انسحب التحالف من مارب قبل سنتين بمدفعيته وقواته فصمدت وكسرت الحوثي واذاقته الويل، وستنتصر بالله ثم بعزيمة وثبات ابطالها الميامين حتى وان قلب التحالف يدعم الحوثي موش يوقف الطيران.. الحق موعود بالنصر والباطل مصيرة الزوال.. مارب بالله لا بالتحالف و لا بالتخالف..
الحوثي يهرب من ضعفه وخوفه من المواجهة إلى القصف والإرهاب.
ما يفعله ليس حربًا، بل عربدة مذعورة ومحاولة لإثارة الرعب وتهديد اليمنيين بالحرق والدمار إن تقدمت الشرعية نحو صنعاء.
القصف العشوائي ليس قوة ولا شجاعة؛ بل دليل خوف من مواجهة حقيقة لن يصمد فيها..
عن الأسود بن يزيد قال: ذكروا عند عائشة أن عليا كان وصيا، فقالت: متى أوصى إليه؟ قد كنت مسندته إلى صدري فدعا بالطست فلقد انخنث في حجري وما شعرت أنه مات فمتى أوصى إليه؟
رواه البخاري (2741) ومسلم (1636)..
المبعوث الأممي غاب أشهر، ثم خرج بعد التصعيد الحوثي الإيراني الاخير بانزعاجه المعتاد: يوزع القلق على الأطراف، ويحذر على «مسار التسوية»، ويؤكد أن لا خيار سوى خارطة الطريق.
وكأن همه الوحيد ألا تصحو الشرعية وألا تتهور بالرد على الحوثي «الولد المدلل» !
الشرعية أمام اختبار وطني حقيقي: إما أن تثبت صدق بياناتها بالفعل، فتتحرك لاستعادة صنعاء وإنهاء الانقلاب، أو فلتصمت.
فقد سئم الشعب دورة الوعود والبيانات والآمال والخيبات، بينما لا يتوقف الحوثي عن القمع والتنكيل والرد على الهاشتاقات بالصواريخ والمسيرات.!!
كالعادة، لا يترك أمثال هؤلاء الشعوبيين فرصة إلا ويحاولون فيها تدوير السردية الإيرانية المتغطية بـ "المقاومة" وتمريرها تحت غطاء "الحلف الإسلامي العريض"!
يحاول هذا المتذاكي التضليل والتهوين من خطر المشروع الفارسي التوسعي، وتقديمه كمحور مقاوم للهيمنة الصهيوأمريكية، وإعادة التسويق له ولأهميته في تعافي الأمة، متجاهلاً عمداً أن هذا المشروع هو أحد أخطر سببين لمرض الأمة إلى جانب المشروع الصهيوني، وأن هذا التحالف إنما وجد أساساً لمواجهة خطره الوجودي؛
انه إلا كمن يدعو لضم "رأس الأفعى" إلى ذات السفينة التي يحاول إغراقها طوال الوقت، ولم يبق إلا أن يطالب بضم إسرائيل لتكتمل الهرطقة!
في مثل هذا اليوم (8 أغسطس 1988)، انتصر العراق العربي على إيران الفارسية التي تجرعت سم الهزيمة على يد جيوش القادسية الثانية. وقد كان لألوية العروبة من بلادنا اليمن شرف المشاركة مع إخوانهم العراقيين.
عيد نصر مبارك لنا وللعرب جميعاً، وفك الله قيد العراق من موالي ايران وأعاد له مجده.
تشييع صنعاء العروبة والإسلام،
أصبح هذا هو الخطاب السائد اليوم على منابر المساجد، بعد أن سيطر الحوثيون الشيعة عليها، واختطفوا أو قمعوا أو هجروا خطباءها.
باتت المنابر تسخر لترسيخ عقيدة الرفض، والاصطفاء السلالي والولاية الكهنوتية، وتكفير من ينكرها، والطعن في الصحابة، والتبرؤ من الاسلام، ولعن الأمة وتشويه تاريخها.
شاهدوا ما يقوله الخطيب الحوثي خالد القروطي من باطل ومنكر.
