#سيعود_وسنعود يد تبني وتعمر ويد تهدم وتدمر وحتما الغلبة عندالله لمن يبني .. افتتاح مركز القلب وقسطرة القلب في مدينة دنقلا … تحية واجلال لمن يقفون خلف هذا العمل والانجاز ..
#الكوليرا_تهدد_امدرمان وردتني اتصالات كثيرة عن جهات مضمونة يمكن ارسال الدعم من خلالها .. الجمعية الطبية السودانية الامريكية SAMA جمعية لها يد طولي في مجال العمل الطوعي قبل وبعد الحرب وقد شمروا عن سواعدهم لدعم مراكز الكوليرا .. يمكن المساهمة من خلال الرابط اسفله او مباشرة في رقم بنكك الخاص بالجمعية
بنكك رقم الحساب 1827115
تبرع الآن https://t.co/XAoahn9IsS
منقول
المجلس الطبي السوداني
في لقاء جمع مجموعة من الأطباء المتضررين مع ممثلي المجلس الطبي السوداني في مقرهم السابق بالقاهرة، خرجت اعترافات صادمة تكشف حجم التقاعس، الانفصال، والتنصل من المسؤولية تجاه آلاف الخريجين العالقين في دوامة الإجراءات بلا حلول.
أولاً: اعترافات موظفي ومتطوعي المجلس الطبي تكشف الأزمة الحقيقية
1. رفض استقبال المتضررين كمجموعات رغم الطابع الجماعي للمشكلة:
المجلس يُصر على أن كل متضرر "يصل بمفرده" رغم أن المشكلة مشتركة وتشترك فيها دفعات كاملة من الأطباء.
عدم وجود مقر رسمي داخل السودان يزيد من التعقيد ويجعل التواصل شبه مستحيل.
2. تنصل رسمي باستخدام ذريعة "انعدام الدولة والحكومة":
تصريح علني يفيد بعدم وجود حكومة أو دولة للعمل معها، كتبرير لتوقف عمل المجلس وتعطيل صدور الشهادات.
3. إقرار بهجرة أطباء ورفض الاعتراف الرسمي بها:
تأكيد على أن عددًا من الأطباء تم تهجيرهم خارج السودان، وتعديل أوضاعهم خارج أي إطار مؤسسي رسمي، ما يفتح باب الفوضى ويضر بحقوقهم.
4. تحميل المسؤولية للأطباء عبر طلب غير منطقي:
تصريح صادم: "لو أردتم أن نعود للعمل، اذهبوا وحرروا لنا المقر"، رمي للكرة في ملعب الأطباء بدلاً من تحمل المجلس لمسؤولياته.
ثانياً: إضافات تفضح سوء الإدارة والتعنت المستمر
1. أسلوب تنديد وتهجم مهين تجاه المتضررين:
تعامُل بعض ممثلي المجلس مع الأطباء تم بأسلوب هجومي وتنديدي، مما يزيد من معاناتهم بدلًا من تقديم الدعم المطلوب.
2. رفض واضح للعودة وفتح مقر رسمي داخل السودان:
تعنت المجلس في العودة للسودان وفتح مقر يسمح بتسهيل الإجراءات، مما يعيق مباشرة حل الأزمة.
3. عدم توظيف موظفين رسميين لإنجاز إجراءات الأطباء:
غياب سياسة واضحة لتوظيف موظفين معتمدين لإتمام الإجراءات، وكأن التأخير متعمد ومقصود لإعاقة إصدار الشهادات.
ثالثاً: ما يُدين المجلس الطبي السوداني بشكل قاطع
1. غياب مقر رسمي داخل السودان، وانعدام بدائل مؤسسية واضحة.
2. اعتماد شبه كلي على متطوعين غير مفوضين رسميًا لإنجاز إجراءات حيوية.
3. غياب أي خطة واضحة لاستيعاب خريجي دفعات كاملة من الجامعات السودانية.
4. التعامل الانتقائي والتمييز في الردود والمعاملات حسب حجم الضغط الإعلامي.
5. استمرار سياسة الإهمال المتعمد رغم معرفتهم الكاملة بحجم الأزمة وآثارها.
هذا التسريب يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجلس الطبي السوداني يعاني من أزمة تنظيمية حادة، تنصل واضح من المسؤولية، وتجاهل صارخ لمعاناة آلاف الأطباء الجدد الذين ينتظرون فقط فرصة ليبدؤوا مسيرتهم المهنية بكرامة.
#أنصفوا_الأطباء
#إصلاح_المجلس_الطبي
#قضية_واحدة_صوت_واحد
#أطباء_السودان_صف_واحد