أتأمل لطف الله في حياتي، خطوات أدركت أنها جاءت في موعدها وكنت أظن أنّ الأوان قد فات!
أتأمل لطفه بي، وكيف أنّ هذا اللطف يضخ في قلبي اليقين؛ ليفيض فيحفّني بهالةٍ من السكينة والأمان، كيف أنّ نِعَمه تزداد ليربيني بالرفق، حتى أيقنت أنّ كل ما يأتي من الله وإن تأخر، فهو أبهى مما تمنيت.
نعتز بذكرى تأسيس دولتنا المباركة قبل ثلاثة قرون على الأمن والعدل والعقيدة الخالصة، ولازال نهجها راسخاً منذ ذلك الحين، في وطن يتقدم إلى الريادة في مختلف المجالات.