ألا يستوجب هذا العدوان على عقيدة وهوية شعب يمن الإيمان، والطعن في حملة الدين ونقلته، تحركا جادا لاستنقاذ صنعاء وأخواتها من قبضة هؤلاء الباطنيين الأوباش؟
أين علماء الأمة ومفكروها من العدوان الحوثي السافر على عقيدة اليمنيين وهويتهم ومقدساتهم؟ ولماذا يصمتون على هذه الحرب الشعواء على عقيدة الإسلام ومحاولات فرض دين التشيع والرفض والفكر الباطني الغنوصي بالقوة؟
نفس تهريج الحشاشين: مع الله، وفي سبيل الله، وأنصار الله، ووعد الله، وأولياء الله، ومسيرة قرآنية، وهدي نبوي...
بينما الحقيقة: لا دين، لا قيم، لا أخلاق. شعارات بلا شعائر، لا صلاة ولا صيام ولا عمل صالح، ولا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة. كذب، ودجل، وإجرام، ولصوصية ومنكرات، وغدر وفجور.
انهض وأعلِ العــزم في إصـرار
شـرف النجاح يكون بالتكرار
ما ضر حـلمك لو تعــثر خطوة
فربـما هي حكمة الأقدار
لملم شتاتك بعد كل تعـثر
واجمع عزيمتك التي كالنار
وامـضِ ولا تيـأس فرب عزيمة
هدت حصون اليأس بالإصرار
أنت الذي تصحو وفـي أعماقه
سـر النجاح وشعلة الأحرار
لا ينثنى من كان يحمل غايـة
يسعى لـها كالصارم البتار
واجعل خدوش الدهر فيك مفاخرا
فالنصر لا يخلو مـن الآثـار
أمين علي عبدالله الجابري
اليوم، بإذن الله، سيشهد العالم ميلاد قطب استراتيجي إسلامي جديد، بقيادة السعودية وتركيا وباكستان؛ ثلاث قوى تمتلك ثقلًا سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا وبشريًا.
خطوة مباركة نحو تأسيس مشروع إسلامي يعيد التوازن إلى المنطقة، ويشكل قوة رادعة في مواجهة المحاور الإقليمية والمشاريع التوسعية.
ما الذي دفع هادي العامري إلى الخروج فجرًا بهذا النداء، مطالبًا الفصائل المسلحة بعدم الرد على السعودية؟ وما الذي يدبر خلف الكواليس؟
لا أثق بهذه الجماعات، فقد اعتادت توظيف الخداع والمناورة لخدمة مشاريعها، ولذلك فإن مثل هذه التصريحات تستحق القراءة بحذر، لا التسليم بحسن النوايا.!!
في ظل التحديات الكبرى التي تواجه المنطقة، وفي مقدمتها المشروعان الإيراني والإسرائيلي،
لا سبيل إلى بناء توازن حقيقي إلا بتكاتف الدول العربية والإسلامية حول مشروع استراتيجي تقوده المملكة العربية السعودية ، يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ مصالح الأمة.
حقيقة عقيدة الزيدية في الخليفتين أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب..
وكيف أنهم اتخذوا سياسة التقية لخداع أهل السنة ولماذا؟ وما سبب التخلي عن التقية بشأنهما؟!
مؤسس جماعة الحوثي الصريع حسين الحوثي يجيب عن هذه التساؤلات في دقيقتين!!
«حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات».
أحد الزوار النيجريين يقارن بين ما يعتقد انه مكاسب وثنية زيارة المراقد في كربلاء، وبين ما يتطلبه الحج، الركن الخامس من أركان الإسلام، من مشقة وتكاليف..
وهذا يشبه من يقارن بين ما يقدمه المبشرون من أموال وخدمات ومساعدات لاستمالة الناس إلى التنصر، وبين ما يتطلبه الإسلام من تكاليف وزكاة وعمل صالح، ومجاهدة للنفس، وترك للشهوات.
اضف الى ذلك فإن العراق من اغنى الدول، وهو اليوم يعاني عجز في دفع الرواتب، وكله لان السلطات الولائية تهدر اموال الشعب في تمويل هذه الطقوس الوثنية، واستقدام شيعة العالم ورعايتهم، وذلك في سبيل صرف الناس عن الإسلام وقبلته في مكة المكرمة، الى التشيع وقبلته في كربلاء المدنسة!!