عن المعنى
المؤجل حدثيني
وعن صمتٍ يراوغه الكلام
وعن ليلٍ
بغيرك أو بدوني
يثرثر بالعيون ولا ينام
وعن أصداء ملحمةٍ
وفصلٍ
من الأحلام يسردها التئام
وعن هيهات
هل ما زال فيها
تمنّع عاشقٍ..لهوىً يرام
تعالي
أو دعيك
فكل شيءٍ
سيصبح بيننا ولهُ التزام
تتغنجين
على نبيذ الفكرةْ والليل أطول من صهيل السكرةْ
تتأسسين
على روِيٍ شاخصٍ
في حمرة الرمان قبل السهرةْ
وعلى
التفاف الردف
ثوبٌ غارقٌ
في ما تقول حضارةٌ مغترَّةْ
سمراءُ
بين تولهٍ وتدلهٍ
مزجت عطور الشرق فوق السرّةْ
وهَمَتْ وصالاً وانتشاءً ذاهلاً وعلى العيون مضرَّةٌ ومسرَّةْ
عن المعنى
المؤجل حدثيني
وعن صمتٍ يراوغه الكلام
وعن ليلٍ
بغيرك أو بدوني
يثرثر بالعيون ولا ينام
وعن أصداء ملحمةٍ
وفصلٍ
من الأحلام يسردها التئام
وعن هيهات
هل ما زال فيها
تمنّع عاشقٍ..لهوىً يرام
تعالي
أو دعيك
فكل شيءٍ
سيصبح بيننا ولهُ التزام
٠
هناك
ومنذ أكثر من نصف قرن
تدلّى رأسي لا كثمرة
كشيء آخر لا أعرفه
شيء بمقدوره أن يثقل مع الوقت
ويحمل الأشياء على ظهره مثل بعير
أشياء بأوزان متفاوتة
أشياء تتذكر
ها أنا ذا مرة أخرى يا خرج
مثل سعفة
أشكر #الشريك_الأدبي
والمقهى
و (أبو وليد)
والشاي مدفوع يا رفاق الصبا..
٠
تتغنجين
على نبيذ الفكرةْ والليل أطول من صهيل السكرةْ
تتأسسين
على روِيٍ شاخصٍ
في حمرة الرمان قبل السهرةْ
وعلى
التفاف الردف
ثوبٌ غارقٌ
في ما تقول حضارةٌ مغترَّةْ
سمراءُ
بين تولهٍ وتدلهٍ
مزجت عطور الشرق فوق السرّةْ
وهَمَتْ وصالاً وانتشاءً ذاهلاً وعلى العيون مضرَّةٌ ومسرَّةْ
أعتِّق في
جهات الشعر روحي
لأعلم أين ترتحل الجهات
لأصنع من أحاديثي يقيناً وبوصلةً تؤوب لها الحياة
وأمنحني الفرادة في اغترابي وتلقفني الأدلة والجناة
وما من لحظةٍ
إلا وأنثى
يدوزنها على لغتي الفرات
ورب مسافةٍ زرعت خطانا
على الحدقات فانكسر الثبات
ولكن القصيدة سندريلا وأغنيةٌ لها حلمٌ وذات