في الحديث القدسي (يا ابن آدم إنك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك ولا أبالي، يا ابن آدم إنك لو أتيتني بـ قراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئًا لأتيتك بقرابها مغفره)
لأنك ربما تحاسب على الخير الذي كان ينبغي أن تفعله،ولكنك لم تفعله!
{فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًا يَرَهُ }.
فهي دعوة لي ولك: لا تكن من الغافلين... بل من المستعدين للحظة الوقوف،حين لا ينفع إلا الصدق.
كنت أظن أن الحساب يوم القيامة سيكون فقط على الذنوب التي اقترفناها ... من معصية هنا، أو تقصير هناك... لكن حين تدبّرت آيات القرآن، ووقفت على معاني السنّة، أدركت أن الحساب أوسع وأدق بكثير!
فتأملت... حتى النعم التي نعيش فيها، ستسأل عنها!
حتى العلم الذي نعرفه ولم تعلّمه... حتى الوقت الذي أضعناه دون فائدة....
إنه ليس حسابًا على المعاصي فقط، بل على كل فرصة خير تركناها، وكل نعمة استخدمناها لغير ما خُلِقَت له ،فلا تغرك نفسك، ولا تطمئن لأنك لم تفعل شيئًا سيئًا.
ليتناسب ذلك مع فضل الأم .
قال تعالى : (ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا )
وقوله تعالى : ( وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا )
فسبحان الله العظيم ، على دقة اللفظ ، وروعة البلاغة في القران الكريم ..
( الأبوين ) ليناسب ذلك الرجل ، فالرجل هو المسؤول عن الإنفاق ، فميراثه مصروف ، وميراثها محفوظ
قال تعالى : ( ولأبويه لكل واحد منهما السدس مما ترك ) .
وقوله تعالى : ( ورفع أبويه على العرش )
أما في كل توصية ، ومغفرة ، ودعاء ،وإحسان إلا وتكون الكلمة ( الوالدين )...
لأن الكلمة مشتقة من الأبوة ، التي هي للأب وليست للأم .
أما إذا رأيت كلمة ( الوالدين ) ، فاعلم أن الآية قصدت الأب والأم ، مع الميل لجهة الأم ، فالكلمة مشتقة من الولادة ، والتي هي من صفات المرأة دون الرجل .
لذا كل آيات المواريث ، وتحمل المسؤولية ، والتبعات الجسام ، إلا وتكون الكلمة
مالفرق بين كلمة ( الأبوين ) و ( الوالدين ) في القرآن الكريم .
معلومة رائعة أردت أن أشارككم معرفتها لتتجلى لنا عظمة القرآن الكريم ، وروعة وجمال اللغة العربية التي نزل فيها آخر أعظم الكتب السماوية .
إذا رأيت كلمة ( الأبوين ) ؛ فاعلم أن الآية قصدت الأب والأم ، مع الميل لجهة الأب ،
لحظظظة !
لحظظظظظظظة !
لحظظظظظظظظظظظظة !
اليوم عرفت معلومه صدمتني
ان كثرة التسبيح ترد عنك سوء القضاء وممكن حتى تخفف عنك شدّته ، والدليل من القرآن الكريم..
أنّ الله تعالى يحشر البهائم يوم القيامة، ويقتصّ لبعضها من بعضها الآخر؛ استدلالاً بقوله تعالى (وَإِذَا الْوُحُوشُ حُشِرَتْ)، وقول النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم (لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إلى أهْلِها يَومَ القِيامَةِ، حتَّى يُقادَ لِلشّاةِ الجَلْحاءِ، مِنَ الشَّاةِ القَرْناءِ)
الحيوانات يوم القيامة تقتص من بعضها عن اللي صار لها في الدنيا 😞 وبعدها يقول ربي كوني ترابا وتتحول الحيوانات الى تراب. اذا ربي سبحانه مانسى حق الحيوان فكيف بالانسان؟
الدليل:
إذا أحد يدور شيخ يفسر أحلام ثقة، فهذا أفضل من تعاملت معه. أفسر عنده من سنوات، وتفسيره واضح وواقعي ويستند إلى خبرة طويلة في تفسير الأحلام. أنصح فيه عن تجربة.
للتواصل:
https://t.co/fsmaFRYb6d
معناها الحقيقي ان الانسان يستعيذ من ان يؤخذ من تحته على حين غره او خداع
مثل ان تنخسف الارض او مصيبه فجاه من تحتك دون ان تشعر مثل الزلازل او الانهيارات
يعني استعاذه شامله من كل سوء او مصيبه تاتي للإنسان من الاسفل دون ان يشعر