@ABDELKARIMLEB@Mulla_Idrees بعد كدا بلاش ترقيع لخيالاتك عشان بايخة
عادوا العرب وهم يدعمون جيش الإسلام قال
الجملة تضحك من غباءها والاستموات على التطبيل اللي فيها
لولا ضيق التغريدات كان عندي كلام كتير يتقال والله سواء في دعم سوريا (اللي أنت مش سوري أصلا) أو غزة، مقابل الخزي اللي بنشوفه حاليا.
@ABDELKARIMLEB@Mulla_Idrees مرسي مات وهو يدعم سوريا ولم يعد علاقاته مع بشار ولا يستقبله بالأحضان فخف نفاق وطعن فيمن مات عشان ترقع وتطبل وتبيع آخرتك ب(دنيا غيرك)
فخير ما فعله إخوان مصر وقوفهم مع قضايا الأمة وقد أقول هذه حسنتهم السياسية الوحيدة ربما.
@ABDELKARIMLEB@Mulla_Idrees حبيت تطبل تطبيلة على حساب الراجل؟
في وقت أحرار الشام كانوا في مصر تقصد!
ولا في وقت طالبوا الروس بالتدخل في سوريا؟
زار إيران مرة بمناسبة عامة كانت منعقدة هناك وزار غيرها مرتين بدون 😂😂 العرب هم من عادوه لا العكس يا مطبلاتي
@ABDELKARIMLEB@Mulla_Idrees أنت مين عشان تطالب في (سنة) من حكمه
كان غيره من العرب منع النفط عشان غزة ومنع القواعد الأمريكية
ع الأقل قطع العلاقات مع الأسد تماما كما تحرك لأجل غزة
صنع عداوة مع العرب في وقت العرب ترسل سلاح لجيش الإسلام 😂😂😂
@ABDELKARIMLEB@Mulla_Idrees ياه مش أنا اللي حشرت مصر وسياساتها وقعدت أسرح بخيالي فيها 😂😂
باين الشيعة مأثرين عليك بقيت تلطم زيهم في سيرة مجبتهاش، وحاشر الإخوان في النص يعني محدش هيراجع وراك 😂😂
طبعا بتسرح بخيالك مع ناس، وناس تانية بتطبلهم وتبرر الخطأ الظاهر الحاصل بالفعل (مش خيالات وتخمينات)
سبحان الله
كمية ثقة وتأل على الله تعالى، فلم يلبث أن قتل وسقط الأسد.
واليوم ترى بن غفير يتراقص في الأقصى، وترى المخذلين يقسمون أن الله لن ينصر عباده المجاهدين ويتألون عليه تعالى.
{أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون}
https://t.co/Sm9ajZIYFV
يعني مش هتكلم انهم حكومات علمانية بحتة حاربت الدين وشوهته في إعلامها وأفلامها وسجنت العلماء والشيوخ
بس يا عيني موقفهم كان مشرف تجاه إيران ومرسي اللي نتعظ من تجربته 😂😂
ويا ترى الجويهل الع//بيط اللي هنا عارف إنه كان بمناسبة (قمة عدم الانحياز) وعارف اللي قاله هناك من ترضيه على الصحابة ودعمه الثورة ولا الارتزاق أو الحزبية والتدليس يخلوك تخبي المعلومة؟
ولا دي النتيجة الطبيعية لما تشوف إن التطبيع مع (الرافضة) أقل خطرا من التطبيع مع (اليهود)؟
لا يمكن الوثوق بقيادة الإخوان المسلمين دون النظر إلى ممارساتهم السياسية، ولكم في تجربة مرسي مصر عبرة.
فمرسي كان من قيادات الإخوان، وبعد وصوله إلى رئاسة مصر عام 2012 زار إيران، في أول زيارة لرئيس مصري إلى طهران منذ أكثر من 30 عاماً ، وشهد عهده انفتاحاً وتقارباً دبلوماسياً متزايداً مع طهران.
في وقت كانت فيه إيران حليفاً لنظام بشار الأسد المجرم.
