هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم وهو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون هو الله الخالق البارئ المصورله الاسماء الحسنى يسبح له مافي السموات والارض وهو العزيز الحكيم
افتتحت سورة النحل بالنهي عن الاستعجال:﴿أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ وختمت بالأمر بالصبر: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تكُ في ضيق مما يمكرون﴾ وما بين التروي والصبر، يكمن خير لا يعلم به إلا الله سبحانه فثق بالله ولا تجزع
أما بعد، فإنَّك لست بسابق أجلك، ولا مرزوق ماليس لك؛ واعلم بأن الدهر يومان: يوم لك ويوم عليك، وأن الدنيا دار دُول، فما كان منها لك أتاك على ضعفك، وما كان منها عليك لم تدفعه بقوتك.
"اللّهمّ أدّبنا بأدبِ المُتقين، وحَياء العارِفين، واعصِمنا من هفَوات القلوب ودُلّنا عليك، ورُدَنا إليك، وأحيِنا خِفافًا لا يَثقُل بنا خاطِرٌ ولا يَضِيقُ بنا أحد."