قد فاضت الأرض باللوح فحاولت تعليق بعضها بشكل مؤقت، انتظر يوم حريتي حتى افرز أعمالي و اعلقها و اجرد مكتبي و انفض الغبار عن كتبي و اكتب رسالتي السنوية فلم أجد وقتًا لأكتب أهم إنجازاتي في عام ٢٠٢٥، يااه لدي الكثير من المهام أترقب يوم الخميس
حسن مطلك،كاتب عاش لأجل الكلمة و أفنى حياته من أجل حريتها
لقد استراح اليوم في جيدي كتابه مجددا لكن قد بللت صفحاته دموعي
هل يعقل أن تجد تشبيهك الذي نسيته في إنسان قد غادر الحياة؟إنني بت اتخذ قراراتي من أجل الكلمة التي ما وعيت على حبٍّ أشد منها في فؤادي ولا أريد مصيرا غير الكتابة
تتكرر مشكلة تحديد الزمن في الأعمال السعودية السينمائية، فتجد أن الحقبة قديمة لكن مظاهر التطور الحالي تقع في المشهد ،شيء لا يغفل عنه أبدا و مزعج هذا تضارب ،يقطع إيقاع المشاهد في الاندماج مع الحدث
لم أشعر بقيمة الحديث العابر إلا عندما باشرت العمل؛فهذه حيلة نغتنمها حين نحاول امتصاص غضب المريض بسبب ساعات الانتظار
يااه كيف يتحول وجهه العبوس لوجهٍ ضحوك ويجرك في الحديث بنفسه ولا يصمت،يشكي مرضه فنواسي ثم نجر موظف في طريق معنا للحديث حتى يوسع من نسيانه لزمن حتى يلقي سلامه مسرعًا