سبحان الله
الحمدلله
لا اله الا الله
الله اكبر
استغفرالله
لاحول ولا قوة الا بالله
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
لا اله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير
اللهم صل وسلم على نبينا محمد
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
لا اله الا انت س
من أكبر أسباب اختناق الأحياء
يسوق المخطط ويباع للمشترين وفق تصميم وكثافة عمرانية محددة، ويبدأ الملاك ببناء عقاراتهم، ثم تتغير معالم الحي لاحقًا عندما يسمح بتجزئة الأراضي أو فرزها إلى قطع أصغر، وثم الموافقة على تصميم وبناء الفلل ذات الوحدات المتعددة بما يضاعف عدد الوحدات السكنية على القطعة الواحدة، فتتضاعف الكثافة السكانية وعدد السيارات.
فقطع أراض صغيرة بواجهة (12) متر في البلوك الواحد، ولا تستوعب كل قطعة سوى موقفين، فإذا تم البناء عليها (3) وحدات سكنية، وكل وحدة سيارتين بإجمالي (6) سيارات، تحولت الشوارع والمرافق إلى مواقف، وبدأ الحي يفقد انسيابية الحركة وجودة الحياة.
وقد صممت بعض مخططات الأحياء بشوارع بعرض (10) أو (12) أو (15) مترًا، وممرات بعرض (7) أو (8) أمتار، بما يتناسب مع كثافة عمرانية محددة.
وقد استوعب بعض مطوري الأراضي الخام هذه الإشكالية مبكرًا، فصممت أحياء ومخططات بمساحات للقطع تحد من التجزئة أو الفرز اللاحق الذي يغير من جمال المخطط والكثافة العمرانية، ولذلك ما زالت كثير من تلك الأحياء تحتفظ بجمالها، وانسيابية شوارعها، وجودة الحياة فيها حتى اليوم.
لذلك أرى إعادة النظر في ضوابط تجزئة الأراضي، وتقسيم العقارات، وزيادة عدد الوحدات السكنية، وأقترح أن يتضمن كود البناء السعودي اشتراطات تربط ذلك بقدرة الشوارع، والمواقف، والبنية التحتية على استيعاب الكثافة العمرانية، حفاظا على جودة الحي، وحقوق سكانه، واستدامة مرافقه.
الشَّوارعُ (داخل الأحياء )
لاتشهد كثافة مرورية..
وهي ذات مساحات غير مستغلَّة ..
يُمكنُ أن تكون مرفقاً من مرافق(جودة الحياة)..
بمساهمة من يريد للإهتمام بما أمام منزله .. وبتكوين (جمعيات ) تسمى جمعيات (رفع جودة الحياة) لكل حي تساهم مع الأمانات بمتطوعين لهذه الأعمال..
بدلاً من أن تكون (مُسطحات إسفلتية) تلتهبُ حرارة..
وجُزراً وسطية ذات تكاليف كبيرة في الرصف والتبليط
ورُبَّما تكون (مرمى للنفايات) مُكلِّفة في تنظيفها من الأتربة.. ومايلقى بها من نفايات ‼️
المُقترح:
تحويل الشوارع (الداخلية) لمرفق هام من مرافق (جودة الحياة) ..كمايلي:
١- تشجير ونباتات تتحمل الحرارة والمياه من المياه السطحية والرمادية
٢- مواقف طوليّة وعرضية.
٢- ممر يتسع لسيارة ذهاباً وإياباً.
سينتج عن ذلك مايلي:
- تخفيف درجات الحرارة اللاهبة وخفض فاتورة التكييف
- تقليل الهدر الناتج عن نظافة الأتربة في الشوارع وكشط وإعادة سفلتتة الشوارع بتوجيه هذه التكاليف لرفع جودة الحياة وتوفير حدائق بنفس الوقت(بدلاً من الإنفاق على حدائق بعيدة عن السكان).
- تقليل (التشوهات البصريّة) داخل الأحياء
- تقليل السرعة والحوادث داخل الأحياء.
- استقبال مياه الأمطار بأحواض الأشجار ( حالياً تبقى مياه الأمطار بسبب منع تسربها للأرض بواسطة طبقات الإسفلت).وبالتالي خفض تكاليف تصريف مياه الأمطار.
- ممارسة رياضة المشي بسهولة وتقليل الإعتماد على السيارة(مجتمع حيوي).
إذا لم نزرع أشجارًا بهذا الحجم وهذا الظل، فلا جدوى من ريّها والاعتناء بها لسنوات.
نحتاج أشجارًا تصنع أثرًا حقيقيًا في المكان، لا مجرد منظر عابر.#السعودية_الخضراء 🍃
الاستثمار في نجوم كرة عالميين يصنع اندية استثمارية، لكنه لا يصنع لاعبين سعوديين ولا منتخبا قويا. انشغلت انديتنا بالمنافسة على الاسماء العالمية، وتراجعت عن الرهان القديم على تطوير اللاعب الوطني. رفعت سقف توقعات الجمهور في #الدوري، ثم خذلته في #المنتخب. ولهذا سنظل نحتفل بقوة الدوري الذي اصبح عالميا، ونفاجأ في كل مرة بالفجوة بين طموحات الدوري ونتائج المنتخب.