سوريا الحقيقية؛
هي تلك التي رأيناها في حفل أصالة، فاهتزّ لها القلب قبل أن تصفق لها الأيدي.
سوريا التي اشتقنا إليها طويلاً، سوريا الحضارة والتاريخ والجمال، سوريا التي لا تسأل أبناءها من أين جاؤوا ولا كيف يختلفون، بل تفتح ذراعيها لهم جميعاً وتقول: أنتم أبنائي، وهذا وطنكم.
سوريا المحبة والتسامح والألفة والأخوّة، سوريا التي يليق بها الفرح بعد كل هذا الوجع، ويليق بأهلها أن يجتمعوا بعد سنوات الفرقة، وأن يكتشفوا من جديد أن ما يجمعهم أكبر بكثير مما فرّقهم.
في تلك الليلة لم يكن الفرح مجرد حفل، كان صورةً لسوريا التي نحلم أن تعود، وطناً يتّسع للجميع، ويعلو فيه صوت المحبة على الكراهية، وتنتصر فيه الأخوّة على الانقسام.
تحية من القلب إلى السوريين الذين لم يسمحوا للجراح أن تقتل محبتهم لبعضهم، وإلى كل من يؤمن أن سوريا لا تكتمل إلا بجميع أبنائها.
هذه سوريا التي نحبها، وهذه سوريا التي تستحق أن نحيا من أجلها. 🇸🇾❤️
Met late into the night with Syrian Foreign Minister @AsaadHShaibani .
In the hours when capitals grow quiet, the real work of statecraft continues. He is tireless, clear-eyed, and serious about lowering the temperature in a region that has little margin for miscalculation.
Diplomacy is not theater. It is the patient alignment of interests before events turn against us. Grateful for the candor of the exchange, and for a counterpart who understands that restraint and dialogue are also forms of strength.
هل نعيش في عالم مزيّف الكل يخدع فيه الآخر من أجل المال؟
قبل ساعات نشرت صحيفة "نيويورك بوست" كواليس محاكمة آندرو تيت وشقيقه...
الأخوين المعروفين باستعراضهم للثراء والظهور في يخت فخم تبلغ قيمته 50 مليون دولار، وأسطول سيارات باهظ قيمته 14 مليون دولار.. كل هذا لم يكن سوى كذبة والحقيقة أنهم لا يمتلكون شيء، وقاموا بكل هذا ليصبحوا مشاهير في وسائل التواصل وكسب مشاهدات مليونية ثم بيع دورات على الإنترنت بمبالغ عالية عنوانها (كيف تصبحوا أثرياء).
ماذا كشفت المحاكمة؟
جميع السيارات الرياضية الفاخرة التي يستعرضون بها كانت «مستأجرة» واستخدمت كإكسسوارات دعائية، أما اليخت الفاخر الذي تبلغ قيمته 50 مليون دولار، والذي كان يتفاخر به، فلا يملكه بل كان آندرو يتلقى أموالًا للترويج لليخت نفسه على وسائل التواصل.
وتم التداول في المحكمة بأنه لا ينبغي أخذ منشوراتهما على محمل الجد، لأنها منشورات من أجل «السخرية ومبالغة للترويج»، وتهدف إلى ترفيه المتابعين لتحقيق مكاسب مالية لحاجتهم إلى المال، وكلما كان المنشور أكثر مبالغة وخروجًا عن المألوف، زادت احتمالية أن يحصد المشاهدات والإعجابات، وهو ما يؤدي بدوره إلى تحقيق دخل أكبر.
جميع هذه المعلومات ذكرها المحامي الخاص بهم في المحكمة.