
لا تمنح ودّها إلا لمن استحقه.
واليوم، أشعر أن شيئًا من هذا الحب قد وصلني، فجاءني في صورة إنسانٍ نبيل اسمه عبدالله بن إبراهيم.
ماذا أقول لرجلٍ جمع كل إصداراتي، واحتفظ بها كما يحتفظ القارئ الحقيقي بأعز كتبه؟ ماذا أقول لمن تابع رحلتي مع الكلمة كتابًا بعد كتاب، حتى أصبح – فيما أعلم – الوحيد الذي يملك جميع مؤلفاتي؟
هذا ليس اقتناء كتب... بل وفاء. وليس إعجابًا عابرًا... بل علاقة احترام بين كاتبٍ وقارئ يعرف قيمة الكلمة.
شكرًا، عبدالله بن إبراهيم... فقد منحتني شعورًا لا تمنحه الجوائز، ولا تصنعه الأرقام، ولا تشتريه الشهرة.
وشكرًا للسعودية... الأرض التي تعلّمنا أن المحبة الصادقة لا تُقال كثيرًا، لكنها عندما تُقال، تصل إلى القلب مباشرة.
يقول في مقاله الجميل
"الأدبُ الساخرُ فنٌّ من جملةِ فنونِ تراثِنا العربيِّ الذي يزخرُ وتتزعمهُ جمهوريةُ مصرَ وكُتَّابُه؛ كأنيس منصور، والسَّعْدَني، والسيناريست يوسف معاطي الذي كان سببًا -بعد الله- في دخولي نافذةَ القراءةِ؛ وغيرهم كثير! بل إنَّ لدينا بالخليجِ ممن يسلكُ هذا البابَ؛ كصاحبِنا مبارك الشَّعْلان، وعاملِ المعرفةِ د. أحمد العَرْفَج، وغازي القصيبي -رحمه الله-، وعبدالعزيز السُّوِيد، والعُكَاظِيِّ آنذاك السيناريست حاليًا خلف الحربي الذي ألهبهُ واختطفهُ بريقُ الشاشةِ عن عالمِ الصحافةِ، فقدَّم الصورةَ على أريجِ الحرف! وتحوَّل من المكتوبِ للمرئيِّ والمسموع. وبالمجمل -ربعُنا- تُراهم يزيدون قليلاً وينقصون عن أصابعِ كلتا اليدين!.."
https://t.co/mkCgM5azAX
(الأدبُ الساخرُ فنٌّ من جملةِ فنونِ تراثِنا العربيِّ الذي يزخرُ وتتزعمهُ جمهوريةُ مصرَ وكُتَّابُه؛ كأنيس منصور، والسَّعْدَني، والسيناريست يوسف معاطي الذي كان سببًا -بعد الله-)
عبدالله بن براهيم بن عبدالعزيز الغليقة يكتب:
(جولة في «هايد بارك»!)
https://t.co/JfWmDJ9Lok