@abjed88@nastoor3 حبيبي يا جلال ( أفهمك )
في المقابل أنا طرحتُ لك تجربتي ( بوصف الرواية فلسفة متأدبة ) وباعتبار أن فلسفة سارتر خضعت للكثير من التغيرات بعد أن صدرت هذه الرواية، خصوصاً في مفهومي الوجود والعدم .
إلا أن تجربتك قد تكو�� الأعم والأقرب .
@abjed88@nastoor3 على العكس تماماً " جلال "
الرواية تُمهد الدخول إلى فلسفة سارتر وتعتبر صورة أولية لهذه الفلسفة (إلى حدّ ما) ، مع أني أرى أن الرواية تعجز عن جعل فلسفة سارتر تنتظم في سلكٍ واحد، خصوصاً أن الرواية كُتبت في فجر التفلسف السارتري .
طبيعة الفكر اتصال وليس انفصال، خصوصاً الفكر الفلسفي، لأنه كما قال ياسبرس لا توجد فلسفة من الفلسفات انبثقت بصورة مفاجِئة، ويؤكد ذلك دولوز في أماكن كثيرة من أعماله، ومثله فوكو في حفريات المعرفة، لكن كل عصر له ملامحه الخاصة التي تميزه عن عصور سابقة أو لاحقة، ذلك أن التكرار نفسه يُعدّ أرضية خصبة للاختلاف ( بالسياق الدولوزي ) .
@alerwee ألغى شيء لكي يفترض شيئ، كانط ألغى ( الميتافيزيقا الكلاسيكية ) وهذا ما أثار جنون رجال الدين في تلك الفترة لكي يؤسس بديل كلي، الميتافيزيقا التي افترضها كانط تختلف جذرياً عن التقليدية .