المصيبة في المقارنة
يعني يقولك أول رئيس مصري من ٣٠ سنة…يعني زيارة الرؤساء السابقين ودعمهم للشاه العلماني العميل كانت حلوة بسمسم؟
ولا يعني كانوا أهون عشان زاروا إسرائيل يا دوب وعمقوا العلاقات السياسية والاقتصادية معاها؟
تخيل لما تكون المفروض إسلامي ويوصلك ال… لمقارنة زي دي
لإن عامة يمكن نقد سياسة الإخوان من جهات أخرى
منها التمييع في الحكم
السذاجة
الإقصاء لغيرهم
بعدهم عن للشعب
لكن من ناحية قعد مع فلان وزار علان وشغل نسوان المصاطب دا لما يطلع من شخص بيدعم اللي زار المتردية والنطيحة عادي وتقارب معاهم عادي وشايفها سياسة عادي بيبقى شكله بايخ
من هو أبو إسحاق الحويني؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الشيخُ العلامة المحدِّثُ المخرِّج، الناقدُ للأسانيد البصيرُ بعللها، الخطيبُ الأديبُ الذي أنزل صنعةَ أهل الحديث إلى بيوت العامة: أبو إسحاق حجازيُّ بنُ محمد بن يوسف بن شريف الحوينيُّ المصري.
وُلد بقرية حوين من مركز الرياض بمحافظة كفر الشيخ، غرَّةَ ذي القعدة سنة 1375 هـ، الموافقة شهرَ يونيو من سنة 1956 م، وسُمِّي «حجازيًّا» لأن أباه كان قد قدِم من الحج.
وليس «إسحاقُ» ولدًا له؛ إنما تكنَّى به تيمُّنًا بكنية سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه، وكنيةِ الإمام أبي إسحاق الشاطبي رحمه الله. وتوفي بالدوحة مساءَ الاثنين 17 من رمضان سنة 1446 هـ، الموافق 17 من مارس سنة 2025 م، عن ثمانٍ وستين سنة.
ومشروعه واحدٌ لا ثاني له، أنفق فيه أربعين سنة: أن يُخرج علمَ الإسناد من حواشي المخطوطات إلى ألسنة الناس، حتى يعرف العامِّيُّ أن للحديث سندًا يُنظر فيه. حمل هذا الهمَّ عن الشيخ محمد ناصر الألباني فنقله إلى مصر، تخريجًا وتحقيقًا وشرحًا وخطابةً، حتى استقرَّ في بلدٍ يعدُّ الأزهرَ مرجعَه أن يُقال عن رجلٍ واحد: هذا محدِّثُ مصر. وهو لم يتخرج في كليةٍ شرعيةٍ قط، ولا حمل إجازةً في فنٍّ من فنون الشريعة.
ولم يكن منبره كرسيًّا في جامعةٍ ولا مشيخةً في مؤسسة، وإنما مسجدُ قريةٍ ثم شاشةُ فضائية. فمن مسجد ابن تيمية بكفر الشيخ إلى قناتَي الناس والندى، بلغ صوتُه ما لم تبلغه كتبُه؛ وفي العقد الأول من هذا القرن صار أشهرَ من يتكلم في السنة بالعربية، يحفظ عنه الشبابُ ألفاظه وأمثاله وأبياته كما تُحفظ الأغاني، ويجتمع على درسٍ في التصحيح والتضعيف ما لم يكن يُظنُّ أن يجتمع عليه عشرة.
ولم يكن في بيته ولا في قريته ولا في مدارسه من يدلُّه على هذا الطريق؛ فما سمع بعلم الحديث إلا في آخر الثانوية، ولا جلس قبلها في حلقةٍ ولا معهد. ثم سمع وهو دون العشرين كلمةً واحدةً من خطيبٍ ملأ مصرَ صوتُه، أراد بها زجرَه فبنى عليها عمره كلَّه، وخرج من مجلسه مستحييًا لا حاقدًا. وسيأتي خبرُ تلك الكلمة في موضعه، فإنها مفتاحُ هذه السيرة، وإليها يرجع أكثرُ ما فيها من فضل.
