نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
ورُبَّما اِحتَسبَ الإِنسانُ غايَتَها
وفاجأَتهُ بِأَمرٍ غيرِ مُحتَسَبِ
وما قَضى أحَدٌ منها لُبانَتَهُ
ولا اِنتَهى أَربٌ إِلا إلى أرَبِ
تَخالَفَ الناسُ حتّى لا اِتِّفاقَ لهم
إلا على شَجَبٍ والخُلفُ في الشَجَبِ
فقيلَ تَخلُصُ نفسُ المرءِ سالِمَةً
وقيلَ تَشرَكُ جسم المَرءِ في العَطبِ