ليلة قانونية ثرية في "سمرة جنائية" ⚖️
تشرفت بإدارة الحوار..
وكل الشكر للمحامي القدير @a_walem على تلبية الدعوة وإثرائنا بخبرته العميقة من واقع المحاكم.
والشكر موصول لنادي العدالة النيابي ولزملائي الحضور على التفاعل الرائع
@PJCKSU
استمر وثق بنفسك وآمن بقدراتك، لا تسمح لكلام المحبطين أن يوقفك فالنجاح لا يبنى على رضا الآخرين ولا تلتفت لمن يحاولون كسر عزيمتك فالمستقبل لمن يثابر واجعل إنجازاتك هي الرد عليهم فالقادم أجمل وأنت قادر على تحقيق كل ما تسعى إليه، فقط ثق بالله واجعل الأمل به هو النور الذي يضيء لك الطريق، واجه كل تحدياتك فكُلّ تأخير هو حكمة وكل منع هو لطف وكل صبر سيؤتيك الله ثماره، استمر في السعي وتيقن بأن الله عادل فلن يضيع لك تعب والخير بإذنه قادم.
الجزء الكبير والأساسي من الراحة النفسية هي القناعة بما قسمه الله لك دون تذمر أو حسد أو طمع أو مراقبة الناس وما لديهم، فهنا تجد الراحة فهي علاقة تبعية فانظر لمن هم أدنى منك وثق بالله سبحانه وبحكمته وما الدنيا إلا أيامًا معدودة وكن عبدًا شكور.
أعزائنا أصدقاء #نادي_شرع_القانوني ⚖️🤍
نتشرف بدعوتكم لحضور ندوة قانونية "حضورية" بعنوان "نحو قمة القانون"
وذلك بحضور كل من المحامين:
الأستاذ/ فواز الفواز @Fwz_1995
والأستاذ/ عبدالرحمن والم @a_walem
ولتسجيل الحضور من خلال الرابط أدناه https://t.co/UW4E9gyvlC
تكون لك القناعة يومًا في الكتمان لبراكين قد تكون بداخلك ربما ليس لأجلك ولكن لمن حولك، فالقمر ليلًا يُري جميلا! ولا أحد يرى أو يتذكر أنه يعكس نور الشمس، فأبقى كما أنت فلربما يصبح يومًا كقتل القمر لنور الشمس "كسوف الشمس" ، فتندمُ.
في ظل إجتياح التطور التكنولوجي لجميع المجتمعات وصولًا لأقصى بقاع الأرض ما سهل علينا قدرة البحث عن أي معلومة، والتفكر في بعض المقولات ورجوعًا بالتاريخ فلا نجد أساسًا لها بل بالتأمل وكأن قائلها يبرر خطأً كان قد وقع فيه، كـ"الرجُل ما يعيبه شيء" مبررًا أن المرأة تحمل عيبها وعيب كُل قبيلتها، والله جل في علاه يقول "ولا تكسب كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى"، (لمن يعقِل).
ثمّة تصدٍ بداخلك ذو قوة عجيبة يحملك على التصرف دون شعور منك يحول بينك وبين التفريغ عن منازعاتك الداخلية وضغوطات الحياة التي قد تعاني منها (عدم الفضفضة)، قد يكون يومًا ناتجًا عن قناعةٍ منك مناصرًا لما قاله الشاعر "لا تشْكُ للناس جُرحًا أنت صاحبه، لا يؤلم الجرح إلا من به الألم".
"فقدان الشغف يزداد كالغرق في عمق بحر لا قاع له" والتركيز على الأمور العملية في الحياة وتقبل الأمور أيًا كانت أثارها مع عدم القدرة على تغييرها ليس إلا تراكمات ومرحلة من الوعي والإدراك كنت قد وصلت له، ملفتًا في ذلك بأن "العمر مجرد رقم".
أتعلم يا من ترا أحرفي الآن، أن تكون قد رأيت أحد والديك يثني على شقيقك/تك بحرارة على فعلٍ كنت ولا زلت تفعله متسلسلًا لهما ولا تتلقى أي ثناءٍ عليه فاعلم أنك على الطريق السديد وأنك تسير في طريق البر الصحيح فاعتادوه منك ولم يكن شيئًا جديدًا عليهما فابحث في أجر بر ٍجديد وكن متميزًا.
عليك أن تثق بالله سبحانه مع فعلك للأسباب دون أي شك حتى تُدرك بأن كل سقوط كفاية لشر قد كان مُحدق كفاك الله عنه فكان خيرًا لك ومع ثقتك الكاملة بأن كل سقوط بعده العوض والعلّو بإذن الله.
لا يَجوزُ -لغَيرِ الوالدَينِ في هِبتِهما لأولادِهما- الرُّجوعُ في الهِبةِ، وهذا مَذهبُ الجُمهورِ.
الأدِلَّةُ: عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنهُما، قال: قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ((العَائِدُ في هِبَتِه كَالكَلبِ يَقيءُ، ثُمَّ يَعودُ في قَيئه