وشهد له شيخُه الألباني بما لم يبذله لكثيرٍ من أقرانه، ووصفه عالمٌ من كبار علماء نجد في مجلسٍ حافلٍ بلقبٍ استحيا منه صاحبُه وهو يسمعه. كانت خاتمته بعيدةً عن حوين وعن كفر الشيخ وعن القاهرة: قبرٌ في قطر، وجنازةٌ في مسجدٍ ليس في بلاده، وساقٌ واحدةٌ فقد أختها قبل ثلاثة عشر عامًا.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/dWsfWzWZyM
من هو سمير مصطفى؟ تعرف على السيرة الذاتية الكاملة
الشيخُ الداعيةُ المربِّي، الواعظُ المؤثِّر، طبيبُ القلوب الذي بكى على المنابر فأبكى، وأُودع في السجون فثبت: أبو عبد الرحمن سميرُ بنُ مصطفى السيوطي، الشافعيُّ مذهبًا، من سكان مدينة حلوان بجنوب القاهرة. وُلد بمصر في نحو سنة 1976 م، وهو اليوم في العقد الخامس من عمره، قضى منه تسعَ سنين في السجن.
ومشروعه الذي أنفق فيه عمره ليس تأسيسَ جماعةٍ ولا تصنيفَ موسوعة، وإنما هو إنقاذُ الغرقى واحدًا واحدًا: أن يُمسك بيد الشاب الذي أُغلق في وجهه بابُ الرجاء فيفتحه له، وأن يعالج من الإلحاد جذرَه النفسيَّ لا فرعَه الفلسفيَّ وحده، وأن يردَّ البيوت المتصدِّعة إلى هدي النبي صلى الله عليه وسلم في بيته. لم يقدِّم إسلامًا مخفَّفًا يُرضي الجماهير، بل قدَّم الحلال حلالًا والحرام حرامًا، ثم فتح على مصراعيه بابَ التوبة لمن تلطَّخ.
ومنبره لم يكن كرسيًّا جامعيًّا ولا شاشةَ فضائيةٍ صنعت له هالة، وإنما كان مسجدَ الحق بحلوان، ثم مساجدَ القاهرة والجيزة، ثم محافظاتِ مصر واحدةً بعد واحدة. ألقى مئاتِ الخطب، وبنى سلاسل علميةً مبوَّبةً في العقيدة والرقائق والسيرة، حتى صار من أوسع من يُسمع صوتُه بين شباب مصر والعرب، بصعودٍ شعبيٍّ خالص لم تُنفق عليه مؤسسةٌ ولا رعته جهة.
ثم كان يومُ السادس من يونيو سنة 2017 م. خرج من بيته إلى مطار القاهرة ومعه تذكرتُه إلى مكة يريد العمرة، فأُوقف عند البوابة، ولم يركب الطائرة، ولم يعد إلى بيته. ومضت على ذلك تسعُ سنين، لم يصدر عليه فيها حكمٌ واحد، وهو اليوم واحدٌ من 312 متهمًا في قفصٍ واحد، تُؤجَّل جلستُهم مرةً بعد مرة.
وأعجبُ ما في سيرته أن السجن لم يُسكته: بقيت قناتُه تنشر وصاحبُها خلف الأسوار، وطارت مقاطعُه في هواتف جيلٍ لم يُدرك مجالسه، حتى صار يُسمع اليوم أكثر مما كان يُسمع وهو طليق. فاحسب معي ما بين التاريخين: منبرٌ صمت سنة 2017، وصوتٌ ما زال يعمل سنة 2026.
لقراءة السيرة كاملةً:
https://t.co/RZn7hXsoFQ
@mohammadxowd@vi__ll0 كان مقطع جميل جدا متوازن يؤلف بين المسلمين في سوريا وفلسطين ويوضح وجهات نظرهم ويتبرأ من المجرمين
بس راحت عليك حاجة إن قبل مقتل حسن نصر الله 😂😂😂
https://t.co/JkaEVN0iiE