التعليم:
تحدد المنصات الرسمية المتاحة للإطلاع على نتائج الاختبارات النهائية …
نظام نور.
https://t.co/DNQzr12j6H
منصة مدرستي.
https://t.co/P5TavXuCtT
تطبيق توكلنا.
https://t.co/SllA4PCBtA
بوابة نتائجي.
https://t.co/lUk67PgdZ1
https://t.co/DOFW3Sp24e
فوزي البدوي وحصان طروادة.. نقد الصهيونية ذريعة لهدم الإسلام!
روّجت قناة الجزيرة ومعها بودكاست "ثمانية" للكاتب اللاديني فوزي البدوي، الذي صرّح (بعظمة لسانه) أنّ الرسول صلّى الله عليه وسلّم قد تآمر على اليهود ليختلس منهم النبوّة. وقد نقلتُ كلامه وعلّقتُ عليه في فيديو منشور على الشبكة بعنوان: "فوزي البدوي.. الوجه الخفي للطعن في الإسلام وخطورة تلميعه إعلامياً"، وبيّنتُ حقيقة شبهته ومظاهر جهله الفاضح وهو يروّج لما لا يفهم أصوله في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي يروّج لشبهة عن الإسلام لا يعرف أصولها"، كما كشفتُ استغفاله قناةَ الجزيرة لترويج طعنه في الإسلام في فيديو بعنوان: "فوزي البدوي والطعن في الإسلام على قناة الجزيرة".
وهو يروّج لخرافة أنّ الإسلام متأثّر بالفرق الهرطقية اليهودية المتنصّرة (Jewish-Christians)، وهي النظرية الاستشراقية التي عارضها جمهور المستشرقين أنفسهم، باعتراف غابرييل رينولدز في كتابه الأخير (2025): Christianity and the Qur'an: The Rise of Islam in Christian Arabia ، (وسيصدر كتابي في تحليل هذه النظرية ونقدها بالإنجليزية نهاية هذه السنة إن شاء الله).
فوزي البدوي لم يُصدر أعمالاً علمية تُذكر، سوى مطبوعات قليلة ، ولا أعرف له إلا كتاباً واحداً: "من وجوه الخلاف والاختلاف في الإسلام بين الأمس واليوم"، وبعض المقالات المشتّتة المواضيع، و التي لا تُقدّم البحثَ المتخصص خطوةً واحدة إلى الأمام، منها مقالته البكائية: "المحنة و"حرية التفكير الديني" في الإسلام الكلاسيكي"؛ ولذلك لم تلفت أيٌّ منها أنظار الباحثين العرب، لخلوّها من أي إضافة جادة.
وبسبب ذلك اختار فوزي البدوي التسلّل إلى وعي العامة على المنصّات الإعلاميّة الكبرى من بابين:
الباب الأول: النقد الجارح للباحثين العرب الكاتبين في اليهودية والصهيونية، رغم أنّ مساهماته لا ترقى البتة إلى مساهمات أ.د. محمد خليفة وأ.د. أحمد محمود هويدي في الدراسات اليهودية، ولا إلى ما كتبه المسيري وغيره في الصهيونية. والحقيقة أنّه غائب عن المشهد الفكري التخصصي كليًا في باب التأليف والتنظير، غير أنّه يركب متن هدم الآخرين، وهو مركب سهل حين تخاطب جماهير غير متخصصة وتسرد أمامهم معلومات أولية يعرفها كل متخصص، لكنّها قد "تُبهر" العامّي.
الباب الثاني: إعلان الخصومة مع الصهيونية. وهذا وترٌ حساس في العالم العربي شديد الرنين، رغم أنّ جميع الناس ضد الصهيونية، فليس في هذا الإعلان عملٌ ثوري.
أمّا الوجه "الثوري" الحقيقي في خطاب فوزي البدوي فهو الطعن في كتاب الله بتكذيب أخباره، بل اتّهام الرسول صلّى الله عليه وسلّم صراحةً بسرقة النبوّة من اليهود، بعبارة فجّة لا نكاد نسمعها بهذه الوقاحة إلا على ألسنة صعاليك الإلحاد على يوتيوب، ولم يتكلّف حتى إخفاء ذلك عند عرض شبهته.
يُذكّرني حال فوزي البدوي بقول الشاعر أحمد مطر في الخائنين:
عقد الرهانَ،
ودعا إلى نصر الحوافر بعدما قتل الحصان!
فهل ستفلح هذه الأمّة في مواجهة الصهيونية بعد أن تتحوّل إلى الإلحاد أو اللادينية؟!
هل ستصمد الأمة أمام مكر الأمم بها إذا صدّرت نصر حامد أبوزيد الذي مجّده فوزي البدوي في لقائه مع قناة "روسيا اليوم" التي تروّج للإلحاد في العالم العربي من خلال برامج المذيع خالد الرشد؟!
هل الحلّ في تبنّي الجامعات المناهج النقدية التي تنكر الوحي وتكذّب القرآن، كما يطالب فوزي البدوي؟!
قبل أن ينتصب "العاطفيون" للدفاع عن فوزي البدوي، وقبل أن يُصدّره "الحماسيون"، عليهم أن يعرفوا حقيقة خطابه حتى لا يفتنوا الأمّةَ في دينها.
