بـ ليلةٍ ما هقيناها ضوى برق الوداع ولاح
وبين عقبها خافي ليالي مابها جيـه
انا مهما رويت الشعر ، ترا عين المحب سلاح
تبّين في معانيها ولا هي عنك مخفيـه
يجوز الحكي احيان يموت فالخفى ما باح
ولكن ؛ العيون أفصح من — بحوره و قوافيـه
مايسلى ضميري غير روتينه المعتاد
بيوتٍ بصدري تجتول و اتطرقهـا
ليا اوحى هجوسي فكرةٍ تتعب القصـاد
اجاذب معانيـها و حبـري يوثقهـا
لا هب الهوى معاد ادور على المقعاد
ادور على ذب الجبال و شواهقهـا
خذاه الزمن اللي حداني و ظلمه سـاد
و ينكـر محبتنـا و يطمس حقايقهـا .
تمرّ الناس، وتدور اللّيَالي، وأنت شرب، وزاد
وأنا أدري وأنت تدري عن نَزاهَة قلبي، وْغِلّه
يهون الدرب ما هان الغريب اللي بدون بلاد!
ترى لو ما سكنك يشوف فيك الدار، والحِلّة
على إنّي قبلك أمِلّ الرتابة، وأكرَه المعتاد
أنا وجهك لو أملّ البلد، والنّاس.. ما أملّه.