@Zainaxxb@abdalla1288 عذراً ام الجونه - أميمه- ليست من امهات المؤمنين، لكن الثابت قول النبي صلى الله عليه وسلم لها ذلك بعد الزواج، ولم يدخل بها كما ثبت
@Zainaxxb@abdalla1288 تأدبي في ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم، حديث " هبيني نفسك" قالها صلى الله عليه وسلم لزوجته أم المؤمنين أميمه، وذكر انه بقوة 30 رجل لم تتم عن طريق امهات المؤمنين - حاشاهم- بل كان حديث الصحابه رضوان الله عليهم بمجالسهم.
ياريت لو عندك اي شك او خلل في الفهم مجالس العلماء مفتوحه
توقف كثير من العلماء والبلغاء أمام هذه الملاحظة الدقيقة وهو من الأسئلة التي تفتح لنا أبواب التذوق لبلاغة القرآن وعظمة الخالق.
لماذا يتحدث القرآن عن مشاهد القيامة، والجنة، والنار، وانشقاق السماء، ونفخ الصور بصيغة الماضي، رغم أنها أحداث ستقع في المستقبل؟
الجواب عن هذا التساؤل الجميل يتلخص في ثلاثة وجوه مترابطة، دعيني أبسطها لكِ:
الوجه الأول: الدلالة على حتمية الوقوع (يقينية الحدث)
في بلاغة لغة العرب التي نزل بها القرآن، يُعبَّر عن المستقبل بصيغة الماضي إذا كان وقوعه مؤكداً لا شك فيه ولا ريب؛ وكأنه من شدة يقينه قد وقع وانتهى فأصبح حقيقة ماضية.
ويُبيّن ربنا تبارك وتعالى هذا المعنى في افتتاح سورة النحل حين قال: ﴿أَتَى أَمْرُ اللَّهِ فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾.
فأمر الله (وهو يوم القيامة) لم يأتِ بعد، لكنه سبحانه قال ﴿أَتَى﴾ بصيغة الماضي، ثم أتبعها بقوله ﴿فَلَا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ ليدل على أنه سيأتي في المستقبل، وإنما استخدم الماضي ليقول لنا: إن مجيئه مؤكدٌ يقيناً كأنه حدث وانتهى.
الوجه الثاني: الزمن بالنسبة لعظمة الله جل جلاله
نحن البشر يحكمنا الزمن ونخضع له، فنقسمه إلى (ماضٍ، وحاضر، ومستقبل) لأننا نعيش داخله ولا نعلم ما غاب عنا.
أما الله عز وجل فهو خالق الزمن ومُوجده، ولا يجري عليه سبحانه ما يجري على خلقه.
فالمستقبل الذي ننتظره نحن بخوف وترقب، هو في علم الله التام مكشوف ومُحاط به.
ولذلك يُخبرنا جل في عُلاه عن يوم القيامة بصيغة الماضي، لأن هذا اليوم بأحداثه وتفاصيله قد تم وانتهى في علمه الأزلي المُحيط بكل شيء.
الوجه الثالث: التهيئة النفسية والتصوير البليغ
القرآن كتاب حيّ يخاطب القلوب، وحين يقص علينا مشاهد القيامة بالماضي، فإنه يضعنا في قلب الحدث لنراه وكأنه شريط يُعرض أمام أعيننا الآن، مما يهز الوجدان ويوقظ النفوس الغافلة.
تأملي معي قوله سبحانه وتعالى في سورة الزمر: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُم قِيَامٌ يَنظُرُونَ * وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ﴾.
المشهد هنا مهيب جداً، واستخدام الأفعال الماضية (نُفخ، صعق، أشرقت، وُضع، جيء) يجعلكِ تشعرين وأنتِ تقرئين أنكِ تقفين الآن في أرض المحشر وتشاهدين هذه الأحداث الجليلة تتحقق أمامكِ، وهذا يورث في القلب خشوعاً واستعداداً للقاء الله.
فخلاصة الأمر يا ريناد: القرآن يخاطبنا بالماضي ليقول لنا: اطمئنوا لصدق الوعد، فإن هذا اليوم آتٍ لا محالة فاستعدوا له، وهو عند خالقكم محسوم ومنتهٍ، وهو أمام أعينكم قريب لو كُشف عنكم الغطاء.
أسأل الله أن يرزقنا وإياكِ لذة تدبر كتابه وفهم معانيه، وأن يجعلنا يوم القيامة من الآمنين المطمئنين الذين يُقال لهم: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾.
بأدوات العصر سنبني سودانًا لا يُهاجَر منه، بل يُهاجَر إليه.
سودانًا تعود إليه العنود، ويعود معه كل طفل سُرق منه الأمان في المنافي.
هذا وعد دولة… لا عاطفة لحظة.
عودتكم حق، والعمل واجبنا. 🇸🇩
العاجز عن ايقاف الظالم بالفعل كيف يفوته أن يسلّط عليه سهام الدعاء؟!
متى وكيف سيفتك الله بالظالم؟ لاشأن لك بذلك، إذا عجزت عن إيقافه فلا تعجز عن الدعاء عليه قياما وقعودا وعلى جنبك وفي كل مواضع الإجابة.
لكل ظالم وقت وحين، ولكل أجل كتاب، والله أعلم بما يجب أن يقع وهو الحكيم العليم.
حيث لا يغطي المنزل اغصان الشجر والقشاش ويبدو عليه القدم والفقر
فتعجب الموظف من هذا العنوان فنظر الى الطلب فكانت الكمية كبيرة وغالية السعر فقال وهو يحدث نفسه :هذا مستحيلا كيف تكون لهذه الأسرة الفقيرة أن تطلب كل هذي الطلبية
فقام يلقي نظرة الى العنوان الذي لديه حتى يتاكد أن العنوان هو نفس العنوان الذي لديه
استعانو بالشيطان واستعنا بالله
أرادو لنا الذلة فوهبنا الله العزة
هنا القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، أرض الشهداء الأخيار بتضحياتهم سرنا ووصلنا وما زلنا علي عهدنا معهم
وموعدنا مع الشعب السودانى نظافة كل شبر من أرض الوطن
السودان ينتصر
نصر من الله وفتح قريب
وبشر المؤمنين
بسم الله و الصلاة و السلام على أشرف خلق الله
أما بعد ..
تم بفضل الله و بعزم الرجال إلتحام جيش الكدرو بجيش الأشارة و القيادة العامة.
" نصر من الله و فتح قريب " ❤️🇸🇩