من جميل لطف الله أن يضع في طريقك أشخاصًا لا تعرف أي عملٍ صالح ساقهم إليك من شدة نقاء أرواحهم قد لا تستمر الحكاية معهم لكنهم يتركون أثرًا لا يمر مرور العابرين ويعيدون إلى قلبك إيمانًا بأن الدنيا ما زالت بخير مهما أثقلتك تجارب الحياة🤍.
<< لولا سموم القيض ماجاد النخيل >>
يعني مرات يحتاج الانسان يمر بتجارب صعبه في حياته وعلاقات سيئه وظروف يتوقع عدم زوالها عشان تطلع افضل نسخه منك .
كلنا نقول انا المظلوم في الحب طيب اذا كلنا مظلومين مين الظالم؟
برأيي اغلب العلاقات ما فيها ظالم ومظلوم فيها اخطاء من الطرفين لكن اكثر ما يهدمها انعدام الحوار حين يتحول النقاش لصراع بدل الحل وقد قال الله تعالى ﴿وجعل بينكم مودة ورحمة﴾ فالعلاقات خلقت للمودة لا للانتصار على من نحب
قرأت عبارة "إن الله يخبئك لمن يشبهك" وأحسها عبارة تطمن كثير، يعني مهما مريت بأشخاص مؤذين أو مايتناسبون كليًا معك بأخر المطاف بتلقى ربي مخبي لك اللي يشبهك وعلى مقاس قلبك تمامًا .
بعض الأشخاص يكون خروجهم من حياتك كخروج مرضٍ من الجسد؛ تتألم في البداية، ثم يبدأ التعافي تدريجيًا حتى تستعيد نفسك. لذلك لا تتراجع عن قرارٍ اتخذه عقلك لحماية قلبك، فالقلب يحن، لكن العقل يتذكر أسباب الرحيل واحفظ قلبك من كل علاقة تستنزف سلامه، وثق أن عوض الله أجمل مما فقدت.