(المنشور على هامش اللقاء الأخير لفوزي البدوي مع مذيع الملحدين خالد الرشد)
بيان وتنبيه..
#حتى_لا_تكون_فتنة
﴿وَلَا تُجَـٰدِلۡ عَنِ ٱلَّذِینَ یَخۡتَانُونَ أَنفُسَهُمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِیمࣰا﴾ [النساء: ١٠٧]
ضغوطات الحياة تصهر اعصاب الناس على نارها وكما قيل الناس معادن (والبعض خشب) منهم من تطهره من ركام الكسل وتجلو باطنه وظاهره من صدا التسويف وادران الكسل واخرين٫٫ يحترقون بها كما يحترق الخشب.
"إنما النصر صبر ساعة!" هذه خطة الانتصار في جميع المعارك: مع العدو الكاشح، مع النفس الأمَّارة، مع الشهوة الضاغِطة، مع الوساوس المُضْنية، مع الهمَّة الفاترة، مع العزيمة المنطفئة .. تصبّر ساعةً فقط وانهمك بعملك، وسيفقد خصمك أمضى أسلحته!
"الفرج سيأتيك في الوقت الذي يختاره ﷲ، فهو الذي يدبر أمرك، ويهيئ أسباب عافيتك، ومتى ما أذن بكشف كربتك؛أقبل عليك بالأسباب التي تعرفها والأسباب التي لا تعرفها، وفتح عليك أبواب التسخير من كل اتجاه، ورأيت ما كان حجاباً بالأمس أعظم ما يعينك اليوم، لتشهد شيئاً من عظيم قدرته وسابق رحمته
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
شكر العبد يدور على ثلاثة أركان، لا يكون شكورًا إلا بمجموعها:
أحدها: اعترافه بنعمة الله عليه
والثاني: الثناء عليه بها
والثالث: الاستعانة بها على مرضاته.
عدة الصابرين(ص: ٢٩٠)
الهزل في مواطن الجِدّ من الحماقة،وهو نقصٌ وعيب في الهازل، واستنقاص لقدر الجليس وقد يصح الهزل في موضع الجِدّ حين يكون مع إنسان قريب تعرف تقبّله للأمر وسروره به،أو لسبب صحيح،تلطيف جوٍّ مشحون، وتسلية محزون،لكن حتى هذا إذا لم يكن بالأسلوب الصحيح وبالقدر الصحيح فربما كانت نتيجته عكسية
من بين مناسبات الاعوام التي يتفنن العالم في اختراعها بكل عام أتمنى ان يستحدث مناسبة(يوم الصاحب الجنب) اغلب المنافع تأتي من (الصاحب)زميل دراسة او عمل كم من شخص تغيرت حياته إلى الافضل،او الاسوأ بسبب زميل او صاحب لذلك هذا نوع ينبغي ان يمنح يوماً بالسنة لتذكره اما سلبا او ايجابا
لا تستهين بالدُّعاء
لا تستهين بالدُّعاء
لا تستهين بالدُّعاء
الله قادر أن يجمعك بكل ما يتمنى قلبك وإن كبرت أمانيك فادعُ الله وتذكَّر أنَّك بين يدي جوادٌ كريمٌ جبَّار قديرٌ إذا أعطى أدهش! ألح ثم ألح بالدُّعاء، أقبل على الله بصدق وبقلب خاشع وسترى عجبًا
قال ابن مسعود:
إن العبد ليهم بالأمر من التجارة والإمارة حتى ييسر له، فينظر الله إليه فيقول للملائكة:اصرفوه عنه، فإني إن يسرته له أدخلته النار.
فيصرفه الله عنه، فيظل يتطير يقول: سبقني فلان،دهاني فلان،وما هو إلا فضل الله عز وجل
نور الاقتباس لابن رجب من مجموع رسائله ١.٨
شذرات العلم
الحب ليس دائما ايجابي ،، على سبيل المثال؛ في مكان عملك زملائك قد يشعرونك بالحب ، وباللهفة عليك كلما غبت لكنه حب اناني انهم يعتمدون عليك في حمل كل الاعمال والتخفيف عنهم وعن كهلهم ،"اذن" هذا حب مؤذي .
كل مرة تختار الانضباط بدل المزاج،
كل مرة تتحرك رغم عدم الرغبة،
أنت لا تنتصر على العالم... بل على نفسك.
والنصر الحقيقي؟
أن تصبح اليوم أفضل، ولو بقليل، من نسخة الأمس.
خصمك الحقيقي ليس
من حولك...
خصمك الحقيقي ليس من حولك...بل داخلك
ذلك الصوت الذي يبرر التأجيل،
ذلك التعب الذي يتحول إلى كسل،
ذلك الخوف الذي يلبس قناع " الواقعية"،
وتلك العادات التي تسرقك بصمت كل يوم.
الصراعات ليست خارجية
إنها صراع يومي بين نسختين منك:
نسخة تبحث عن الراحة، ونسخة تبحث عن التقدم..
"لا يزال الشيطان بك، يوهمك أنك متعب، ومزاجك نكِد، والوقت غير مناسب لقراءة وردك من القرآن، حتى تقهره مستعينًا بالله، وتَتمّ وردك، فيذهب ما في نفسك، وتَنشط، ويتسع صدرك، فقد صرفه اللّٰه عنك مخذولاً بعد أن استعنت به سبحانه"