"اللهم أبهرني بعطائك للحد الذي أنال
من خلاله أعلى وأعظم مكانه بالدنيا والآخره
اللهم أدهشني بكرمك حتى تفيض حياتي بالرزق والخيرات التي تدوم لي طوال حياتي
اللهم دللني بمحبتك وأجعلني أشهد وأشعر
بمحبتك لي بكل تفاصيل أيامي ياحي ياقيوم"
اسأل الله العظيم الكريم أن يكون دخول رمضان علينا دخول الخير والبركة، والهداية والسكينة على حياتنا، وأن يشرح صدورنا لما يحب و يرضاه، وأن يقرّ أعيننا ويجبر خواطرنا.
"ياربّ أحينا حياة طيّبة، نتذوّق فيها سخاء نِعَمك، وجزيل كرمك، ولذّة رضاك، نسيرُ فيها في واسع أرضك، نتأمّل جمال خلقك، ونستشعر بها معنى استخلافك، نترك أثرًا طيّبًا، وذكرًا حسنًا، وعملاً باقيًا، وعلمًا نافعًا"
"يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المُتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء سبحانه أجرى عليها النفع، وإذا لم يشأ لم يجعلها شيء، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر كله، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله-كُن-يخضع كل شيء أمام أمره وقوله"
أوصى النبي -صلى الله عليه وسلم- السيدة عائشة -رضي الله عنها: "يا عائشة عليك بجملِ الدعاء وجوامعه"..
-الدُّعاء الجامعُ هو الموجزُ في اللفظ، المتّسعُ في المعنى، العظيمُ في المقصد، المبارَكُ في الأثر.
بأرفق لكم تحت هذهِ التغريدة بعضًا منها🤍:
"إذا دعوت اللهَ أن يُبلغك رمضان؛ فلا تَنْس أن تدعوه أن يبارك لكَ فِيه، فليسَ الشأنُ في بلوغِه، وإنَّما الشأنَ في ماذا ستعملُ فيه.
اللهُـمَّ بلّغنا رمضان بلاغ توفيق وقبول وعتق وغفران، وبارك لنا فيه"
"الحمدُلله الذي صرفَ عنّا أقدارًا و دُروبًا و قلوبًا لا تليقُ بنا، و كَفانا شرًا لم نعلمهُ في ما سعينا له، الحمدلله الذي أزال عن نفوسنا حب كل ما يَهوي بها و بمقامها وسخَّر لنا من الأقدار أجملها."