أن تريد أن تصلي حقا، لا يعني بالضرورة أن صلاتك الحالية ليست مقبولة، لا يعرف ذلك يقينا إلا علام الغيوب سبحانه وتعالي.
بل يعني أنك تشعر أنها يمكن أن تكون صلاةً أكثر. صلاة حقيقية، أقرب ما يمكن إلى ما يريده من فرضها عز وجل.
يتبع
هذا لا يعني أن صلاة كل هؤلاء مجرد حركات جسدية خالية من الشعور والمشاعر.
قطعا لا.
لكنهم يؤمنون، وهم على حق فيما يؤمنون به، أن صلاتهم يمكن أن تكون أفضل. أن تكون أقرب إلى ما يريده الله أن تكون.
يتبع
تريد أن تصلي حقا؟
أعرف أنك تريد أن تصلي حقا.
أفهم ذلك.
ذلك أني أنا أيضا أريد ذلك.
نسبة كبيرة ممن يصلون يمكن أن يجدوا في أنفسهم صدى لهذه الجملة: أريد أن أصلي حقاً.
وسيقولون: نعم، نحن أيضا. نريد أن نصلي حقا
يتبع
من الثورة السورية إلى “كيمياء الصلاة” و“بيت خالتي”، تتقاطع لدى العمري التجربة الإنسانية مع البحث عن المعنى، حيث تغدو الكلمة مقاومةً والكتابة فعلَ خلاص.
في حواره مع الصحفي @Maksourr يكشف@a_k_omari
عن رؤيته للكتابة كرحلة وعيٍ ومواجهةٍ للغربة والواقع والإيمان معًا
https://t.co/XA91NJByO3
كتبي في معرض الرياض الدولي للكتاب في السعودية 🇸🇦
- جناح عصير الكتب B 186
- في الفترة من 2 أكتوبر حتى 11 أكتوبر .
- حرم جامعة الأميرة نورة.
- من 11 صباحا : 12 منتصف الليل.
كنت أكتب شيئا عن تأثير شخصيات تاريخية مهمة في الفترة المبكرة من التاريخ الإسلامي، وفي السياق كتبت " الشخصيات المؤثرة".
ثم انتبهت أن الكلمة أصبحت تذكر تلقائيا بمؤثري هذه الأيام ( إنفلونسرز) على السوشيال ميديا، .
حذفت الكلمة لأنها أصبحت " سيئة السمعة".حاشا الجيدين منهم..
تشرفنا قبل يومين بزيارة الدكتور
أحمد خيري العمري، ناقشنا فيها آفاق للتعاون المستقبلي في عالم التأليف والنشر والإنتاج الفكري والإبداعي عمومًا، يبلغ إنتاج د أحمد عشرين إصدارًا نوعيًا ، ولازال في جعبته المزيد للمكتبة العربية