شوفت حد كاتب تويته بيقول فيه ( من يوم ما داومت على "اللهم إني أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد
أن تريني عجائب قدرتك على تيسير أموري اللهم سخر لي الأرض
ومن عليها والسماء ومن فيها وعبادك الصالحين وكل من وليته أمري"
قال رسولُ اللّٰـهِ ﷺ:
"ما أصاب أحدًا قط همٌّ و لا حزنٌ ، فقال : اللهمَّ إني عبدُك ، و ابنُ عبدِك ، و ابنُ أَمَتِك ، ناصيتي بيدِك ، ماضٍ فيَّ حكمُك ، عدلٌ فيَّ قضاؤُك ، أسألُك بكلِّ اسمٍ هو لك سميتَ به نفسَك ، أو علَّمتَه أحدًا من خلقِك ، أو أنزلتَه في كتابِك ، أو استأثرتَ
فلما أخذتهم الرجفة قال رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهاء منا إن هي إلا فتنتك تضل بها من تشاء وتهدي من تشاء أنت ولينا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الغافرين
(وما نُرسل بالآيات إلا تخويفا)
يرسل اللهُ الآيات تخويفا لعباده وتذكيرا لهم بعظمته وقدرته، وقرب نهاية الدنيا، ليستعدوا ويتوبوا.
وبعض الآيات التي يرسلها الله تذكرنا بما سيحدث يوم القيامة كالكسوف والزلازل، وكأنها رسالة خاطفة من المستقبل؛ ليَشْهد الإنسان عِظَم المشهد الأخروي.
=
من غير تنظير دا مجرد تذكير إننا مينفعش نهزر ونعمل ميمز عن الزلازال يا شباب
ربنا بيقول: "َمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"
دا وقت بنذكر فيه الله ونستغفرة ونحمده إنه سترها معانا